تعلمت اليوم| سمات الذكاء العاطفي.. وكيف يساعدك على تحقيق النجاح في حياتك؟

ما هي سمات الذكاء العاطفي.. وكيف يساعدك على تحقيق النجاح في حياتك؟

العواطف تلعب دوراً مُهماً في جعلنا نعيش حياة شخصية ومهنية أفضل، وربما يكون لها دور أكبر من العقل والمنطق

القدرة على إدارة العواطف وردود الفعل العاطفية للآخرين، وهو البعد الرابع للذكاء العاطفي

يرتبط الذكاء العاطفي بالنجاح الشخصي والمهني، ويمكن أن يكون مُحفزاً داخلياً قوياً لتحقيق النجاح وزيادة الثقة بالنفس

العواطف تلعب دوراً مُهماً في جعلنا نعيش حياة شخصية ومهنية أفضل، وربما يكون لها دور أكبر من العقل والمنطق، سواء كنا نُدرك ذلك أم لا، ولكن كل قرار نتخذه في حياتنا يتأثر بمشاعرنا، كما أننا نُقدم على القيام بالعديد من الأمور بسبب مشاعرنا وعواطفنا، وهنا يأتي دور الذكاء العاطفي .
 
أطلق موقع سيدي حملة تحت عنوان "تعلمت اليوم" تهدف لإكساب القارئ مهارة جديدة يوميا طوال شهر رمضان الكريم، ونقدم اليوم من خلال الحملة مهارة الذكاء العاطفي وكيف يساعدنا في النجاح.
 
  
4 نصائح تجعل موظفيك أكثر إبداعا في العمل

تعريف الذكاء العاطفي

يمكننا تعريف الذكاء العاطفي أنه القدرة على التحكم في المشاعر وإدارتها. وعلى مدار السنوات وجدت الأبحاث أن الذكاء العاطفي شيء يمكن اكتسابه وتعلمه، فبإمكانك استخدام بعض برامج التدريب والتي أثبتت فعاليتها وقدرتها على تعزيز الذكاء العاطفي لدى الآخرين، ومساعدتهم على القيام بعملهم بطريقة أفضل.
 

ويوجد أربعة أبعاد للذكاء العاطفي، نستعرضها فيما يلي:

 

الوعي الذاتي

 وهو قدرة الفرد على إدراك عواطفه وفهم نفسه بدقة. ويتضمن ذلك ملاحظته للتغيرات الفسيولوجية المرتبطة بالعواطف، وكذلك الإشارات غير اللفظية مثل لغة الجسد وتعبيرات الوجه، ومدى شدة المشاعر وقوتها، والمحفزات العاطفية التي تؤدي إلى ردود الفعل العاطفية.
 

إدارة الذات

 وهي القدرة على إدارة المشاعر والسلوكيات، ويتضمن ذلك تنظيم العواطف والاستجابة بشكل مناسب للمشاعر وعواطف وسلوكيات الآخرين.
 

الوعي الاجتماعي

 إذا كان لديك القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين وفهمها، فسوف تكون على درجة كبيرة من الوعي الاجتماعي. ويتضمن ذلك فهم وتفسير الإشارات التي يقوم بها الآخرون مثل لغة الجسد، والسلوكيات المتعمدة وغير المقصودة وتقييمها وتوضيحها لنفسك بأفضل وأبسط الطرق، ومن خلال هذه الأمور سوف تتمكن من استيعاب الآخرين ومراعاة ظروفهم، على سبيل المثال في بعض الأحيان يتعامل معك مديرك بشدة مُبالغ فيها فقط ليس لأنك ارتكبت خطأ ما، ولكن ربما لأنه تشاجر مع زوجته، أو لأنه واجه مشكلة وهو في طريقه إلى العمل صباح ذلك اليوم.
 
 

إدارة العلاقات

 وهي القدرة على إدارة العواطف وردود الفعل العاطفية للآخرين، وهو البعد الرابع للذكاء العاطفي. يتضمن ذلك معرفة كيف تستجيب مع مشاعر الآخرين واحتياجاتهم بطريقة لائقة وجيدة. وعليك أن تتأكد أن التلاعب بالآخرين لتحقيق الاستفادة لا ينتمي تماماً إلى الذكاء العاطفي، ولكن عليك إدارة الموقف والتعامل مع عواطف غيرك بشكل مُحترم وبطريقة مُرضية.
 
كيف يساعدك الذكاء العاطفي على تحقيق النجاح في حياتك؟
 
الذكاء العاطفي يساعدك على تحقيق نجاح كبير في حياتك العملية والشخصية، وفيما يلي نستعرض مجموعة من الأمور التي من شأن الذكاء العاطفي مساعدتك على القيام بها:
 
سوف يساعدك على تحقيق إنجازات ونجاحات في حياتك الشخصية والعملية
 
يرتبط الذكاء العاطفي بالنجاح الشخصي والمهني، ويمكن أن يكون مُحفزاً داخلياً قوياً لتحقيق النجاح وزيادة الثقة بالنفس وتحسين قدرتك على التركيز على أهدافك. كذلك يساعدك على المثابرة وبناء روابط أقوى مع الآخرين ما يجعلك قائداً أفضل، لاسيما وأن المديرين الذين يتحلون بدرجة كبيرة من الذكاء العاطفي يكونون قادرين على تلبية احتياجات الموظفين وتشجيعهم على أداء عملهم بطريقة أفضل.
 
 
يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل
 
إذا كنت قادراً على فهم نفسك والآخرين فربما سوف تكون قادراً على إدارة أفكارك، ومشاعرك، وعواطفك وسلوكياتك، وكذلك تصرفات الآخرين، ما يساعدك على اتخاذ قرارات تنسجم مع هويتك ولا تضر علاقتك بالآخرين. وسوف تتخذ قرارات حكيمة لا تعتمد على أي افتراضات أو تخيلات أو ردود فعل عاطفية.
 
يساعدك على الحصول على ما تريد بالضبط
 
 
فهم نفسك، مشاعرك، أفكارك، تصرفاتك ونقاط قوتك وضعفك، افتراضاتك ومعتقداتك، يعزز من قوتك ويساعدك على التعامل مع الآخرين بطريقة أفضل، ما يمكنك من الحصول على ما تريد بالضبط من الآخرين.
 
يجعلك تمنح الآخرين ما يريدون
 
فهم أفكار واستيعاب مشاعر الآخرين يساعدون على معرفة ما يجعلهم سعداء، ما يمكنك من منحهم ما يريدون بالضبط. عندما تتحلى بالذكاء العاطفي فإنك سوف تكون قادراً على التعاطف مع غيرك ووضع نفسك في مكانهم، وفهم احتياجتهم وتلبيتها بطريقة مثالية.
 
تحسين الصحة العقلية والنفسية
 
معدلات الذكاء العاطفي المرتفعة تجعلك تتعامل مع الحياة بطريقة إيجابية ما يجعلك أكثر سعادة. كونك مُدركاً لمشاعرك وعواطفك وقدرتك على إدارة عواطفك وسلوكياتك واستيعاب سلوكيات ومشاعر الآخرين؛ يساعدك على الشعور بالأمان وعيش حياة أكثر استقراراً، لاسيما وأنك سوف تقدر على مواجهة الاكتئاب وتقلب المزاج والسيطرة على الرغبة في الإدمان والهوس بأي شيء.
 
تحسين الصحة البدنية
 
القدرة على العناية بجسمك والتحكم في شعورك بالإجهاد والقلق مرتبط مباشرة بذكائك العاطفي؛ لأن قدرتك على التحكم في مشاعرك وعواطفك والسيطرة على أفكارك وسلوكياتك سوف تمكنك من عيش حياة أكثر هدوءاً، ويمنحك فرصة للاعتناء بنفسك.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

سعينا الدؤوب لترك إرث خلفنا.. هل مقدر للجميع النجاح في ذلك؟

يقال بأننا نموت مرتين، المرة الأولى حين نتوقف عن التنفس والمرة الثانية هي حين يقول أحدهم اسمنا للمرة الأخيرة. الكل يسعى لترك إرث خلفه سواء كان يدرك ذلك أو لم يكن يدركه، ولكن الواقع المرير هو أنه في...

التخطيط الجيد أقوى أسلحتك للوصول إلى المقدمة.. كيف تفعل ذلك؟

تحديد الأهداف أمر ضروري لعيش حياة هادفة ذات معنى. الأهداف تعطي حياتنا أهمية كما أنها تساعدنا على التركيز، والبقاء متحمسين على المدى الطويل. يتمحور كل شيء في الحياة تقريباً حول الأهداف، فهي تشمل...

هكذا تتخلص من التشتت.. كيف تعزز قدرتك على التركيز في محل العمل؟

كل منّا يمر بحالات تشتت انتباه وفقدان تركيز تجعلنا أقل فعالية وإنتاجية في عملنا، لكن الخبر السار هنا هو أن هناك مجموعة من الأشياء نستطيع القيام بها لمساعدتنا على حل هذه المشكلة، وتعزيز قدرتنا على...