السيارات المتحولة.. من سيارة لطائرة في 30 ثانية

main image
5 صور
السيارات المتحولة..  من سيارة لطيارة في 30 ثانية

السيارات المتحولة.. من سيارة لطيارة في 30 ثانية

السيارات المتحولة..  من سيارة لطيارة في 30 ثانية

السيارات المتحولة.. من سيارة لطيارة في 30 ثانية

السيارات المتحولة..  من سيارة لطيارة في 30 ثانية

السيارات المتحولة.. من سيارة لطيارة في 30 ثانية

السيارة الطائرة

السيارة الطائرة

السيارة الطائرة

السيارة الطائرة

لم يعد امتلاك طائرة حكراً على الأثرياء والميسورين وأصحاب السلطات فقط، فقريباً ستتمكن من اقتناء واحدة واستخدامها في شوارع بلادك، والتحليق في الجو حسب القانون والأصول.

الطيارة- السيارة الحديثة الاختراع ستوفر الكثير من الطاقة والمرائب، وسيارات الأجرة أثناء انتقالك من بلد لبلد أو من مدينة لمدينة وذلك في أقل من 30 ثانية.

وقد تم تصميم هذه السيارة الهجينة من قبل فريق من خريجي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بحيث تكون قادرة على التحليق في الجو والهبوط في المدرجات والمطارات، كما أنها تملك أجنحة ذاتية بحيث يتم طيها بسهولة عند تحويلها لسيارة أو العكس عند الإقلاع.

وبإمكان هذه السيارة- الطائرة أن تطير بسرعة 115 ميلاً في الساعة ومدعومة بمحرك 100 ، HPأربع أسطوانات، والكترونيات الطيران الحديثة، نظام ملاحة متطور يعمل بشاشة ، دواسات مزدوجة، ذراع تحكم، دفات مزدوجة، والعديد من المزايا الأخرى التي تمكنها من التحليق والسير على الأرض.

أما على الطريق، ويمكن أن تصل إلى سرعات تصل إلى 65 ميلا في الساعة، مع ناقل حركة اتوماتيكي، بالإضافة إلى إمكانية الدفع الخلفي، وتوفر أربعة إطارات، عجلة القيادة، المسرع، والفرامل.

تم صنع هذه الطائرة من ألياف الكربون والتيتانيوم، والألومنيوم ويوفر خزان الغاز 23 غالون من 425 مجموعة ميلا بحريا (35 ميلا في الغالون على الطريق). وتتطلب قيادة رخصة طيران رياضي.

الا أن هذه الطيارة لا يمكنها العدو في البحر كحال الطائرات الأخرى، ولذا فالمياه تعتبر عدواً لهها.  وقد تم ترخيصها وتصنيعها وفقاً لشروط VFR، الهيئة الدولية للملاحة والطيران.

 

لم يعد امتلاك طائرة حكراً على الأثرياء والميسورين وأصحاب السلطات فقط، فقريباً ستتمكن من اقتناء واحدة واستخدامها ي شوارع بلادك، والتحليق في الجو حسب القانون والأصول.

الطيارة- السيارة الحديثة الاختراع ستوفر الكثير من الطاقة والمرائب، وسيارات الأجرة أثناء انتقالك من بلد لبلد أو من مدينة لمدينة وذلك في أقل من 30 ثانية.

وقد تم تصميم هذه السيارة الهجينة من قبل فريق من خريجي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بحيث تكون قادرة على التحليق في الجو والهبوط في المدرجات والمطارات، كما أنها تملك أجنحة ذاتية بحيث يتم طيها بسهولة عند تحويلها لسيارة أو العكس عند الإقلاع.

وبإمكان هذه السيارة- الطائرة أن تطير بسرعة 115 ميلاً في الساعة ومدعومة بمحرك 100 ، HPأربع أسطوانات، والكترونيات الطيران الحديثة، نظام ملاحة متطور يعمل بشاشة ، دواسات مزدوجة، ذراع تحكم، دفات مزدوجة، والعديد من المزايا الأخرى التي تمكنها من التحليق والسير على الأرض.

أما على الطريق، ويمكن أن تصل إلى سرعات تصل إلى 65 ميلا في الساعة، مع ناقل حركة اتوماتيكي، بالإضافة إلى إمكانية الدفع الخلفي، وتوفر أربعة إطارات، عجلة القيادة، المسرع، والفرامل.

تم صنع هذه الطائرة من ألياف الكربون والتيتانيوم، والألومنيوم ويوفر خزان الغاز 23 غالون من 425 مجموعة ميلا بحريا (35 ميلا في الغالون على الطريق). وتتطلب قيادة رخصة طيران رياضي.

الا أن هذه الطيارة لا يمكنها العدو في البحر كحال الطائرات الأخرى، ولذا فالمياه تعتبر عدواً لهها.  وقد تم ترخيصها وتصنيعها وفقاً لشروط VFR، الهيئة الدولية للملاحة والطيران.

 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من سيارات ومحركات