عبر عن فحولتك ب "حنية" في العلاقة الحميمية

main image


فراش الزوجية هو ملعبك، الذي تحترف تسديد الرميات فيه، وكرجل شرقي.. فإن الفحولة والنشاط وإدارة العلاقة الجنسية بينك وبين شريكة الحياة الشرقية الملامح والطباع هو ما يجب أن تتسم به.

فالمرأة الشرقية ومهما بدت جريئة، فلديها العديد من القيود الداخلية التي تمنعها أن تكون على سجيتها تماماً معك، لتتجاوب مع متطلباتك وتصل معك إلى النشوة التي يأملها كلاكما.

ضع هذا في اعتبارك في كل مرة تقترب فيها منها، فعليك مبدئياً ألا تدعو للعلاقة بشكل صريح خاصة إذا كنتما حديثيْ الزواج، فهذا يحول العلاقة إلى روتينية مع الوقت، ويشرع الأبواب للملل وللنفور فيما بعد.

أيضاً، من المهم جداً ألا تعتبر نفسك القائد الوحيد في هذه العلاقة، وتجعل خجلها يتمكن منها، وتحدد أدواركما على أن تكون أنت المبادر دائماً وهي المستجيب. هذه من أكبر الأخطاء الفادحة التي يرتكبها الأزواج، وتبدل النشوة والسعادة التي ترافق العلاقة الحميمة، لتصبح مجرد إجراء روتيني وحاجة فيزيائية بحتة. فأنت أيضاً بحاجة لتشعر بأنك مثير في نظرها تتودد إليك؛ لتحصل على غرامها منك.

ولا تتعجب إن قلنا لك إنه وحتى تجعل امرأتك في أوجها، فيجب أن تكون العلاقة مزيجاً من الحنو والقسوة في نفس الوقت، فالعلاقة الحميمة مثل البحر، تعلو أمواجها في بعض الأحيان وتتباطأ وتكاد تسكن تماماً في أحيان أخرى، وكما البحر تتلاطم أمواجه ما بين وقت وآخر عليك أن تكون أنت كذلك. فقط اتبع معنا النصائح التالية.

 

أولاً: استدرجها لغرفة النوم

نعم المسألة كذلك، فالاستدراج يشبع الأنا الصغرى لدى المرأة الشرقية، التي ومهما كانت قوية تحب أن تتباهى بضعفها أمام الحبيب، حتى أمام نفسها، تحب شعورها أنها لا تعلم إلى ما هي ماضية، وأنه تمت مباغتتها لتشبع الجانب الخجل من شخصيتها. ولذلك ذكرنا لك في البداية لا تعبر عن رغبتك الصريحة، بل دللها وداعبها قبل العلاقة حتى ترى في عينيها تلك الرغبة، ومن ثم اسحبها قليلاً قليلاً لتأتي إليك في عرينك مستسلمة.

فعلى سبيل المثال، اشترِ لها قميصاً حريرياً باللون الذي تحبه أنت ويجذبك، واطلب منها أن تقيسه لتراه عليها، في تلك اللحظة باغتها فجأة أثناء القياس وألبسها إياه بنفسك، ثم اطلب منها أن تتمشى مرتدية إياه أمامك. وبينما تفعل تأملها بنظرات ملأى بالوجل والشغف.

وتأكد أنها عندها ستتبعك إلى حيث ينتمي حبكما تماماً.

 

ثانياً: القبلات واللمس

في العلاقة الحميمة، أدواتك الأهم دائماً هي شفتاك وأناملك، طالما أنك تعرف كيف تطوعهما لإرضاء امرأتك وشريكة حياتك، طالما استطعت أن تطوع المرأة نفسها لإيصالك لأعلى درجات الرضا والسرور، ليس فقط في الفراش وإنما في كل نواحي الحياة الأخرى.

تخيل أنك عازف بيانو، واصنع سيمفونيتك على جسدها بدءاً من وجنتيها وشفتيها وحتى أخمص قدميها. لا عيب في ذلك، تذكر دائماً أن ذلك يزيدك رجولة في عينيها وليس العكس.

إياك أن تتخلى يوماً عن هذه الممارسة حتى لو طلبت منك ذلك، فالقبلات هي من تصنع الود والمحبة اللازمة لعلاقة زوجية حميمية ناجحة.

 

ثالثاً: نوع في الوضعيات أثناء العلاقة

لا تثبت على طريقة واحدة أبداً، لا تجعلها ترتاح، بل حركها تماماً في كل اتجاه وبعدة أشكال في نفس الوقت، وبينما بدأت بالحنو والرقة في بداية العلاقة، في هذه المرحلة تبدأ القسوة، ارفع وتيرة السرعة، وأبرز عضلاتك من حيث رفعها وتحريكها في كل اتجاه، دون أن تحول المسألة إلى مصارعة حرة قد تؤذيها، فحتى بالرغم من قسوتك لا تزال زوجها الحنون، ولكن بطريقة أكثر إيلاماً، فمن مكونات الحب المهمة العطف والإيلام في نفس الوقت.

ولا تنس.. اختر الوضعية التي تلتقي فيها أعينكما، بحيث تحافظان على تركيز بعضكما البعض، وحتى لا يفقد أي منكما حالة الهيام الذي يعيشها.

في بعض الأحيان، امنحها دفة القيادة، اجعلها تشعر بالسيطرة قليلاً، قبل أن تقوم بتعديل الوضعية، بحيث تعود إليك دفة السيطرة من جديد.

رابعاً: اجعل ختامها مسكاً

بطريقة ناعمة انهيا الحالة التي عشتماها للتو، وذلك بقبلة طويلة ملؤها الشغف والعرفان لتتخلد لديها الحالة التي عاشت فيها معك للتو، وتحافظ على الشوق لمرات قادمة. ارم بكتفيك على صدرها، وعانقها برقة، غذي عاطفة الأمومة لديها، فالمرأة دائماً بحاجة لتشعر بذلك حتى مع زوجها.

امنح هذه الخاتمة عشر دقائق إلى ربع ساعة من وقتك ووقتها، وسيكون من الأفضل لو أنكما غفوتما سوياً، لتتشاركا الواقع والحلم في آن واحد بكل رومانسية وحب.

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة