(فيديو) هواية السعوديين القاتلة تحصد الأرواح.. كيف يري ممارسو التفحيط أنفسهم؟

main image
5 صور
فيديو.. هواية السعوديين القاتلة تحصد الأرواح .. كيف يري ممارسي التفحيط أنفسهم ؟

فيديو.. هواية السعوديين القاتلة تحصد الأرواح .. كيف يري ممارسي التفحيط أنفسهم ؟

التفحيط يعد أكثر وجهات الباحثيين عن المتعة والمغامرة في المملكة العربية السعودية فيمارسون حركات بهلوانية بسيارتهم تحت مسمى التفحيط،

التفحيط يعد أكثر وجهات الباحثيين عن المتعة والمغامرة في المملكة العربية السعودية فيمارسون حركات بهلوانية بسيارتهم تحت مسمى التفحيط،

عدسة "سيدي" إنتقلت إلى أبرز وأكبر مواقع التفحيط في العاصمة السعودية الرياض، لإختراق أغوار تلك الظاهرة الخطيرة

عدسة "سيدي" إنتقلت إلى أبرز وأكبر مواقع التفحيط في العاصمة السعودية الرياض، لإختراق أغوار تلك الظاهرة الخطيرة

"هذا شئ تعودنا نسويه، وهي عادة انا مستمر في فعلها ما بين 7 - 8 سنوات"

"هذا شئ تعودنا نسويه، وهي عادة انا مستمر في فعلها ما بين 7 - 8 سنوات"

"نحب التفحيط وراح نصير نفحط، إنها متعة"، هكذا علق أحد المشاركين في التفحيط، وهو يخفي وجهه

"نحب التفحيط وراح نصير نفحط، إنها متعة"، هكذا علق أحد المشاركين في التفحيط، وهو يخفي وجهه

التفحيط يعد أكثر وجهات الباحثيين عن المتعة والمغامرة في المملكة العربية السعودية؛ فيمارسوا حركات بهلوانية بسيارتهم تحت مسمى التفحيط، تؤذيهم وتؤذي غيرهم من المواطنين الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في ما يفعله غيرهم، ويضطرون لتحمل ما تجنيه أيدي ممارسي ظاهرة التفحيط المميتة، حيث دخلت تلك الظاهرة منذ الثمانينيات في السعودية، ومن وقتها وهي مستمرة بقوة حتى يومنا هذا، ولكن ممارسيها يتوارون خلف الكاميرات هرباً من العقاب والملاحقة من جانب الدولة بشكل عام، وشرطة المملكة بشكل خاص، التي تبذل كل ما في وسعها لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة. 

ما التفحيط؟

والمقصود بالتفحيط، هو إيصال سرعة المركبة إلى نحو ما يقارب 200 كيلومتر في الساعة، ثم الانحراف والتمايل بالسيارة يميناً ويساراً بشكل متواصل وخطير جداً، والبعض يفعل ذلك وهو يستمع إلى الشيلات؛ ما يزيد نسبة الأدرنالين لديه ويشجعه على فعل كل ما هو خطير. 

أكبر مواقع التفحيط

 
عدسة "سيدي" انتقلت إلى أبرز وأكبر مواقع التفحيط في العاصمة السعودية الرياض؛ لاختراق أغوار تلك الظاهرة الخطيرة، وإلقاء الضوء على المشاركين في فعلها ورؤيتهم للأمر، ولماذا يمارسون ما يسمى بالتفحيط الذي يعد هواية السعوديين القاتلة، حيث وصل عدد المصابين كل عام جراء الحوادث المرورية، ومنها ظاهرة التفحيط الخطيرة إلى 40 ألف إصابة بين مواطني المملكة والموجودين داخلها؛ ما يكلف المملكة السعودية نحو 21 مليار ريالاً سعوديا سنوياً، تتوزع بين الرعاية الصحية والتعويضات الطبية. 

هواة التفحيط يروون تجاربهم

"هذا شيء تعودنا نسويه، وهي عادة أنا مستمر في فعلها ما بين 7 و8 سنوات"، بتلك الكلمات بدأ أحد المشاركين في فعل تلك الظاهرة المقيتة حديثه، مؤكداً أنه يساوره بعض الخوف وهو يمارس تلك الهواية بالنسبة له، قائلاً: "هناك خوف عندما أفعل ذلك، ولكن الإثارة والشجاعة بداخلي تدفعني لعمل ذلك؛ فأجد به المتعة والشغف".
 
"نحب التفحيط وراح نصير نفحط، إنها متعة"، هكذا علق أحد المشاركين في التفحيط، وهو يخفي وجهه، والعيب في الأمر أنه أكد منفعلاً أن تلك الهواية خطيرة جداً وتحصد أرواح المشاركين فيها والأبرياء أيضاً، ولا ينصح أحد بفعلها أبداً، قائلاً: "هذا خطأ ويروح فيه أروحنا وأرواح المسلمين ولا ينفع لأحد يسويها، ولكن لا أقدر على تركها".

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من سيارات ومحركات