حقائق علمية غريبة.. كيف تمنحنا مشاهدة أفلام الرعب القوة؟

لماذا نحب مشاهدة أفلام الرعب رغم خوفنا منها؟

كل شخص لديه استجابة مختلفة لأفلام الرعب، في بعض الأحيان يقتصر التأثير على شعور المشاهدين بالتشويق والحماس

في بعض الأحيان يلجأ الأطباء النفسيين إلى أفلام الرعب، لمعالجة الأشخاص من الشعور بالخوف أو من التخلص من رُهاب مُعين

يغمرنا شعور بالسعادة الشديدة عندما تنتهي أحداث الفيلم بنهاية سعيدة، نتنفس الصعداء ونرتاح نفسياً عندما يتمكن البطل من الهروب

مشاهدة أفلام الرعب لا تختلف كثيرًا عن القيام بأنشطة مثل القفز بالحبل أو الذهاب إلى الملاهي، وركوب الألعاب الخطيرة

تحاول العديد من أفلام العصر الحديث التعامل مع المخاوف الاجتماعية التي يواجهها المواطنون

إذا كنت من عشاق أفلام الرعب فربما تكون هذه المشاهد تكررت أمامك كثيرًا، مثل أناس يركضون في غابة مُظلمة في حالة من الهلع، ينظرون خلفهم طوال الوقت خوفًا من شيء ما يطاردهم، أو عائلة مُحتجزة داخل منزل مليء بالأرواح والأشباح، أو حتى كائنات فضائية تغزو العالم، وتسعى للقضاء على الجنس البشري.
 
ورغم الشعور بالخوف الشديد الذي يسيطر عليك أثناء مشاهدة أفلام الرعب، والتي تؤدي إلى سرعة خفقان قلبك، أو جفاف حلقك، إلا أنك لا تستطيع التوقف عن مشاهدة هذا النوع من الأفلام، وهو ما يطرح تساؤلًا "لماذا إذًا نشاهد أفلام الرعب رغم فزعنا من مشاهدها أحيانًا؟".
 
أرجع العلماء والباحثون في علم الاجتماع والنفس، سبب الإقبال على مشاهدة أفلام الرعب إلى العديد من الأسباب، والتي نستعرضها في ما يلي..
 
 
كل شخص لديه استجابة مختلفة لأفلام الرعب، في بعض الأحيان يقتصر التأثير على شعور المشاهدين بالتشويق والحماس، وفي أحيان أخرى يمتد الأمر ليصل إلى شعورهم بأنهم يتعرضون للتعذيب؛ ويتوقف الأمر على العقول الفردية وقدرة كل منها على التعامل مع الخوف ومعالجته.
 
 
التغلب على المخاوف
 
في بعض الأحيان يلجأ الأطباء النفسيون لأفلام الرعب، لمعالجة الأشخاص من الشعور بالخوف أو من التخلص من رُهاب مُعين يعاني منه بعض الأشخاص.
 
وقد يساعد التعرض المتكرر لشيء ما إلى معالجتك منه، والتخلص من شعورك بالخوف إزاءه، وهو ما يحدث عندما نشاهد أفلام الرعب التي تتطرق إلى مسألة معينة أكثر من مرة.
 
ووجدت بعض الدراسات والأبحاث، أن مشاهدة أفلام الرعب قد تساعد فعلًا على مواجهة الشعور بالخوف، والتغلب على القلق.
 
 
النهاية السعيدة
 
يغمرنا شعور بالسعادة الشديدة عندما تنتهي أحداث الفيلم بنهاية سعيدة، نتنفس الصعداء ونرتاح نفسيًا عندما يتمكن البطل من الهروب من الوحش، أو يستطيع صيادو الأرواح التخلص من الأرواح الشريرة التي تسيطر على أحد الأشخاص أو المنازل.
 
 
بالرغم من شعورنا بالخوف طوال أحداث الفيلم، فإننا نطمئن عندما نجد الأبطال قادرين على البقاء على قيد الحياة، وأنهم تغلبوا على كل ما مروا به من مشكلات.
 
 
الشعور بالحماس وضخ الأدرينالين في الجسم
 
مشاهدة أفلام الرعب لا تختلف كثيرًا عن القيام بأنشطة مثل القفز بالحبل أو الذهاب إلى الملاهي، وركوب الألعاب الخطيرة.
 
كما أن مشاهدة أفلام الرعب يضخ في أجسامنا الهرمونات التي تحفزنا، بما في ذلك الدوبامين، السيروتونين، الإندورفين، الأدرينالين، ما يجعلنا نشعر بالحماس والنشاط.
 
وفي بعض الأحيان نشعر كأننا داخل الفيلم، وأننا من أبطاله ونعيش معهم كل الأحداث، ومع ذلك بإمكاننا الخروج منه في أي وقت عندما يزيد الأمر على الحد.
 
 
التنفيس عن مخاوف المجتمع الاجتماعية
 
تحاول العديد من أفلام العصر الحديث التعامل مع المخاوف الاجتماعية التي يواجهها المواطنون، وعلى رأسها نهاية العالم.
 
وتطرق صنّاع السينما إلى هذه المسألة بأكثر من طريقة، وجرى تناولها من زوايا مختلفة، وهناك من أشار إلى أن العالم سوف ينتهي بعد انتشار الأوبئة.
 
فيما أرجع البعض الأمر إلى ارتكاب خطأ ما في تجربة تكنولوجية أو بيولوجية، أو حدوث هجوم مُسلّح على كوكب الأرض من قبل الكائنات الفضائية، أو انتشار حرب شرسة يُستخدم فيها الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
 
 
في كثير من الأحيان، تساعد أفلام الرعب على التنفيس عن هذه المخاوف، وتعطي المشاهدين لمحة من الأحداث المتوقع حدوثها وكيف يتعاملون معها إذا تحولت إلى حقيقة.
 
وفوق كل هذا وذاك، فإن الانتصار على سبب الرعب يجعل المشاهدين يشعرون بالقوة، وبأنهم قادرون على التغلب على أي مشكلة مهما كانت صعبة، والتصدي لمخاوفهم.
 
 
حققت نجاحاً مبهراً.. أفلام أبطال خارقين مثيرة سوف تستمتع بمشاهدتها على OSN

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مشاهير

«هذه مواصفات فتاة أحلامي».. جان يامان نجم «الطائر المبكر» يجيب عن السؤال المهم لمعجباته

مواصفات فتاة أحلام الممثل التركي الشهير جان يامان هي كل ما يشغل بال فتيات الوطن العربي، ومؤخراً خرج ليفصح عما يجذبه في الجنس الناعم، حيث أكد أن السمة المميزة التي تأسره للوهلة الأولى في المرأة هي...