الوحدة في العلاقات الزوجية.. كيف يمكن التغلب عليها؟

main image
4 صور
الوحدة في العلاقات الزوجية شائعة.. كيف يمكن التغلب عليها؟

الوحدة في العلاقات الزوجية شائعة.. كيف يمكن التغلب عليها؟

كونك وحيدًا في العلاقات الزوجية لا يعني استثناء زوجتك من حياتك

كونك وحيدًا في العلاقات الزوجية لا يعني استثناء زوجتك من حياتك

ولا تعني الوحدة في العلاقات الزوجية أنكما تتشاجران كثيرًا، أو تصرخان على بعضكم البعض

ولا تعني الوحدة في العلاقات الزوجية أنكما تتشاجران كثيرًا، أو تصرخان على بعضكم البعض

ابدأ بسيطًا هنا، شاركها اللحظات البسيطة، اصطحبها إلى تناول العشاء في الخارج

ابدأ بسيطًا هنا، شاركها اللحظات البسيطة، اصطحبها إلى تناول العشاء في الخارج

الإهمال العاطفي مُربك وغامض ويُصيب الأشخاص بالمرارة والحسرة خاصة في العلاقات الزوجية، لأنك تشعر بأن الشخص الذي يشاركك حياتك، ينام إلى جانبك لا يشعر بك ولا يتواصل معك، وتعجز عن السير إلى جانبه في الطريق.
 
في الواقع، فإن الشعور بالوحدة في العلاقات الزوجية أمر حقيقي وشائع جدًا، لا يوجد زوجان لم يمرا بهذه المرحلة خلال علاقتهما، وفقًا لبعض الأبحاث الاستقصائية، فإن حوالي 40 % من الناس يعرفون مقدار ألم الوحدة في العلاقات الزوجية ومروا بهذا الشعور.
 
الأمر لا يتطلب خبيرًا في العلاقات كي تحدد ما إذا كانت هناك مشكلة ما في علاقتك الزوجية أم لا، تستطيع اكتشاف المشكلة بمفردك، وتحديد متى بدأت؟ وكيف بدأت؟.
 
 
 
كونك وحيدًا في العلاقات الزوجية لا يعني استثناء زوجتك من حياتك، ولكنك تستبعدها عاطفيًا من أفكارك، بالرغم من حديثها معك إلا أنكما لا تتواصلان مع بعضكما البعض، لا تشاركان أحلامكما وأفكاركما ولا تتكلمان عن مخاوفكما.
 
ولا تعني الوحدة في العلاقات الزوجية أنكما تتشاجران كثيرًا، أو تصرخان، أو تُظهران علامات واضحة تؤكد مقدار المعاناة التي تمران بها، للوحدة في العلاقات الزوجية العديد من الأسباب، غير أن أكثرها شيوعًا هو أن الزوجين يمنحان كل طاقتهما لأطفالهم.
 
التغلب على الوحدة في العلاقات الزوجية
 
إليك مجموعة من النصائح التي تساعدك على جعل علاقتك أكثر مرونة، وتمكنك من تحسين العلاقات مع شريك حياتك:
 
 
اطرح أسئلة
 
إذا كنت تشعر بالوحدة، فمن المحتمل أن يكون هذا شعور شريك حياتك، ولكنه لا يعرف من أين يبدأ؟ لذا خُذ أنت الخطوة الأولى، واتخذ زمام المبادرة واطرح عليه بعض الأسئلة، ولكن لا تسأله الأسئلة البديهية البسيطة مثل "هل دفعت فاتورة الكهرباء؟"، أو "هل تستطيع اصطحاب الأولاد من المدرسة اليوم؟"، عوضًا عن ذلك أطرح عليه أسئلة عن مشاعره وحاول أن تتعرف على أحاسيسه، اعرف ما إذا كان مُتحمسًا أو متوترًا؟، وما هي الأمور التي يتطلع إليها؟ واستمع إلى إجابته، وأنصت إلى ما يقول.
 
كُن بسيطًا، وابدأ بطرح أسئلة ليست عميقة حتى لا تبدو مُريبًا، حاول إعادة الحيوية إلى العلاقة بالتدريج، وثق أن الأمور سوف تتحسن مع مرور الوقت.
 
 
انضم إلى عالمهم
بالتأكيد طرحك للأسئلة وإظهار رغبتك في التعرف على ما يجري بعقل شريكة حياتك سوف يساعدك على الانضمام إلى عالمهم والتقرب منهم، ولكن في الوقت نفسه عليك بذل بعض الجهد كي تتمكن من رؤية الأمور من منظور شريكة حياتك. يوجد تمرين قد يساعدك على النجاح في هذا، خصص 60 ثانية  في صباح كل يوم، وفكر في المشاعر والأفكار وكل شيء قد يدور في ذهن زوجتك.
 
 
ضع طقوساً للاتصال
 
ابدأ بسيطًا هنا، شاركها اللحظات البسيطة، اصطحبها إلى تناول العشاء في الخارج، أو عدّ وجبة لذيذة للأسرة في المنزل، واسألها كيف يمكن أن تساعدها في أعمال المنزل؟
 
في حالة فشل كل محاولاتك، ربما عليكما التفكير في الحصول على المساعدة من شخص مسؤول كمعالج أو طبيب نفسي أو خبير في العلاقات الزوجية، وإذا عارضت زوجتك الفكرة، فحثها على التعامل مع الأمر باعتباره نوعاً من التعليم، وليس شخصاً يحاول إصلاح ما انكسر، أو يحكم على الآخرين وعلى طريقتهم في التواصل مع بعضهم البعض.
 
 
تأكد من أن المعالجين النفسيين وخبراء العلاقات الزوجية الماهرين يساعدونكم على جعل الأمور أكثر إيجابية، ويساعدونكن على خلق بيئة مُريحة ودافئة وآمنة لإعادة التواصل، ومد الجسور فيما بينكما؛ كي يتمكنوا من استعادة ما فقدتموه.
 
إذا كان لديكما أبناء، فينصح بتركهم لدى آبائكما، أو لدى صديق مُقرب منكما يومًا واحدًا في الأسبوع على الأقل، كي تقضيا وقتًا بمفردكما، تقومان فيه بما ترغبان.  
 
 
لماذا يسيطر الملل على علاقتك الزوجية وكيف تتخلص منه؟

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة