إنفوجراف| كيف تتعلم مهارة إدارة الصراع؟

كيف تتعلم مهارة إدارة الصراع؟

الصراع بين البشر

فنون إدارة الصراع

أنواع الصراع

كيف تدير الصراعات الداخلية؟

استراتيجيات حل الصراع

استراتيجيات حل الصراع

استراتيجيات حل الصراع

استراتيجيات حل الصراع

يواجه البشر في بعض الأحيان صراعات عديدة مع غيرهم تطلب منهم مواجهتها ومعالجتها؛ للخروج منها بأفضل نتائج دون خسائر.
 
ويرى ابن خلدون أن المجتمع يقوم على فكرة الصراع بين البشر؛ بسبب تزاحمهم على حيازة حاجات الدنيا.

أنواع الصراع 

وهناك نوعان من الصراعات وهما البنَّاء والهدَّام، حيث يساهم الصراع البناء على توليد أفكار جديدة والقضاء على الرتابة والملل ومعرفة وتقييم البدائل أمام متخذ القرار، وتوطيد أواصر الصداقة، كما أنه يُعد وسيلة للتعلم والنضج وبداية للتغيير والتطوير وتوضيح وجهات النظر المختلفة.
 
أما الصراع الهدام فهو يؤدي إلى التوتر وضغوط العمل وانتشار الحقد والضغينة وإفساد العلاقات الشخصية، كما أنه يبعد العاملين ويشتتهم عن الأداء، بالإضافة إلى أنه يستنزف مجهود العاملين ويدفعهم للاهتمام بمصالحهم الشخصية وليس بمصلحة المنظمة، فضلاً عن أنه يؤدي للانتقام من الآخرين ومن العمل.

فنون إدارة الصراع 

تمكنك إدارة الصراعات التي تواجهك من خلال هذه الطرق:
 
اعملا معاً لحل المشكلة: فالتعاون وسيلة مثالية لحل الصراع، وهو ما لن يتحقق إلا إذا توقف كلا الطرفين عن إلقاء اللوم على الطرف الآخر.
 
تقبل حتمية الاختلاف: ضع في اعتبارك أن الحقيقة نسبية؛ فما يعتقد طرف أنه صحيح ليس بالضرورة أن يوافقه عليه الطرف الآخر.
 
حدد المشكلة: تبدو بعض الصراعات معقدة للغاية؛ فالتفكير ملياً في الوضع يساعدك على إيجاد قضية مركزية.
 
كن مستمعاً فعالاً: امنح الشخص الآخر المساحة المناسبة والوقت الملائم للحديث.
 
اعرف متى تتنازل: يجب أن تسأل نفسك إلى أي مدى تهمك القضية المتصارع عليها.
 
أفصح عن مخاوفك: دع الشخص الآخر يعرف ما تشعر به، وما المشكلة تحديداً وتأثيرها فيك.
 
فكر وتأمل الأحداث والمواقف: في كثير من الأحيان ينبع الصراع نتيجة عدم الفهم الجيد للمواقف؛ فحاول التعرف على لب الصراع ومعالجة مشاعره بعبارات إيجابية.

كيف تدير الصراعات الداخلية؟

أمامك عدد من الخيارات التي تساعدك على إدارة الصراعات الداخلية، وذلك من خلال هذه المقترحات:
 
انظر للخيارات المتاحة أمامك: توجد لديك ثلاثة حلول ممكنة عند التعامل مع التنافر المعرفي، وهي تغيير معتقداتك، تغير فعلك، تغيير تصورك للفعل عن طريق إيجاد تفسير منطقي له.
 
الوصول إلى أساس الصراع : تقترح نظرية التنافر المعرفي أننا جميعاً نمتلك محركاً داخلياً لجعل سلوكياتنا ومعتقداتنا في تناغم مع أفعالنا لتجنب عدم الانسجام.
 
حدد الصراع: احتفظ بدفتر يوميات؛ لكي تبقى على علم بما تفعله وما تشعر به.
 
تفهم طبيعة الصراع الداخلي: ترتبط الصراعات الذاتية بمشاعرك أو أفكارك أو قراراتك، ولكن قد ترتبط أيضاً بشخص أو بشيء آخر.
 
تحدث مع شخص ما بشأن صراعك مع ذاتك: يمكن للصراعات الداخلية أن تكون صعبة التعامل معها إذا كنت بالفعل تصارع لحل شفرة أفكارك ومشاعرك واحتياجاتك.
 
امنح نفسك وقتاً: في كثير من الأحيان، لا يحبذ الناس إعطاء الوقت قيمته؛ لأن القرارات السريعة والسهلة تثلج الصدر من الفور.
 
اعترف بمشاعرك: كن على دراية بمشاعرك الخاصة؛ فالاعتراف بالعواطف أول خطوة لحل أي صراعات داخلية.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

لن تحظى بفرصة ثانية لتحسين الموقف.. كيف تترك انطباعاً أولاً رائعاً لدى الآخرين؟

يقولون لن تحصل على فرصة ثانية لكي تترك انطباعاً أولاً. حتى إذا لم تكن رئيساً للجمهورية أو دبلوماسياً رفيع المستوى أو مسؤولاً بارزاً في شركتك، تأكد من أنه سيتم الحكم عليك في كل مرة تدخل فيها الغرفة،...

مئات من مديري التوظيف فحصوا آلاف السير الذاتية.. وهذه نصيحتهم للحصول على الوظيفة

إعداد سيرة ذاتية تساعدك على الحصول على الوظيفة التي تحلم بها يتطلب بذل الكثير من الجهد حتى تبدو جذابة، وهناك حكمة تقليدية تقول إن سيرتك الذاتية لا ينبغي أن تزيد على صفحة واحدة فقط، على الأقل هذا ما...