10 أفلام مأخوذة من قصص حقيقية.. كيف نجحت في تغيير حياة البشر؟

The Day After Tomorrow

Selma

The End of the Line

Trevor

Rosetta

Super Size Me

Cathy Come Home

Philadelphia

Blackfish

A Girl in the River

يتجاوز تأثير الأفلام الجيدة نقل  شعور المتعة إلى المشاهدين، أو تحقيق أرباح مادية كبيرة للمنتجين، ففي بعض الأحيان يصل نجاح الفيلم وقوة تأثيره إلى تغيير وجهات نظر البعض إزاء قضية أو موقف، وفي أحيان أخرى قد تدفع إلى تغيير قوانين جائرة، مثل ما فعله الفيلم السعودي "وجدة" للمخرجة السعودية هيفاء منصور، التي قالت إن الفن يستطيع أن يلمس الناس، ويفتح عقولهم.
 
وفيما يلي نستعرض مجموعة من الأفلام التي غيرت العالم، لتساهم في نقل حياة الناس إلى مكان أفضل..
 
Selma
 
 
 
يدور الفيلم حول الحملة التي قام بها "مارتن لوثر كينج جونيور"؛ من أجل تحقيق المساواة في التصويت، التي جرت قبل 50 عاماً تقريباً من إنتاج الفيلم؛ ولكنه عُرض في وقت تجددت فيه التوترات في الولايات المتحدة، وزاد الاضطهاد الممارس ضد السود.
 
كان طاقم العمل في الفيلم والممثلون شديدي الحرص على الانضمام إلى هذه الحركة، وجذب الانتباه إلى حقيقة أنه يحدث تقدم، ولا يزال هناك كثير مما يجب القيام به.
 
قالت "أفا دوفيرني"، مُخرجة الفيلم، إن من يشاهد الفيلم يفهم كيفية الشعور الذي سيطر على المواطنين عام 1965، وتشعر بالصدمة إزاء ما تشاهده من أخبار على التلفزيون.
The End of the Line
 
 
توجد أسماك كثيرة في البحر، أليس كذلك؟ ربما لا، يُلقي هذا الفيلم الضوء على الإفراط في صيد الأسماك، وتأثيره المدمر على المسطحات المائية، ويحث على ضرورة التحرك سريعًا حتى لا تنفد الأحياء البحرية.
 
هدف الفيلم في غاية الوضوح، وهو زيادة وعي المستهلك بهذه المسألة، وزيادة الاحتياطات البحرية.
 
شاهد هذا الفيلم أكثر من 4 ملايين شخص في المملكة المتحدة البريطانية، وجدة، بما في ذلك رئيس وزراء الوزراء وقتذاك.
 
وبعد عرض الفيلم قام تجار التجزئة الكبار في بريطانيا، بتغيير سياستهم المتعلقة بصيد الأسماك لضمان وجودها واستدامتها، وأطلق صنّاع الفيلم مؤسسة خيرية تتبنى حملة لحماية الأسماك.
 
Trevor
 
 
حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم قصير يدور عن حياة "تريفور"، فتى مثلي في الثالثة عشرة من عمره يحاول الانتحار بعدما يكتشف أقرانه ميوله الجنسية.
 
بعد فترة وجيزة من عرض الفيلم جرى تدشين خط ساخن لمساعدة المثليين والرد على تساؤلاتهم، يعمل على مدار اليوم.
 
Rosetta
 
 
اُشيد بهذا الفيلم باعتباره أحد أفضل وأهم أعمال الدراما الاجتماعية، يتتبع الفيلم حياة مراهقة بلجيكية فقيرة تعيش في مقطورة بحديقة مع والدتها المدمنة على الكحول.
 
عندما لا تعتني بوالدتها، فإن روزيتا تحاول العثور على وظيفة والاحتفاظ بها، على أمل أن تخرج من الحالة البائسة التي تعيشها.
 
حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، كما أنه حصل على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وبعد عرضه عمل صناع السياسة في بلجيكا على وضع قانون لحماية حقوق العمال المراهقين في البلاد.
Super Size Me
 
 
 لمدة شهر كامل، تناول "مورجان سبورلوك"، مُخرج الفيلم، الوجبات السريعة من أجل إثبات حجم الأضرار التي تصيبنا بسبب الإقبال عليها، فزاد وزنه 25 رطلًا، وارتفع مستوى الكوليسترول في جسمه، وقال الطبيب إنه يعاني من مشاكل في كبده أشبه بتلك التي تصيب المدمنين على الكحول.
 
