من هو جمال العمواسي وعلاقته بالأفاعي؟

main image
5 صور
إذا كنت من محبي الحيوانات البرية، وعلى وجه الخصوص الزواحف من الثعابين فقد تكون سمعت اسم جمال العمواسي خبير الافاعي والحيوانات المعروف صاحب الجنسية الفلسطينية

إذا كنت من محبي الحيوانات البرية، وعلى وجه الخصوص الزواحف من الثعابين فقد تكون سمعت اسم جمال العمواسي خبير الافاعي والحيوانات المعروف صاحب الجنسية الفلسطينية

وتحدث العمواسي كثيرا عن عشقه للأفاعي وخاصة التي توجد في فلسطين ومنها كوبرا فلسطين - افعى الاسود الخبيث - افعى الحراشف المنشرية

وتحدث العمواسي كثيرا عن عشقه للأفاعي وخاصة التي توجد في فلسطين ومنها كوبرا فلسطين - افعى الاسود الخبيث - افعى الحراشف المنشرية

جمال إبراهيم حسن دار خليل العمواسي من مواليد 1 يناير من عام 1973، ويملك الجنسية الفلسطينية ويعمل مدافعا عن حقوق الحيوان

جمال إبراهيم حسن دار خليل العمواسي من مواليد 1 يناير من عام 1973، ويملك الجنسية الفلسطينية ويعمل مدافعا عن حقوق الحيوان

وأكد العمواسي في أكثر من مناسبة انه واجه العديد من الصعوبات في بداية تربيته للأفاعي، بسبب أهله ورفضهم تماما تربيته لهذه الزواجف وخوفا من هوايته الغير المألوفة

وأكد العمواسي في أكثر من مناسبة انه واجه العديد من الصعوبات في بداية تربيته للأفاعي، بسبب أهله ورفضهم تماما تربيته لهذه الزواجف وخوفا من هوايته الغير المألوفة

وكشف العمواسي على مواقف طريفة ومخيفة تعرض لها ومنها اصابته في يده من أفعى فلسطين التي تعد أشد الافاعي خطورةوكشف العمواسي على مواقف طريفة ومخيفة تعرض لها ومنها اصابته في يده من أفعى فلسطين التي تعد أشد الافاعي خطورةوكشف العمواسي على مواقف طريفة ومخيفة تعرض لها ومنها اصابته في يده من أفعى فلسطين التي تعد أشد الافاعي خطورة

وكشف العمواسي على مواقف طريفة ومخيفة تعرض لها ومنها اصابته في يده من أفعى فلسطين التي تعد أشد الافاعي خطورة

اشتهر جمال العمواسي خبير الأفاعي والحيوانات، بشجاعته في اصطياد الأفاعي والحيوانات الخطيرة، وله فيديوهات منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما يملك قناة مُصنفة ضمن أفضل 500 قناة في مجال الحيوان في العالم.
 
إذا كنت من محبي الحيوانات البرية خاصة الثعابين، وتريد أن تعرف كيف يتم التعامل مع الحيوانات في العالم بشكل عام، وفي المنطقة العربية والشرق الأوسط بشكل خاص؛ فيمكنك معرفة ذلك في التقرير التالي.
 

من هو جمال العمواسي؟

جمال إبراهيم حسن دار خليل العمواسي، من مواليد 1 يناير من عام 1973، ويملك الجنسية الفلسطينية ويعمل مدافعاً عن حقوق الحيوان، وله خبرة كبيرة في التعامل مع الحيوانات، خاصة الثعابين الخطيرة التي تخيف البشر. 
 
اشتهر العمواسي بتربية الأفاعي بأنواعها المختلفة، واستطاع تحويل الأمر من هواية إلى مهنة، ويستعين به الدفاع المدني والأطفال للقبض على الأفاعي ومواجهتها، أو معرفة لدغاتها عندما تصيب المواطنين للتوصل إلى أفضل مصل لإعطائه للمصاب في أسرع وقت.
 
 

متى بدأت قصة تربية الحيوانات؟

 
وبدأ عشق الخبير الفلسطيني الأمر يجري في دمه منذ كان صغيراً، فكان يتسلق الجبال لصيد الطيور، ثم بدأت قصته مع الأفاعي، وعمل على التقاطها واقتنائها.
 
ورغم أنه تخرج في كلية الهندسة قسم الميكانيكيا، لكنه ترك تخصصه وعمل في صيد وتربية وبيع الأفاعي، وأخذ يجري الأبحاث والتجارب عليها، حيث يملك أكثر من 100 نوع مختلف من الأفاعي.
 
وأشار العمواسي إلى أفضل أنواع الأفاعي التني يعشقها خاصة الموجودة في فلسطين، ومنها كوبرا فلسطين، وأفعى الأسود الخبيث، وأفعى الحراشف المنشرية.
 
ويستطيع صياد الأفاعي مساعدة المستشفيات عبر إمدادها بلقاحات يصنعها لعلاج المرضى الذين لدغتهم الأفاعي وإنقاذهم من الموت. 
 
روى العمواسي العديد من الصعوبات في بداية تربيته للأفاعي، وكان أولها رفض أهله تماماً تربيتها، خوفاً من هوايته غير المألوفة، إضافة إلى الصعوبات المالية، حيث إن هناك أنواعاً من الأفاعي تستهلك الكثير من الطعام، وقد تستهلك أفعى واحدة من نوع معين ما يزيد على 8 دجاجات في وجبة واحدة، ولذلك لجأ إلى تربية طيور الدجاج في المنزل.
 
مواقف خطيرة لـ جمال العمواسي مع الأفاعي
 
وكشف العمواسي عن مواقف طريفة ومخيفة تعرض لها، ومنها إصابته في يده من "أفعى فلسطين"، التي تُعد أشد الأفاعي خطورة، لذا فإنه دائمًا ما يقدم الاستشارة إلى سكان المنطقة الحدودية في قطاع غزة حيث تنتشر بها الأفاعي.

جمال العمواسي ينقذ الأهالي 

ولم يتوقف اهتمام جمال العمواسي عند عشق الأفاعي فقط، بل يستطيع التعامل مع جميع أنواع الحيوانات البرية، ونشر العمواسي مقطع فيديو عبر قناته على يوتيوب، وهو يقضي على خنزير بري ضخم تم رصده بين منازل المواطنين، حيث أخبره أحد أهالي بلدة بيتونيا، بوجود خنزير ضخم بالقرب من سكنه وتسبب في حالة ذعر. 
 
وتحرك العمواسي سريعاً إلى مكان وجود الخنزير، وبعد صراع مع الحيوان البري الضخم الذين يزن ما يزيد على 155 كيلوجراماً، استطاع أن يسقطه.
 
وتسبب الحيوانات البرية في حوادث سير مميتة في الضفة الغربية، كما أنها تتواجد بجوار المنازل مما يشكل خطراً على الأطفال والمواطنين على حد سواء.
 

جمال العمواسي ويصطاد عجلا ثائرا

استغاث الأهالي في الضفة الغربية بجمال العمواسي أثناء مروره بسيارته، من عجل كبير هارب، ولم يستطيعوا إمساكه لضخامة حجمه.
 
ودخل العمواسي في مطاردة للعجل في الشوارع استمرت ما يزيد على 15 دقيقة، وحاول أكثر من مرة أن يمسك به، ولكن العجل كان قوياً في البداية، وكاد  يحطم سيارته قبل أن يهرب العجل مرة أخرى.
 
وفي النهاية، استطاع جمال العمواسي أن يحاصره بمشاركة الأهالي داخل أحد المنازل، وتعمد إضعاف قواه لفترة قبل أن ينقض عليه، واستطاع أن يضع حبلاً حول رقبته لترويضه في حين قاوم العجل في البداية قبل أن يهدأ ويستسلم للأمر الواقع.
 

جمال العمواسي والضبع

وكان للضباع، نصيب من مغامرات جمال العمواسي الذي خرج إلى البرية؛ لصيد ضبع سقط في فخ أحد الصيادين، ولم يكن يقصد الصيادون صيد الضبع، ولكن وقع في فخهم بالصدفة.
 
وعندما وصل العمواسي حاول الإمساك بالضبع من رقبته باستخدام العصا المخصصة، لذلك فإن الضبع قاوم في البداية قليلاً، قبل أن يتملكه الخوف وبدأ في الارتعاش خوفاً، وأمسك العمواسي بالضبع الذي كان في عمر 6 أشهر فقط. 
 
كما يهوى العمواسي تربية ضبع صغير لديه، وقد قام بتصميم وتنفيذ إحدى حلقات برنامجه للحديث عن حياة الضباع، وبشكل خاص قدرتها الفريدة على كسر عظام الحيوانات بفكها وأسنانها القوية والمميتة.
 
وقدم الكثير من النصائح إلى مشاهديه عن كيفية التعامل مع الضباع خاصة الصغير منها، محذراً المشاهدين من أن الضباع من الحيوانات الخطيرة والقوية للغاية، ويجب الابتعاد عنها لمسافة آمنة.

مواقف خطيرة لـ جمال العمواسي مع الأفاعي

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال