تجربة لا مثيل لها.. كهف في إسبانيا يرسلك لمستعمرات المريخ

main image
يسعى العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" وشركات عالمية كبرى، إلى بناء مستعمرات للبشر على المريخ والقمر، ويبدأ الإنسان في استعمار الفضاء، في الوقت ذاته الذي يروج العديد من الأفلام الهوليودية إلى ذلك. 
 
وفي كهف في شمال إسبانيا أصبح ممكناً للمغامرين تجربة الحياة على كوكب المريخ، حيث أنشأت وكالة أسترونلاند محطة أريس التي تعد بيئة مشابهة للمستعمرات التي يسعى البشر لبنائها على سطح المريخ.

استعمار المريخ

واستطاع المعماريون والعلماء والمطورن تحويل الكهف الذي يبلغ ارتفاعه 60 متراً، ومساحته 1.5 كيلومتر، إلى مستعمرة بشرية تشبه تلك التي ستكون موجودة على المريخ في المستقبل، وذلك في كانتبريا قرب إريدوندو. 
 
ويتميز الكهف بانخفاض درجات الحرارة بشكل كبير وغلاف جوي ضعيف وأشعة كونية مثل التي ستكون في المريخ، في الوقت الذي يحتاج الراغون في المشاركة في تلك التجربة إلى الحصول على دورة تدريبية مدتها 26 يوماً عبر الإنترنت، بالإضافة لتدريب مكثف قبل أن يدخلوا الكهف لفترة 4 أيام.
 
 
"مغامرة مختلفة.. وتجربة تأخذك بعيداً عن المنطقة الآمنة"، بهذه الكلمات وصف أحد المشاركين في المغامرة تجربته بداخل الكهف، مؤكداً أن الأمر شبيهاً بعالم آخر يجب على المشاركين التكيف معه، وتغيير طريقة تفكيرهم عن طريقة التعامل التي تختلف كثيراً عن التعامل فوق الأرض. 

الحياة على المريخ

ويقوم المشاركون في المغامرة الذين يُوصفون بـ"أسترولاندرز" بجولات للسير في الفضاء ومحاكاة السقوط وانعدام الجاذبية، وتناول الطعام من مختبرات مخصصة، في الوقت الذي يشارك فيه 10 أفراد فقط في المهمة للمرة الواحدة، ولكن بتكاليف مرتفعة تصل لـ6600 دولار للفرد. 
وحتى الآن شهد الكهف مهمة واحدة ناجحة، وأصبح مفتوحاً أمام المستكشفين الراغبين في خوض التجربة، وفق ما أكدته وكالة أسترولاند صاحبة الكهف.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات