تشعر بالفشل؟.. هكذا تتخلص من الأفكار السلبية

دليلك إلى التخلص من الأفكار السلبية

الخطوة الأولى لتجنب المصاعب اليومية التي تأتي بسبب طرق التفكير المؤذية هي فهمها وكشفها فور تسللها إلى أدمغتنا

من أهم المشكلات التي يعانيها الرجل، خصوصاً في عصر السرعة، امتلاء الرأس بالأفكار السلبية، التي لا تؤدي إلا إلى التراجع في المستوى العملي والشخصي.

وتتراوح فترات التفكير السلبي من شخص لآخر، فبينما يتمتع بعض الأشخاص بشخصيات قوية وذهن إيجابي بشكل عام، هناك من يعانون من الأفكار السلبية ضد أنفسهم بشكل مستمر، بحيث لا يستطيعون التركيز إلا على الأمور السلبية.

والخطوة الأولى لتجنب المصاعب اليومية التي تأتي بسبب طرق التفكير المؤذية هي فهمها وكشفها فور تسللها إلى أدمغتنا.

ونقلاً عن موقع "سي إن إن"، نقدم لك دليلاً واضحاً للتخلص من الأفكار السلبية، أعدّه موقع Psychology Today.

السعي إلى الكمال

كثيراً ما نقسو على أنفسنا في النقد، ونفشل في الوصول إلى المعايير العالية التي وضعناها لأنفسنا. وهذا الهوس بالكمال يأتي بسبب الإصرار على الوصول إلى أمور معينة، بصرف النظر عن الظروف التي نمر بها. والنتيجة هي شعور دائم بعدم الرضا، ونظرة مهزوزة تجاه الذات. هذا لأن السعي إلى الكمال يؤدي إلى ارتباط تقبل الذات بأداء أمر جيد فقط.

الحل: فهم أن في الحياة عوامل تتدخل في قدرتنا على القيام بأي أمر، وأننا غير قادرين على السيطرة على حياتنا، وما يحصل فيها بشكل كلي. كما يجب عدم رؤية أي خطأ نقوم به على أنه مأساة.

العيش مع الندم

ويضيف موقع "Psychology Today" أن الندم هو أحد المشاعر المؤذية التي نمر بها. وهو حالة ذهنية/حسية، تتضمن لوم الذات على النتائج السيئة، وتمني لو أننا اتخذنا قراراً مختلفاً. وأحياناً يقود هذا الشعور إلى التعلم من الأخطاء السابقة، ولكن الإسراف به يعني الاستمرار بجلد الذات وتذكر الماضي وعدم التقدم في الحياة.

الحل: محاولة التركيز على اللحظة التي نعيشها، والنظر إلى المستقبل بإيجابية.

مقارنة نفسك بالآخرين

قال الرئيس الأمريكي السابق ثيودور روزفلت: "المقارنة هي لص السعادة". فهناك من لا يستطيع الشعور بالرضا عن ذاته أو حياته؛ لأنه يقارنهما بما يمتلكه الآخرون بشكل يقزّم ما يمتلكه. والمشكلة في هذه المقارنات هي في أنها تؤخذ بالظاهر فقط، دون الانتباه إلى أن حياة الآخرين تخفي كثيراً من الأمور الأخرى التي قد تساعدهم على أن يكونوا أفضل، أو التي تجعلهم في الواقع أسوأ حظاً.

الحل: الشخص الوحيد الذي يجب أن تقارن نفسك به هو نفسك؛ لأن الظروف تختلف كليّا من شخص لآخر. لذا فمن غير العادل أن تقارن حالتين مختلفتين في الأمر ذاته.

محاولة إرضاء الناس

تنبع محاولة إرضاء الناس من الرغبة في جعل الجميع يحبوننا، ما يؤدي إلى وضع رأي ومشاعر الآخرين فوق مشاعرنا، ومحاولة إرضائهم مهما كان الثمن. والمحاولة لإرضاء الآخرين دائماً هي إحدى نتائج التعاطف المبالغ، فلمجرد العلم بأن أحداً سيشعر بالسوء لا يعني أنه من الواجب إرضاؤه.

الحل: ضح حدوداً لما قد تبذله من أجل إرضاء الآخرين، ولا تخف من قول كلمة "لا". قد يشعرك الأمر بعدم الراحة لفترة قصيرة، لكن النتيجة ستكون مرضية أكثر على المدى البعيد.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

أشياء ثمينة لا تستحق إنفاق نقودك عليها.. بينها القهوة اعرف السبب

لا شك أن الاستثمار الناجح بشراء الأشياء الثمينة سواء في أنواع الطعام والشراب والملابس والإكسسوار وغيرها من الأمور الشخصية التي تمس حياة الإنسان بشكل عام أمر جيد للغاية، ولكن هذا لا يعني أن هناك...

مؤسس إيكيا.. من رجل ريفي فقير لصاحب أكبر شركة لصناعة الأثاث في العالم

اشتهرت شركة إيكيا بأنها من أكبر متاجر الأثاث العالمية التي تضم عدداً من العلامات التجارية المعروفة؛ حيث تعد الشركة "رقم واحد" في صناعة الأثاث على مستوى العالم كله، وتنتج الأثاث بجميع أنواعه...

كيف تكون قائدا ناجحا؟ جوجل تجيبك من خلال دراسة أجرتها على المديرين

"يترك الناس المديرين وليس الشركات" أغلبنا سمع هذه الجملة، والكثير منّا اختبروها وعاشوا تجارب سيئة للغاية بسبب رؤسائهم في العمل، ولكن ما الذي يجعل الناس يرغبون في ترك المدير في المقام الأول...