فيديو| 5 أغنيات لا تُنسى.. أي منها كانت أغنية طفولتك؟

فيديو| 5 أغنيات لا تُنسى.. أي منها كانت أغنية طفولتك؟

ذكريات أغنية البداية

ذكريات طائر النورس

أغنية هايدي الجميلة

أغنية عمى بو مسعود

عاش جيل التسعينيات الذين كانوا وقتها أطفالًا والآن هم في عمر الشباب، أياما جميلة وذكريات مع الأغاني التي كانت مخصصة لهم في هذه الأوقات، ولعل طفولتهم كانت مميزة للغاية، واعتاد الأطفال سماعها دومًا، وكانت الأمهات تغنيها للأطفال قبل النوم في بعض الأحيان، مما يدل على قربها من قلوبهم، وهناك بعض الأغنيات أيضًا كانوا يستمعون لها في السنوات الأولى من المدرسة. 
يتذكر هؤلاء الشباب من جيل التسعينات هذه الأغنيات الآن، من خلال وسم دشنوه عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعنوان: «#اغنيه_طفولتك»، ويمكنكم التعرف على قائمة بأشهر تلك الأغاني التي كانوا يداومون على سماعها في وقت الصغر:
 
وحتى اليوم، كلما سمعنا هذه الأغاني يعود بنا الزمن إلى الأيام الماضية. 

ذكريات أغنية البداية: 

واعتاد جيل الثمانينات والتسعينات عندما يستيقظ الأطفال صباحًا، يبحثون عن أغنية نوار، والتي يطلق عليها أغنية البداية، وفيما يبدو أن الأغنية تخاطب الأطفال الصغار بأسلوب غاية في الإبداع واللطافة.
 

ذكريات طائر النورس: 

انتشرت هذه الأغنية بين الأطفال في فترة الثمانينات والتسعينات أيضًا، وكانت مفضلة للغاية وعلقت في الأذهان وما زالت، حيث يتذكر الشباب الآن جيلهم في هذا الوقت بهذه الأغنية. 

أغنية احذر مايقولو يا سوسان: 

حققت تلك الأغنية التى تعتبر تترا لمسلسل كرتون شهير، كان ينتظرة كل الأطفال منذ جيل التسعينات وأواخر الثمنينات، ويحكي عن قصة فأر يحاول تعليم الأطفال المزيد من الأشياء ولكن بشكل كوميدي حببهم في رؤيته وأيضًا في أغنية البداية التي كانوا يرددونها دائمًا، وتذكرهم بطفولتهم البريئة.  
 

أغنية هايدي الجميلة

أغنية قديمة ومحببة لدى جيل التسعينات، ويحكى الكرتون الذي يفضل هذا الجيل أغنية البداية فيه، عن هايدي هي تلك الطفلة التي كانت تعيش مع عمتها والتي كانت تريد التركيز على مهنتها، فأخذتها إلى جدها الذي يعيش في جبال الألب وكان رجلا عجوزا يعيش في كوخ ألبي بعيد عن القرية، والذي بدوره رفض إرسال هايدي للتعلم وبدلا من ذلك قام بإرسالها مع بيتر الراعي الصغير لتقوم بالرعي، إلى أن أتت عمتها مرة أخرى وأرسلتها إلى فرانكفورت للبقاء مع أسرة ثرية وبقت هايدي مع كلير الطفلة المشلولة. 

أغنية عمى بو مسعود: 

أدى تلك الأغنية الأخوان غسان وجاد رحباني، حيث كانت من بين الأغاني المحببة لدى الأطفال في جيل التسعينات، الذين يحاولون الآن تذكرها كي تعيد إليهم ذكريات الطفولة البريئة وما مروا به. 

ويحتاج الجميع إلى مرجعة ذكرياته بين الحين والآخر، لكى يعيش المزيد من الأوقات الممتعة التي قد لا يجد مثلها في أوقات شبابه، حيث إن ذكريات الطفولة مع الأهل والأصدقاء والهوايات المحببة، يصعب تعويضه في مرحلة سنية أخرى؛ لكون الأمور تكون مرتبطة بمرحلة عمرية لا مثيل لها في باقى حياة الإنسان. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

مثل حماية العاملين بالبنتاجون.. من هم الحراس المسؤولون عن تأمين نجوم هوليوود؟

أغلبيتنا قد شاهد من قبل الفيلم الشهير "الحارس الشخصي" الذي عُرض عام 1992 وقصة الحب الأفلاطونية ما بين بطلي الفيلم ويتني هيوستن وكيفين كوستنر، وقد سلط الضوء بشكل كبير على أهمية الحماية...

أغرب مما تتخيل..«المنصوري» يكشف طريقة تحضير القهوة في الفضاء (صور)

عشاق القهوة لا يحدّهم أرض أو فضاء، ونشر «هزاع المنصوري»، أول رائد فضاء إماراتي، لقطات وثقت تحضيره لكوب القهوة في محطات الفضاء الدولية.هزاع المنصوري ينشر صورة للخليج العربي من محطة الفضاء...

ابتكروا «تلفريك» صحراوياً ..إبداعات الشباب السعودي في البر (فيديو)

في لقطات لا تخلو من الفكاهة والمرح، ابتكر مجموعة من الشباب السعودي تلفريك صحراوياً لتسلية الأطفال خلال رحلاتهم البرية. ووثق مقطع الفيديو الابتكار الطريف الذي يتكون من سلك حديدي موثق به كرسي صغير...