فيديو: ما علاقة حقنة التطعيم هذه بتفادي الإصابة بفيروس كورونا؟

main image
يقول بعض العلماء إن من حصلوا على تطعيم حقنة Bacillus Calmette- Guerin، بحسب ما يطلق عليها في الأوساط الطبية، هم أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي يمثل جائحة يُعاني منها العالم أجمع، ولا تزال تلك الحقنة التي توصل إليها عالمان فرنسيان، هي الأفضل لتقوية مناعة الأطفال ضد السل مدى الحياة. 
 
يحتفل العالم العام المقبل بمرور 100 عام على نجاح تطوير هذا اللقاح؛ من أجل مكافحة السل وبعض السموم، وتقول صحيفة South China Morning Post إن الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 أقل لدى من حصلوا على هذا التطعيم ضد السل وهم في عمر الطفولة عن غيرهم، و«تقوّي المناعة ضد الجراثيم والبكتيريا المسببة السل بنسبة لا تزيد على 70% تقريباً، وقد تفقد تأثيرها عند البعض مع الزمن، فيما التلقيح ثانية بها غير محمود». 
 
ومن جانبه، قال الخبير الباحث بالأمراض المعدية، كيرتس، إن الحقنة لا تشفي من فيروس كورونا، ولكن ما يريده العلماء هو تقليل وقت إزعاج الفيروس للعاملين بالرعاية الصحية، والتعافي والعودة للعمل في أقرب وقت، وأكد أن تلك الحقنة تقلل من التهابات الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى تدريب الجهاز المناعي للتعرف على الإصابات باختلافها، حتى يعترضها ويتصدى لها.
 
نُشرت العديد من الدراسات السابقة، التي أُجريت للكشف عن فوائد التطعيم بحقنة BCG، والتي بدأت في 2011، وكانت على 2320 طفلًا، وتمت بشكل عشوائي، كلها تمت في دولة «غينيا بيساو»، والتي أثبتت أن معدلات الوفيات قلّت بنسبة 40%، فيما أثبتت دراسات أخرى أن معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحاد قلّت بفضل الحقنة بنسبة 40% أيضًا. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل