هل يجب الإجهار في نية الحج؟

هل يجب الاجهار في نية الحج؟

يعد تأدية الحج إلى بيت الله الحرام الركن الخامس من أركان الإسلام

بالإضافة لكونه واحدا من أعظم العبادات التي فرضها المولى عز وجل، على المسلمين من إستطاع منها سبيلا

فيما رفعت فريضة الحج عن الإنسان المسلم غير القادر على تأديتها

سواء لمرضه أو عدم قدرته على تحمل تكاليف تأدية الفريضة

يعد تأدية الحج إلى بيت الله الحرام الركن الخامس من أركان الإسلام، بالإضافة لكونه واحداً من أعظم العبادات التي فرضها المولى -عز وجل- على المسلمين من استطاع منها سبيلاً، فيما رُفعت فريضة الحج عن الإنسان المسلم غير القادر على تأديتها، سواء لمرضه أو عدم قدرته على تحمل تكاليف تأدية الفريضة، ويعد وقوف المسلمين على جبل عرفات خلال الحج من أكثر المشاهد الدينية هيبة تلمس قلب المسلم ويطمئن بها روعه. 

نية الحج

وتعد نية الحج والعمرة هي الإعلان الرسمي لأداء مناسك الحج أو العمرة، وواجب من واجبات الإحرام، ولكن لكل منهما صيغته، بالإضافة لكون هناك صيغ لنية الحج أو الإحرام عن الغير.
 
وتعريف النية بكل بساطة هي عزم القلب على بدء مناسك الحج بشكل خالص مع الله عز وجل، وتكون في الحج المفرد "لبيك اللهم حجاً"، وعند الحج المتمتع يقول الحاج "لبيك عمرة متمتعاً بها إلى الحج"، حتى إذا بلغ الحاج يوم التروية يقول "لبيك اللهم حجاً"، ولكن هل من الصحيح الجهر بالنية أو لا؟

الاجهار في نية الحج

الشيخ ابن باز، أكد أن التلفظ أو الإجهار بنية الحج بدعة، ولم تثبت عن النبي أو صحابته أن تلفظلو بنية الحج، مستعيناً بكلمات الله تعالي: "قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ"؛ فالنية محلها القلب، ولا يجب التلفظ بها؛ حيث رأى أن ذلك بدعة مستحدثة لم تأتِ من قبل عن السابقين، ولا يجب فعلها.
أما الشيخ ابن عثيمين، فكان له الرأي نفسه؛ حيث أفتى بأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يرد عنه لا في الحج ولا الصلاة ولا الصيام ولا في الطهارة أو غيرها التلفظ بالنية، بل النية أمر داخلي مستعيناً بما ورد في ذلك الأمر، أن ضباعة بنت الزبير -رضي الله عنها- شَكَت للنبي -عليه الصلاة والسلام- أنها تريد الحج وهي مريضة، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم: "حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني، فإن لكِ على ربِّك ما استثنيتِ".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مجتمع وأعمال