نايف القرادي لم يتخيل هذا الاستقبال في جازان.. إليك ما حدث (فيديو)

main image
في مشهد أشبه بمواكب المسؤولين والوزراء في بلدان العالم، اصطفت عشرات السيارات في قمة جبل منجد بمحافظة هروب، وذلك من أجل استقبال الشاب السعودي «نايف القرادي»، عقب عودته من الدمام إلى جازان، عقب غياب دام قرابة الـ 27 عاماً، وتوافدت أعداد غفيرة من عائلة الشاب وأقاربه وبعض المواطنين الآخرين للاحتفاء بعودته. 

استقبال نايف القرادي

وانتشرت مؤخراً في وسائل الإعلام السعودية والعربية قصة الشاب السعودي القرادي الذي التقى بأفراد أسرته بعد 27 عاماً من اختطافه من أحد مستشفيات المنطقة الشرقية، مما أثار التساؤلات حول أغرب قصة اختطاف في المملكة والمنطقة بل والعالم أجمع. 
 
نايف بن محمد بن جابر كحلاني قرادي، هو الاسم الكامل للشاب السعودي الذي ظهر للمرة الأولى على وسائل الإعلام وهو يصافح أحد أفراد أسرته وسط تجمع للعائلة، وذلك عقب إثبات نسبه لعائلته هذه، عقب إجراء فحوصات طبية DNA. 

نايف ليس وحده

نايف لم يكن الوحيد الذي تم اختطافه من والديه، ولكنه كان شاباً من بين ثلاثة شباب، وربتهم سيدة سعودية تم توقيفها مؤخراً بتهمة الاختطاف، والشابان الآخران هما محمد العماري الذي يصغر نايف سناً، حيث تم اختطافه في عام 1996 ونجحت السلطات في إعادته إلى أسرته أيضاً، والشاب موسى الخنيزي خُطف في عام 1999، وعاد لعائلته هو الآخر. 
 
السيدة المذكورة كانت قد اختطفت الشبان الثلاثة بنفس الطريقة، ولكن في أماكن مختلفة حيث اختطفت نايف من مستشفى حكومي بمدينة في القطيف، فيما حصلت على العماري والخنيزي من مستشفى الولادة في الدمام، وكانت السيدة تدعي أنها واحدة من طاقم المستشفى وكانت تأخذ الأطفال على أنها سوف تعرضهم على الطبيب، ثم تختفي بهم، ولم تنته القضية عند هذا الحد، كون هناك بنتان أيضاً لدى السيدة هذه، ولم تُعرف قصتهما حتى الآن.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال