كيف فشل مارك زوكربيرغ في التحدي الذي وضعه لنفسه في 2019؟

كيف فشل مارك زوكربيرج في التحدي الذي وضعه لنفسه في 2019؟

أعلن مارك زوكربيرغ مؤسس موقع فيسبوك، في بداية عام 2019 عن تحدٍّ شخصي جديد

اعتاد مارك زوكربيرج على الإعلان عن تحدي في بداية كل عام على مدار الأعوام العشرة الماضية

على مدار الأشهر الإحدى عشر المُقبل، أجرى زوكربيرج ستة مناقشات فقط، واستخدم فيها جميعًا نفس التقنية

عمل زوكربيرج على استعادة ثقة الجمهور في الشركة بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة

أعلن مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع فيسبوك، في بداية عام 2019، تحدٍّ شخصي جديد، وقال في منشور على حسابه الرسمي بـ"فيسبوك"، إنه سوف يستضيف مجموعة من المناقشات عن مستقبل التكنولوجيا في المجتمع.
 
كتب "زوكربيرغ"، عبر "فيسبوك"، في الثامن من يناير العام الماضي، إن هناك الكثير من الأسئلة المهمة حول العالم الذي نرغب في العيش فيه ومكان التكنولوجيا فيه، موضحاً أن التحدي الذي سيواجهه في 2019 يتمثل في "استضافة سلسلة من المناقشات العامة للحديث عن مستقبل التكنولوجيا في المجتمع – الفرص والتحديات والآمال والمخاوف".
 
 
وأشار رائد الأعمال الأمريكي إلى أنه سوف يستضف كل بضعة أسابيع قادة وخبراء وأشخاصًا مؤثرين في المجتمع في مجالات مختلفة، وسوف يبذل مجهوداً؛ كي تبقى المحادثات معهم مُثيرة للاهتمام ومختلفة، لمناقشة بعض الأمور مثل الإنترنت، الذكاء الاصطناعي، البيولوجيا، وتغير المناخ.
على مدار الأشهر الإحدى عشرة المُقبلة، أجرى زوكربيرغ ست مناقشات فقط، واستخدم فيها جميعاً التقنية نفسها؛ إذ جلس في مكتب وأجرى محادثة هادئة ومؤدبة مع شخص أو شخصين، المقابلة الأولى كانت مع أستاذ قانون في جامعة هارفارد يُدعى جوناثان زيتراين، في ما تناولت المقابلات الخمس التالية مجموعة من القضايا تنوعت ما بين الصحافة والتاريخ، وكذلك بعض الأبحاث المتعلقة بالصحة.
 
 
أما المحادثة الأخيرة، فكانت بين زوكربيرغ وباتريك كوليسون، المدير التنفيذي لشركة سترايب، والخبير الاقتصادي تايلر كوين، وركزت المناقشة على بعض الأمور الحساسة والمهمة بخصوص عدة مجالات.
 
انتقد بعض من شاهد هذه المحادثات طريقة زوكربيرغ في إدارة الحوار، وأسلوبه في التعامل مع الضيوف، بالنظر إلى أنه كان يؤكد أنها سوف تكون من أهم الأمور التي يقوم بها على مدار العام، كما وجدها البعض مملة وغير مبتكرة، ومناقضة تماماً لما قاله مؤسس فيسبوك في البداية.
تحديات زوكربيرغ
 
 
اعتاد مارك زوكربيرغ الإعلان عن تحدٍّ في بداية كل عام على مدار الأعوام العشرة الماضية، ولكنه تخلى عن هذه العادة في عام 2020.
 
في عام 2009، كان التحدي الأول، الذي تمثل في ارتداء ربطة عنق يومياً، وكان التحدي في عام 2010 هو تعلم لغة الماندرين، وجاءت هذه الخطوة في أثناء استعداده للزواج من حبيبته الصينية بريسيلا تشان، بالإضافة إلى أنه رغب في تعلم اللغة الصينية حتى يتمكن من غزو الأسواق الصينية.
 
في عام 2013، أعلن زوكربيرغ أن التحدي السنوي للعام هو "مقابلة شخص لا يوجد على فيسبوك يومياً"، وفي عام 2016، قرر وضع نظام ذكاء اصطناعي في منزله، وفي العام نفسه تمت إضافة خاصية البحث بالذكاء الاصطناعي على فيسبوك، وقال الملياردير الأميركي إن الذكاء الاصطناعي واحد من الركائز الثلاث الأساسية في العقد المُقبل.
 
في السنوات الثلاث الماضية، عمل زوكربيرغ على استعادة ثقة الجمهور في الشركة بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة، بعد الفضائح والاتهامات التي طالتها بالكشف عن معلومات المستخدمين وبياناتهم؛ لذلك قرر في عام 2017، زيارة ومقابلة أشخاص في كل ولاية أميركية.
 
رسمياً.. مارك زوكربيرغ يُعلن إطلاق خدمة المواعدة في فيسبوك

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مشاهير

مفاجأة في قضية اقتحام فيلا نانسي عجرم.. النائب العام يتهم زوجها بالقتل العمد!

فجّرت تقارير صحفية لبنانية مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أشارت إلى أن القاضية غادة عون النائب العام اللبناني، وجهت تهمة القتل العمد لزوج الفنانة نانسي عجرم، الدكتور فادي الهاشم، في القضية التي شغلت...

منهم رابح صقر وراشد الماجد.. أكبر مزادات بيع مقتنيات الفنانين حول العالم

الإعجاب بـ النجوم والمشاهير أمر شائع في جميع دول العالم، فهؤلاء المشاهير لهم شعبية جارفة يجوبون وراءهم العالم، ويحرصون على شراء مقتنياتهم؛ لحبهم للنجم، لذا في بعض الأحيان تباع مقتنيات النجوم...