ساعد هذا الفيلم على خلق فكر جاد بشأن التأثير الضار لتناول الوجبات السريعة على أجسامنا، وبعد أسابيع قليلة من عرضه، قامت سلاسل "ماكدونالدز" للوجبات السريعة، بإضافة وجبات أكثر صحية في قوائم الطعام الخاصة بها.
 
Cathy Come Home
 
 
 
بالرغم من أن أزمة التشرد توصف بأنها مشكلة غير مرئية، فإن هذا الفيلم ألقى الضوء عليها بطريقة شديدة الحساسية.
 
قبل عرض هذا الفيلم في عام 1966، لم يكن أحد يتحدث عن هذه الأزمة، ولكن الأمر تغير تمامًا بعد عرضه، وجرى تأسيس أول مؤسسة خيرية حملت اسم "شيلتر" في المملكة البريطانية.
 
Philadelphia
 
 
من الصعب للغاية أن يستوعب أي شخص لم يتواجد بعد اكتشاف مرض الإيدز في مطلع الثمانينيات وصمة العار وعدم الفهم التي أحاطت بهذا المرض.
 
أُجريت استطلاعات رأي في عام 1985 في الولايات المتحدة حول هذا الأمر، ورأى 51% ممن شاركوا فيها أنه من الضروري وضع الأشخاص المصابين بهذا المرض في حجر الصحي، بينما أشار 15% منهم إلى ضرورة أن يتم وضع وشم على أجسادهم لكي يسهل التعرف إليهم.
 
وبعد عرض هذا الفيلم عام 1993، تغيرت النظرة العامة لهذا المرض وللمرضى، يتتبع الفيلم حياة شخص مصاب بالمرض لعب دوره الممثل الأمريكي الشهير توم هانكس، والذي طُرد من عمله بعدما اكتشف أنه مصاب بالإيدز، ويعد هذا الفيلم أول الأعمال السينمائية في هوليوود التي تناقش هذه القضية.
 
 
The Day After Tomorrow
 
 
تدور أحداث الفيلم عن نهاية العالم وبداية العصر الجليدي الذي يهدد حياة البشر، ويعد النقاد هذا الفيلم واحدًا من أفضل الأعمال السينمائية، وحقق عائدات وصلت إلى مليارات الدولارات بعد طرحه في دور العرض العالمية.
 
وفقًا لبحث أجرته جامعة "يال"، فإن هذا الفيلم ساهم في زيادة الوعي بالتغير المناخي، وحث المواطنين على التفكير في تأثير أفعالهم على البيئة، وكيف أن الأمور التي يعتقدون كونها عادية قد تخلق أزمة بيئية.
 
Blackfish
 
 
يسلط هذا الفيلم الوثائقي الضوء على المخاطر التي تتعرض لها الحيتان بسبب احتجازها، وبعد سنوات من صدوره ساهم الفيلم في التوعية بحماية هذا الفصيل من الأسماك، وساعد على الحفاظ عليها.
 
كما أنه حث العديد من الناشطين في هذا المجال على تأسيس مشروعات خيرية للحفاظ عليها وحمايتها.
 
A Girl in the River
 
 
تخسر العديد من السيدات والفتيات أرواحهن في جميع أنحاء العالم بسبب ما يُدعى "قتل الشرف".
 
يعرض هذا الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار قصة الفتاة صبا، التي تنجو من القتل على يد والدها، والذي أقدم على ذلك لمعاقبتها على الوقوع في حب شخص لا يرضى عنه.
 
بعد عرض الفيلم قرر رئيس الوزراء الباكستاني تغيير القانون الخاص بقتل الشرف.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

لحظات رعب.. شاهد ماذا فعل السباحون في أحد شواطئ كاليفورنيا حينما اقترب منهم حوت ضخم

لحظات مرعبة عاشها عدد من السباحين وراكبي الأمواج في جنوب كاليفورنيا بأميركا، وذلك حينما ظهر حوت ضخم بالقرب من الشاطئ؛ لتسيطر عليهم حالة من الذهول.شاهد| لحظات مرعبة لغواص بين فكي الحوت بعد التقامه (...