حكم العادة السرية وكيف تتخلص من إدمانها؟

حكم العادة السرية

يعرف مصطلح العادة السرية على أنه ممارسة للجنس بشكلٍ فردي، ويمارسه الشباب والفتيات، وينتشر بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، وهي تجربة غالباً ما يمر بها أغلب الشباب في العالم، والفتيان منهم بشكل خاص بنسبة أكبر من الفتيات، ويقوم فيها ممارسها بالعبث بعضوه التناسلي أو المناطق الحساسة في الجسم للوصول إلى قمة الشهوة والاستمناء للحصول على اللذة الجنسية بطريقة ذاتية دون شريك سواء كان زوجاً أو زوجة. 

الرأي الفقهي حول العادة السرية

 
وحول حرمانية العادة السرية أو حكم الإسلام فيها اختلف الفقهاء، فمنهم من يراها محرمة بشكل جازم، ومنهم من ردد أنها مكروهة فقط، ففي مذهب الحنفية، يرون أنه إذا كان الرجل قد غلبته شهوته فلا جناح عليه، وهي مكروهة فقط، أما إذا كان هو من سعى لاستجلاب تلك الشهوة عن طريق العبث في عضوه فذلك حرام شرعاً. 

أما المالكية فقد أجزموا بأن الاستمناء حرام شرعاً؛ لفكرة أنه يأتي عن طريقة النظر إلى المحرمات أو التفكير فيها، أما إذا كان الاستمناء دون التفكير أو النظر إلى المحرمات لمجرد وجود الشهوة حاضرة فلا حرمة على فاعلها. 
 
الحنابلة أيضاً أكدوا أن الاستمناء في الأصل أمر محرم، ولكن أجازوا بعض الحالات التي من الممكن أن يُباح فيها الاستمناء مثل الخوف من الزنى، أو الخوف على تدهور الصحة إذا لم يكن له زوجة، وغير قادر على الزواج. 

 

وفي المذهب الشافعي، حرموا الاستمناء وممارسة العادة السرية بكل صورها وأشكالها، بناءً على الآية الكريمة "والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون"، مؤكدين أن الحالة الوحيدة لإخراج الشهوة هي في إطار الزواج فقط، وأيدهم في ذلك الإمام الشيرازي.

كيف أتخلص من العادة السرية ؟

ويمكن للمسلم التخلص من العادة السرية من خلال اتباع بعض الخطوات، منها أن يبادر بالزواج ليعف نفسه، إذا استطاع ذلك، وإذا لم يستطع فعليه أن يبتعد عن كل ما يستجلب الشهوة لديه، واختيار الرفقة الصالحة التي تبعده عن المحرمات ومثيرات الشهوات، والمواظبة على الصوم والصلاة وقراءة القرآن، وممارسة هواية مفيدة تجعلك منشغلاً بها عن التفكير في الشهوة ومثيراتها.

أضف تعليقا