تعلمت اليوم| كُن رحيماً وفكر قبل أن تتحدث.. كيف تكون مُنصفاً مع نفسك؟

تعلمت اليوم| كُن رحيماً وفكر قبل أن تتحدث.. كيف تكون مُنصفاً مع نفسك؟

في كثير من الأحيان نقترف في حق أنفسنا أخطاء كبيرة، وهي أننا لا نضع أنفسنا على قائمة أولوليتنا

هناك مقولة شهيرة تقول: "إذا لم تستطع تحقيق النجاح في المرة الأولى، فلا تفقد الأمل وحاول، ثم حاول، ثم حاول مرة أخرى". خيبات الأمل والفشل والإخفاقات أمور يواجهها الجميع، ولكن طريقة التعامل مع هذه التجارب المؤلمة هي ما تميز كل شخص عن الآخر. 

وانطلاقاً من حملتنا في سيدي تعلمت اليوم والتي تهدف لإكساب القارئ مهارة جديدة يومياً طوال شهر رمضان المبارك، نستعرض في هذا التقريرمجموعة من الأشياء عليك القيام بها حتى تتتمتع بمهارة الإنصاف مع نفسك.

 

فكر أولاً

في المرة المُقبلة التي تريد فيها اتخاذ قرار عليك التفكير أولاً في الأمور التي من المفترض أن تقوم بها من أجل تنفيذه، خُذ دقيقة أو اثنتين للتفكير في تأثير هذا القرار على حياتك، وكيف سيجعلها أفضل. فكر ما إذا كنت مُنصفاً لنفسك؟ وهل تعتمد على نقاط قوتك وقدراتك من أجل تحقيقه، أم أنك تقوم بما يخبرك به الناس دون التفكير في عواقبه وتأثيره على حياتك. يساعدك معرفة دوافعك الأساسية على تحقيق هدفك، كما أنه يجعلك مُنصفاً مع نفسك.

تعلمت اليوم|الشجاعة سمة القادة العظماء.. اعرف لماذا؟

كوّن رؤية واضحة

حتى تكون أكثر انصافاً مع نفسك عليك الإجابة عن التساؤلات التالية بصدق شديد ومنتهى الأمانة: هل قدراتي وإمكانياتي مناسبتان للقيام بهذا الأمر؟ هل حصلت على التدريب المناسب؟ هل لديّ كل المصادر التي تساعدني على تنفيذ أهدافي؟ هل أملك الخبرة المناسبة؟ هل أقوم بهذا في الوقت المناسب؟ هل يتلاءم هذا الهدف مع اهتماماتي؟

ومن خلال الإجابة عن هذه الأسئلة سوف تتمكن من التعامل مع الأمور من منظور واقعي، كما أنك سوف تكتشف ما ينقصك من أجل تحقيق النجاح والوصول إلى ما تحلم به، وما تطمح إليه، وسوف تحدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك، وتتفادى الوقوع في أي مشاكل مفاجئة.

كُن ملتزماً تجاه نفسك

عندما تصر على أن تكون عادلاً مع نفسك، فسوف ينتقل هذا الشعور إلى الجميع، وبعد فترة قصيرة سوف تجد سهولة كبيرة في التعامل مع الآخرين، وتستطيع فهم نفسك والآخرين بطريقة أفضل كثيراً. تأكد من أنك لن تتعامل مع الآخرين بإنصاف إلا إذا كنت منصفاً مع نفسك.

ضع نفسك أولاً

في كثير من الأحيان نقترف في حق أنفسنا أخطاء كبيرة، وهي أننا لا نضع أنفسنا على قائمة أولوليتنا، وألا نهتم كثيراً بأنفسنا، لا نلبي احتياجاتها الخاصة ولا نعتني بها، ما يزيد من شعورنا بالتوتر والإجهاد، ويصيبنا بالتوعك والاستياء من الحياة. من ناحية أخرى، فإننا عندما نضع أنفسنا أولاً ونحاول تلبية احتياجتها فإننا سوف نصبح أكثر سعادة، كما أننا سوف نكون أكثر إنصافاً مع الآخرين.

كُن نموذجاً يُحتذى به

عندما تُظهر للجميع أن النزاهة مُهمة في جميع التعاملات، فعليك ألا تنسى أنه من الضروري أن تكون مُنصفاً مع نفسك كما هو الحال مع الآخرين. وإذا كنت بحاجة لمساعدة في هذا الأمر، بإمكانك أخذ درس من بعض أكثر القادة احتراماً، مثل وينستون تشرشل وجون كينيدي والأم تيريزا، لاسيما وأنهم كانوا أشخاصاً مُنصفين مع أنفسهم، ما جعلهم يجسدون العدالة، فأصبحوا مصدراً للإلهام ونماذج يُحتذى بها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

الصدق غير مُنجٍ في هذه المواقف .. متى تصبح الصراحة خيارا غير مناسب؟

بالتأكيد كلنا استمعنا إلى المقولات والحكم العديدة التي تتحدث عن أهمية الصدق والصراحة، ولكن هل هو كذلك دائماً؟. إذا فكرت في الأمر جيداً فربما تعتقد أنه في بعض الأحيان الصراحة الشديدة والصدق لن يكونوا...

إنفوجراف| كيف تتعلم مهارة الطموح؟

يشير مصطلح الطموح إلى قدرة الشخص على تكوين رغبة أولية لتحقيق الهدف فيمكن استخدام الطموح كوقود للتحفيز ودمجه مع الخطة المراد تنفيذها لتحقيق شيء تريده. وهناك نصائح مثبتة حول كيفية أن تكون أكثر...

العطاء ليس مالا فقط.. كيف تُصبح إنساناً كريماً رغم أنك لا تملك الكثير؟

هناك اعتقاد شائع خاطئ بأن العطاء أو الكرم ينطوي على منح الآخرين المال والأشياء المادية، ولكن هذا خاطئ تماماً، لأنه ليس عليك امتلاك الكثير من الأمور المادية حتى تكون كريماً، وتساهم في تغيير حياة...