سلبا وإيجابا.. كيف تؤثر هذه الأنظمة الغذائية الشائعة على البيئة؟

main image
عندما يتعلق الأمر بعيش حياة مُستقرة، فإن النظام الغذائي يلعب دوراً كبيراً. وفقاً لمدرسة تي تشان للصحة العامة بجامعة هارفارد فإن الزراعة والأنظمة الغذائية المختلفة هي السبب الرئيسي والأول للتغيرات التي يشهدها الكوكب، والتي من بينها تغير المناخ، وتدمير الغابات والصحاري، والأضرار التي لحقت بالمحيطات والشعاب المرجانية.
 
حسناً هل يؤثر نظامك الغذائي سلباً على البيئة؟ لمعرفة ذلك ألقِ نظرة على هذه الأنظمة الغذائية الشائعة والمنتشرة جداً حول العالم، لتعرف كيف يؤثر كل منها على الحياة فوق الأرض:

النظام النباتي

يعتمد هذا النظام على استبدال كل منتجات اللحوم بالفواكه والخضراوات والحبوب. ووجدت دراسات أن اتباع نظام غذائي نباتي يساعد على تخفيض انبعاثات غازات دفيئة، كذلك يساعد على الحفاظ على نسبة الأسماك الموجودة في البحار والمحيطات حول العالم.
 
ولكن مشكلته الرئيسية تتمثل في أن نسبة قليلة جداً ومحدودة من الأشخاص يعتمدون عليه، لاسيما وأن الناس يميلون إلى اعتماد الأنظمة الغذائية التي يتبعها أصدقاؤهم والأشخاص المقربون منهم. وفي كثير من الأحيان يصعب العثور على خيارات طعام صحي، لاسيما وأنها ليست متوفرة في مساحات كبيرة من العالم.

حمية Whole 30

يعتمد هذا النظام على التوقف والامتناع عن تناول العديد من المواد الغذائية مثل السكر والمواد الأخرى التي لا يمكن تصور عيش الحياة بدونها لمدة 30 يوماً. وينصح مؤيدو هذا النظام بتناول الأطعمة الكاملة عوضاً عن المُعبأة والمغلفة، مؤكدين أن هذا النظام له فوائد أخرى تتجاوز إنقاص الوزن والتي تتمثل في زيادة الطاقة وتحسين النوم.
 
هذا النظام الغذائي يشجع المتابعين على استهلاك كميات معتدلة من المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم والمأكولات البحرية والدواجن والبيض، كما أنه يدعو إلى الحد من تناول الحبوب والبقوليات.

البرامج التجارية لخسارة الوزن

أفضل تطبيقات ذكية تساعد على خسارة الوزن.. حملها على هاتفك من هنا

يوجد برامج تجارية شهيرة لخسارة الوزن، والتي تساعد على فقدان كبيرة من خلال القيام ببعض الخيارات الغذائية الصحية، وتناول الطعام بشكل مُعتدل. ومن إيجابيات هذا النظام هو أنها تساعد على تناول كميات معتدلة من البروتين، والذي يمكن أن يساعد على تقليل كمية الطعام الذي يُستهلك ويُلقى في سلة المهملات. ومن سلبياته هو أن العديد من هذه الوجبات تحتوي على مجموعة كاملة من منتجات البقالة التي تناسب النظام الغذائي، والتي غالباً ما تكون ضارة جداً بالبيئة.

حمية باليو

تعتمد هذه الحمية بشكل أساسي على الخضروات والفاكهة والأسماك واللحوم العشبية عوضاً عن استهلاك الأطعمة مع الحبوب والألبان والسكر.
 
ومن سلبيات هذا النظام هو أنه يعتمد على اللحوم الثقيلة، وهو أمر يضر البيئة بغض النظر عن المكان الذي يأتي منه اللحوم.

نظام كيتو ونظام أتكينز

كل ما تريد معرفته عن الرجيم الكيتوني .. للحصول على أكبر استفادة دون أضرار

كلا هذان النظامان يعتمدان على تناول كميات محدودة جداً من الكربوهيدرات، ولكن هناك فرقاً رئيسياً بين الاثنين، فإن نظام الكيتو يشجع المتابعين على تناول نظام غذائي غني بالدهون، بينما يعتمد نظام أتكينز على تناول نسبة كبيرة من البروتين.
 
ومن أبرز إيجابيات هذه الأنظمة هو أن الأشخاص الذين يتبعون نظام الكيتو يستهلكون كميات كبيرة من المواد الغذائية المشبعة بالدهون مثل النباتات والمكسرات والأفوكادو، وهي ما يحقق الصالح للبيئة.
 
أما سلبياته فتتمثل في أن هذين النظامين يعتمدان بصورة كبيرة على الدهون الحيوانية والبروتينية، والتي يمكن أن يكون لها آثار بيئية سلبية كبيرة. وحسب مقال نُشر في يوليو عام 2018 في "جورنال ساينس" فإن مُنتجات اللحوم هي أكبر مصدر للميثان، الذي يزيد من احتمالات الاحتباس الحراري في العالم. ويعتمد نظام أتكينز على كميات أكبر من المنتجات الحيوانية، بالنظر إلى كونه يقوم بالأساس على مواد غنية بالبروتين.
 
نظام أكل اللحوم
 
يشمل النظام تناول اللحوم والأسماك والبيض، بالإضافة إلى بعض المنتجات الحيوانية الأخرى، بما في ذلك الزبد واللبن والجبن.
 
ولا يوجد أي فوائد بيئية يمكن ملاحظتها من هذا النظام الغذائي، ولكنه على العكس تماماً مليء بالمخاطر البيئية السلبية. وجدت دراسة اُجريت عام 2014 أن متوسط تناول اللحوم ساهم في انبعاث غازات دفيئة من مكافئ ثاني أكسيد الكربون يومياً.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل