قصة فيلم الجوكر 2019 joker

قصة فيلم الجوكر 2019 joker

ينتمي فيلم الجوكر إلى عالم أفلام الإثارة والتشويق النفسية،

بدأ تود فيليبس عمله على الفيلم في عام 2016 وعمل جنباً إلى جنب مع سيلفر طوال عام 2017

منعت بعض دور العرض في بعض المدن الأمريكية ارتداء الأقنعة الخاصة بالمهرجين التي تظهر في الفيلم

أثار فيلم الجوكر، الذي طُرح للعرض في السينمات حول العالم منذ أيام ضجة كبيرة، وخلق حالة واسعة من الجدل، ومن الممكن إرجاع ذلك إلى عدة أمور منها أن الجميع، لاسيما عشاق ومحبي هذه الشخصية، كانوا متحمسين لرؤية شخص آخر يجسد شخصية الجوكر بعد أن برع في تقديمها الممثل الاسترالي الراحل هيث ليدجر، كما أن الفيلم حقق نجاحاً كبيراً بعد عرضه في المهرجانات العالمية، علاوة على ذلك فإن شخصية الجوكر من أهم الشخصيات في عالم الكوميكس والقصص المصورة.
 
 
إلى عالم الإثارة والتشويق
 
ينتمي فيلم الجوكر إلى عالم أفلام الإثارة والتشويق النفسية، أخرجه تود فيليبس وشارك المؤلف سكوت سيلفر في كتابته. يستعرض الفيلم الجانب الآخر لحياة الجوكر، وهي واحدة من شخصيات دي سي كوميكس، التي خرج منها باتمان "الرجل الوطواط"، والتي جسدها عدد كبير من النجوم ولكن قدمها هذه المرة الممثل جواكين، والذي أشاد النقاد والجمهور كذلك بأدائه البارع وقدرته على تقديم هذه الشخصية المُعقدة والمُركبة، وهو ما اعتبره البعض إعادة اكتشاف لنجم كانت له العديد من الأدوار الناجحة الأخرى.
 
تقع الأحداث في عام 1981 في مدينة جوثام، ويتتبع الفيلم حياة آرثر فليك، الممثل الكوميدي الفاشل الذي يعاني من مرض عقلي ونفسي أصابه بداء الضحك؛ إذ يصدر عنه صوت ضحكات مُزعج ومثير لحفيظة الآخرين عندما يتعرض لموقف شديد الصعوبة، أو يمر بضغط كبير، وبعد مجموعة من المواقف الصعبة التي يمر بها يحدث تحول كبير في حياته، وتنقلب الأمور رأساً على عقب، وتنتشر الفوضى والجريمة في المدينة.
 
شارك في بطولة الفيلم عدد كبير من النجوم، منهم النجم العالمي روبرت دي نيرو، زازي بيتز، فرانسيس كونروي، بريت كولين، جلين فليشر، بيل كامب، شيا ويجام، ومارك مارون، وشارك في إنتاجه عدد كبير من الشركات الكبرى منها شركة دي سي فيلمز، وقامت شركة وارنر برازرز بتوزيعه.
 
 
دراسات تحليلية مُعمقة
 
بدأ تود فيليبس عمله على الفيلم في عام 2016 وعمل جنباً إلى جنب مع سيلفر طوال عام 2017، واستلهم الاثنان الشخصية وقاما ببنائها بعد إجرائهما دراسات للشخصيات في السبعينيات وتدقيقهما لأفلام مارتن سكورسيزي، والذي كان مرتبطاً بالفيلم في بداية الأمر كأحد مُنتجيه.
 
في بداية الأمر حاول سيلفر وفيليبس الاعتماد على رواية الجرافيك "Batman: The Killing Joke" التي نُشرت عام 1988، ولكنهما فيما بعد تخلوا عن الفكرة وابتعدوا تماماً عن الرسوم الكاريكاتيرية.
 
 
خوف في الولايات المتحدة
 
أثار الفيلم جدلاً كبيراً في الولايات المتحدة، وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الجيش أصدر توجيهاً إلى أفراده أشار فيه إلى وجود تهددات "ذات مصداقية" بحدوث إطلاق نار جماعي مع بدء عرض الفيلم في صالات السينما، وهذا ليس جديداً على الولايات المتحدة، فقبل 7 سنوات، قتل 12 شخصاً وجُرح 70 في مدينة أورورا بولاية كولورادو الأمريكية، عندما فتح رجل النار على الحضور أثناء عرض فيلم باتمان "صحوة فارس الظلام".
 
منعت بعض دور العرض في بعض المدن الأمريكية ارتداء الأقنعة الخاصة بالمهرجين التي تظهر في الفيلم، وكذلك منعت طلاء الوجه، وارتداء الملابس التنكرية خلال العروض، بالرغم من اعتياد الأمريكيين على هذا الأمر أثناء حضور أفلام الأبطال الخارقين.
 
 
واتهم البعض صنّاع الفيلم بأنهم يقدمون عملاً يحرض على العنف والتخريب والدمار، وهو ما نفاه فريق العمل وعلى رأسهم مخرجه تود فيليبس الذي قال إن الفيلم به رسالة عن غياب الحب، وصدمات الأطفال، وغياب التعاطف من العالم. وأعتقد أن الجمهور يمكنه التعامل مع هذه الرسالة.
 
وفي الوقت نفسه، فإن هذا الفيلم لا ينتمي إلى عالم الأبطال الخارقين، كما هو الشائع في عالم الرسوم الكاريكاتيرية، ولكنه يتطرق إلى الأحداث الدراماتيكية المأساوية التي تسببت في تحول آرثر إلى شخصية مريضة نفسياً وتعاني من مشاكل الذهنية، وكيف بات أحد أشهر المجرمين في هذا العالم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات