دور الأب في رعاية الطفل حديث الولادة .. الرضيع يحب صوت والده أكثر من أمه

دور الأب في رعاية الطفل حديث الولادة

بعد ولادة الطفل يقع الأهل في حيرة كبيرة للعناية بالطفل وخاصة إذا كان طفلهم الأول

ويدخلون في حيرة كبيرة عن طريقة إرضاع الطفل، وأسباب بكائه المستمر

دور الأب في رعاية الطفل حديث الولادة  لا يقل أهمية  عن دور الأم،  فمنذ ولادة الطفل يقع الأهل في حيرة كبيرة للعناية بالطفل وخاصة إذا كان طفلهم الأول، ويدخلون في حيرة كبيرة عن طريقة إرضاع الطفل، وأسباب بكائه المستمر، وطريقة المحافظة على نظافته، ويمثل الأمر لهم مسؤولية ضخمة تبعث على الخوف والتوتر وهنا يأتي دور الأب في رعاية الطفل حديث الولادة
 
 
ويجب إعطاء الطفل حديث الولادة اهتماماً خاصاً، عن طريق مراقبته وحمله والتحدث إليه والقراءة والغناء له والنظر في عينيه بشكلٍ مباشر، فمن شأن هذه الأمور تعزيز نمو دماغ الطفل والنمو العاطفي والجسدي والعقلي بشكلٍ سليم، ويشارك الوالدان في تلك الأمور، ولكن ما هو دور الأب في رعاية الطفل حديث الولادة.

رعاية الطفل حديث الولادة

ويتساءل البعض ما دور الأب في رعاية الطفل حديث الولادة ؟ يجب عليك كأب قبول دورك الجديد، فوجود الطفل لا يقدر بثمن فاجعل أولياتك كلها لأسرتك الصغيرة، وقد يكون هناك إرهاق بدني ومالي عليك، لا تعمل على نقل حياتك إلى الغرفة المجاورة للأم والطفل؛ حتى تكون الأم سعيدة، وبالتالي سوف يؤثر هذا على الطفل، ولابد أن تكون حريصاً على ذلك، ويجب عليك وأنت متواجد بالمنزل أن تمد يد المساعدة مع الأم في العناية بالمولود بمعنى أنه لا يوجد ما يمنع من أن تغير الحفاض بنفسك، أو تحمل الطفل قليلاً أثناء الليل، أو تعطيه دواء مغص وتذهب معها للدكتور، كل هذا يقوي العلاقة جداً ويغير من شخصيتك بطريقة جيدة، وستشعر بهذا مع الوقت.
 
 
والطفل الرضيع يحب صوت أبيه جداً أكثر من أمه، وهذا على المدى البعيد يحسن من تركيزه ونشاطه الذهني فاحرص على مداعبته، ومن جانب آخر لابد أن تسمح للعائلة من الجهتين بأن يقوموا بزيارتكم، بغض النظر عن مشاعرك تجاه أي فرد من العائلة، فلا يجب أن تنكر أن المولود يفرح بوجود جدته وجده، خاله وعمه، واجعل أحد أفراد العائلة يساعدكم في العناية بالرضيع.

دور الأب في رعاية الطفل

الوقت وقوة التحمل أهم ما يمكن أن تفعله كأب لطفل مولود أن تقضي معه بعض الوقت، فالأبحاث تؤكد أنه كلما قضى الأب وقتاً مع ابنه كان ذلك أفضل، فالكثير من الآباء لا يعتقدون أن مجرد تمضية بعض الوقت مع أبنائهم وهم في سن الرضاعة من الأشياء المهمة؛ لأن الطفل في الشهور الأولى بعد الولادة لن يشعر بهذا الوقت، بجانب الوقت يجب أن تتحلى بقوة التحمل لتستطيع أن تكون هذه الرابطة مع المولود، خاصة لو كنت والداً للمرة الأولى، توقع أنك مثلما هو الحال مع أي تجربة جديدة تحتاج فترة للتعلم وفرصة للاعتياد على الدور الجديد. 
 
 
أيضاً يستمتع الأطفال بالحركة كثيراً، فقم بحملهم وأرجحتهم بلطف شديد وتحريكهم بخفة، وهناك سبب مهم لهذه الحركات، وهي أنها تساعد على تطورهم ونموهم العقلي وإحساسهم بالتوازن، واحرص وأنت تحمل طفلك على أن تنقل له الإحساس بالأمان، فلا تحمله بقوة أو بإهمال، كن صاحب اللمسة السحرية في حياته.

الاهتمام والعناية بالطفل

ويجب أن تعرف أنك جزء من فريق، فأنت والأم تشكلان فريق عمل، وهو ما يحتاج لمهارات مختلفة، فكل منكما يجب أن يساند عمل الآخر، ويجب أن يعرف كل شريك خاصة الأم أنها تستطيع الاعتماد عليك تماماً لرعاية الطفل، وأنه سيكون بأمان تام وهو معك، كما يجب أن تستجيب باهتمام شديد لأي لفتة، أو نظرة أو بكاء من طفلك، فهو يستحق هذا الاهتمام وهذه العناية، وتذكر أنه يتعلم من خلالك كيف سيكون إنساناً في هذا العالم، وأثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يجدون الاستجابة لدى الأب عادة ما يطورون مهارات التواصل واللغة بشكل أسرع.
 
 
الإنسان يميل بطبعه وغريزته للحب والرعاية، ولن تجد من يجادلك في أن الأم لديها هذه المشاعر بطريقة أكثر تلقائية وغزارة من الأب، ولكن الأب أيضاً يمكن أن يعوض ما ينقصه غريزياً بالعمل على مهارات الأبوة، ويمكن بسهولة أن يحقق الأب والطفل الهارموني المطلوب في العلاقة بعد فترة قصيرة جداً.

كيف تع

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة