متى تنبئك الشامات في جسمك بالسرطان؟ (صور)

main image
9 صور
كلما زاد عددها كلما ارتفع خطر تحولها الى شامات سرطانية

كلما زاد عددها كلما ارتفع خطر تحولها الى شامات سرطانية

الشامات قد تتحول الى أورام سرطانية

الشامات قد تتحول الى أورام سرطانية

الأطراف المسننة أو غير محددة من الإشارات المشبوهة

الأطراف المسننة أو غير محددة من الإشارات المشبوهة

إلتهاب الشامة يتطلب زيارة الى الطبيب

إلتهاب الشامة يتطلب زيارة الى الطبيب

إتساع الشامة مؤشر خطير

إتساع الشامة مؤشر خطير

شكل غير دائري وتباين في اللون دليل على أنها غير حميدة

شكل غير دائري وتباين في اللون دليل على أنها غير حميدة

التباين في اللون دليل مشبوه

التباين في اللون دليل مشبوه

الشامة هذه تشمل الاتساع والالوان والاطراف غير المحددة

الشامة هذه تشمل الاتساع والالوان والاطراف غير المحددة

الطبيب وحده يحسم سواء كانت حميدة أم سرطانية

الطبيب وحده يحسم سواء كانت حميدة أم سرطانية

الشامة هي بقعة بنية اللون تظهر على الجلد في أي مكان من الجسد، وتتكون بسبب انقسام الخلايا في طبقات الجلد، ويختلف عددها وحجمها ووزنها من شخص إلى آخر، ولكن يجب الانتباه لها  كونها تتحول إلى شامات سرطانية.
تعتبرالشامات بشكل عام غير مؤذية وشائعة، وتتنوع أشكالها بين مسطحة وبارزة، كما تختلف ألوانها بين زهري قريب إلى لون الجسم والبني الغامق أو الأسود، تتكون بسبب وجود عنصر وراثي، ولا يمكن لأي شخص التحكم في ظهورها.
 
المعدل العام للشامات هو من 30 إلى 50 شامة للفرد، وقد يرتفع لتصبح 400 شامة، تتفاوت في أحجامها، وغالباً ما يكون بعضها صغيراً، لكن العلماء يؤكدون أن ارتفاع عدد الشامات عند الفرد يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الخلايا الصبغية «الميلانوما». 
«الميلانوما» يحدث عندما تتكاثر الخلايا بشكل متشارع وعشوائي في مكان وجود الخلايا الصبغية بين الطبقة الخارجية للبشرة والطبقة التي تليها. وفي بداية هذا التكاثر العشوائي تكون الشامات في مرحلة تمهيدية لتكوين الأورام الجلدية، وبالتالي الميلانوما الذي يعتبر من سرطانات الجلد العدائية جداً والقاتلة. 
 
التمييز بين الشامة العادية والميلانوما 
 
 
الشامة الطبيعية دائرية الشكل، قد يتباين شطرا الدائرة أحياناً أو تتمدد لجهة أكثر من الأخرى، لكنها لا تستدعي القلق. اتساعها حين تكون حميدة متناسقة، وحجمها يكون صغيراً نسبياً ولا تنمو إطلاقاً، بل تحتفظ بحجم ثابت. لونها بني في الغالب، وقد تكون داكنة تميل إلى الأسود أو البني القاتم. 
 
في المقابل تكون الشامة غير الطبيعية «الميلانوما» بمحيط متعرج عشوائي، أما لونها فلا يكون واحداً، بل تتضمن مجموعة من الألون عدة أو لونين، بحيث تكون مثلاً في موضع وردية اللون، وفي مواضع أخرى بنية أو مصفرة. يزيد حجم الشامة السرطانية على 6 ملم، ومن الدلائل التي تستدعي القلق هو نموها وتوسعها بشكل دائم. 
 
الإشارات التي يجب التنبه لها هي : 
 
-عدم التناظر: شكل غير متماثل أو منتظم، خصوصاً حين لا تكون دائرية الشكل. 
 
-الحدود : الشامة تعتبر مشبوهة حين تكون حدودها مسننة أو غير واضحة أو غير منتظمة. 
 
-اللون: تغير لون الشامة أو تضمنها لمجموعة من الألوان من الأمور الخطيرة التي تتطلب زيارة للطبيب بأسرع وقت ممكن. 
 
-القطر: لا يجب أن يزيد قطر الشامة على 6 ملم، وأي زيادة عن هذا المعدل تعني أنها مشبوهة. 
 
-التطور: الشامات التي يتغير شكلها أو لونها أو حجمها أو تلك التي تنزف أو تلتهب من الشامات المثيرة للشكوك. 
 
-الارتفاع: الشامات البارزة أو المرتفعة عن سطح الجلد تثير القلق بشكل عام، رغم أنها قد تكون طبيعية في معظم الأحيان، لكن يفضل فحصها للتأكد. 
 
- ظهور شامات جديدة: أي ظهور جديد لشامات جديدة بعد سن العشرين من المؤشرات الخطيرة. 
وفيما يلي توضيح أكبر للشامات المشبوهة: 
 
الشامة السوداء
 
 
الشامة السوداء هذه تبدو بنية عند الأطراف، كما أنها تتمدد، ناهيك عن الأطراف المسننة. قطرها أكبر من المعدل الطبيعي، ما يعني أنها تتحول لتصبح سرطانية. 
الشامة الملتهبة 
 
 
تبدو المنطقة المحيطة في الشامة حمراء وملتهبة. منطقة الالتهاب أكبر حجماً من الشامة نفسها، وهي من المؤشرات الخطيرة التي تتطلب زيارة للطبيب. 
 
ميلانوما بأطراف مشبوهة 
 
 
حين تكون الشامة بهذا الشكل، فهذا يعني أنها ليست طبيعية، ويجب فحصها بأسرع وقت ممكن. الشامة العادية تكون أكثر دائرية الشكل وبأطراف منتظمة أكثر. 
 
ميلانوما بشكل ولون غير متناسقين
 
 
الشامة هذه هي في بلونين مختلفين، كما أنها تملك شكلاً غير محدد. التباين في الشكل واللون من الأمور التي يجب التعامل معها بجدية بالغة وزيارة الطبيب بأسرع وقت ممكن. 
 
ميلانوما منتشرة
 
 
حين تبدو الشامة وكأنها تمتد، أو وكأنها أدت إلى ظهور شامة جديدة، فهذا مؤشر خطير جداً. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل