كل ما تريد معرفته عن أضرار وحكم ممارسة العادة السرية

كل ما تريد معرفته عن أضرار وحكم ممارسة العادة السرية

العادة السرية وهو العبث بالأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة؛ بغية استجلاب الشهوة وهي عادة سيئة يقع أغلب فيها ويتعامل معها كمسألة عابرة وخفيفة، ولا يعلم أن الشرع حرمها لما لها من أضرار جسدية ونفسية حيث يستمر  البعض فى إدمانه بعد زواجه لعدم قدرته على الاستمتاع بزوجته.

ماهي أضرار العادة السرية؟

العادة السرية لها أضرار كثيرة جسدية ونفسية واجتماعية ودينية والإحساس بعقدة الذنب والإثم والندم، والشعور بالحقارة والقذارة وسرعة الانفعال والوسواس والاضطراب النفسي والعزلة والارتياب في الآخرين والبرود الجنسي المزمنة، فيكون الجماع خاليًا من أي نشوة جنسية بعد الزواج.

ومن أضرارها أيضاً أنها تؤثر على النظر والسمع وانحلال القوة الجسمية والنفسية وفقر الدم، واصفرار الوجه وانسداد الشهية وضعف الذاكرة والنحافة وتراخي الأعصاب و الدوار وحرقان عند التبول ونزول بعض الإفرازات المخاطية صباحًا من العضو واحتقان وتضخم البروستات والتهابات مزمنة للبروستات وسرعة القذف عند ممارسة العملية الجنسية الطبيعية وزيادة حساسية قناة مجرى البول .

حكم العادة السرية

حرّم الإسلام العادة السرية بجميع أشكالها وصورها، وبأي طريقةٍ كانت، وتُعرّف العادة السرية عند أهل الفقه بأنّها طلب خروج المني باليد أو بالنظر المحرّم أو بغيرها من الوسائل والطرق التي تحرّك الشهوة وتؤدي إلى إخراج المني، ويرجع التحريم من القرآن والسنة النبوية

من القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴾

وقوله تعالى: ﴿ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾

كذلك قوله تعالى: ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [النور: 30].

من السنة: ورد عن النبي أنه لعن ناكح يده، وهذا يعني الطرد والإبعاد من رحمة الله لمن يقترف عادة الاستمناء.

قول جمهور العلماء: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى عن حكم الاستمناء، فأجاب بقوله: أما الاستمناء باليد، فهو حرام عند جمهور العلماء، وهو أصح القولين.

كيفية التخلص من هذه العادة السرية

تجنب لبس السراويل الضيقة، فإنها من عوامل الإثارة، وكذلك ما يسمى بالمايوه.

تجنب النوم على البطن؛ لأن فيه تحريكًا لما كمن من الغريزة، وإيقاظًا للشهوة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

تجنيب اليد من العبث بالفرج بقصد أو بغير قصد.

البعد عن الاستغراق في التفكير في الشهوات، ومحاولة طرد الشيطان والأفكار.

تغيير الفكرة بسرعة بتذكر أي موضوع مختلف تمامًا ومناقض للشهوة الجنسية.

ألا يركز الإنسان بصره إلى عورته عند الاستحمام، وعند إزالة شعر العانة.

تجنب مخالطة النساء وإدامة النظر إلى الغلمان والمردان.

تجنب كثرة الأكل والشرب والتأدب بالآداب الشرعية عند الطعام.

ليكن نظام طعامك صحيًّا وبعيدًا عن الأطعمة التي تزيد في الشهوة.

مارس هواية رياضية يوميًّا بشكل منتظم.

تجنب الفراغ والخلوة قدر الإمكان وتحصن بالأذكار دومًا.

الحرص على الزواج فهو خير علاج.

أضف تعليقا