انتبه.. تطوير الذات والرغبة في التغيير مضران مستقبلاً

main image
رغم أن تطوير الذات والرغبة في التغيير له العديد من الفوائد، فإن دراسة حديثة كشفت أن الأشخاص الثابتين الذين ليس لديهم أي رغبة في تغيير نمط حياتهم  قد تكون لديهم حياة مرضية أكثر من الذين يأملون في تغيير حياتهم.
 
وأثبتت الدراسة وجود علاقة بين تنبؤك بمستقبل يشبه ما أنت عليه حالياً، والرضا عن الحياة هذه في وقت لاحق؛ فالتفكير في أنك ستبقى
ثابتاً إلى حد ما، حتى لو كنت مخطئاً، يرتبط برفاهية أكبر في المستقبل.

لماذا الرغبة في التغيير لديها نتائج سلبية؟

وفسرت الدراسة السبب أن الأشخاص الذين تنبؤوا بمستقبل مشابه هم في الأساس يحافظون على صحتهم من خلال ممارسة الرياضة وتناول الطعام بشكل صحيح أو الادخار للتقاعد، لكن الأشخاص الذين يعتقدون أنهم سيكونون مختلفين تماماً في المستقبل قد يكونون أقل حماساً لاتخاذ خيارات استشرافية الآن.
 
 

الطموح

ولطالما كان الطموح معروفاً بوجود جوانب سلبية، حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2002 أن الأشخاص الذين لديهم تخيلات إيجابية عن حياتهم المستقبلية يميلون إلى الحصول على المزيد من نتائج الحياة السلبية، ربما لأن التخيل في كثير من الأحيان يعني التقليل من أهمية العمل الشاق الذي ينجح بالفعل.

ولكن هل هذا يعني أنه لا ينبغي لك إجراء تغيير إذا كنت ترى مجالاً للتحسين؟

في حين أن الدراسة الجديدة لم تتناول هذا السؤال بشكل مباشر، فإنه من المحتمل ألا يكون هنالك أي ضرر في السعي لتحسين الذات، طالما أن الأشخاص يتصرفون وفق خطة واقعية، محددة لأجل هذا التغيير. 
 

تقسيم الأهداف

ونصح الخبراء بتقسيم الأهداف إلى أجزاء أصغر، ووضع خطة عمل ملموسة، وفهم كيفية الوصول إلى هدف أكبر والتغلب على العقبات، يمكن أن يساعدك على تحقيق النتائج.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات