تشعر أن مستقبلك مظلم؟ هذه النصائح تجعله يتوهج

تشعر أن مستقبلك مظلم؟ هذه النصائح تجعله يتوهج

إذا كنت تشعر أن مستقبلك مظلم..نقدم لك تلك النصائح لجعله يتوهج

إعادة ترتيب الأهداف : تحديد الإنسان لأهدافه المستقبلية يجب أن يختار الأنواع التي يشعر حقا بأنه يحب الوصول إليها

دائما هناك خطة بديلة : أهم ما يجب مراعاته عند التفكير في وضع خطة بديلة هو تقييم ومعرفة السبب أو الأسباب الرئيسية التي أدت إلى فشل الخطة الأولى

البحث عن مصادر الإيجابية : قضاء بعض الوقت في القراءة أو الاستماع إلى موسيقى أو ممارسة الرياضة وغيرها من الأمور والوسائل التحفيزية المهلمة

دائرة الدعم القوية : وجود الاهل والأصدقاء ومخالطة الخبراء من أصحاب الخبرة الحياتية والعملية

المزيد من الاطلاع والاستباقية : يجب أن يبقى الإنسان دائما على اطلاع بما يدور حوله لأن الاطلاع الدائمهو الضمان القوي لاستمرارية النجاح

بكل تأكيد هناك الكثير من اللحظات التي تداهمنا بين الحين والآخر خصوصاً في أوقات المحن والصعاب التي يفقد فيها الكثير منا الأمل في المستقبل ويراه مظلماً تماماً مثل ليلة صحراوية لم يظهر فيها القمر، والحقيقة أن هذا الشعور باليأس قاسٍ وصعب بل كفيل بتحطيم همة الإنسان وعزيمته، ولكن هذا الأمر لا ينطبق على جميع البشر، فهناك منهم من يستطيع بالفعل إيجاد الحلول السحرية التي تجعله يتغلب على مشاعر اليأس من المستقبل .

هذه الوظائف هي الأفضل في المستقبل.. اختر تخصصك من بينها

وفي التقرير التالي وبحسب موقع lifehack.org سوف نعرض أهم النصائح الذي تدب التوهج من جديد في رؤية الشخص القاتمة لمستقبله وحياته .

1- إعادة ترتيب الأهداف 

إعادة ترتيب الأهداف

من أهم الخطوات والنصائح الهامة التي تنير الطريق أمام الإنسان لرؤية مستقبله بشكل أفضل وأكثر وضوحاً دون سوداوية غير مبررة، فالاصطدام بإحدى العقبات في الحياة من الأمور التي لا يجب أن تصيب الشخص بالإحباط بل تجعله يعيد ترتيب أهداف ورؤيته لمستقبله فيما يخص نوع الأهداف ومدى توافقها مع إمكانياته وحياته .

فعند تحديد الإنسان لأهدافه المستقبلية يجب أن يختار الأنواع التي يشعر حقاً بأنه يحب الوصول إليها لأنها تتماشى مع شخصيته وطموحه في الحياة وليس فقط لأن تلك الأهداف التي وضعها رائعة ومثالية بالنسبة للجميع فالمثالية أمر نسبي يختلف من شخص لآخر .

هفوات الأذكياء.. هكذا يفسدون نجاحهم ويدمرون مستقبلهم !

2- التوقعات المناسبة دائماً

التوقعات المناسبة دائما

من بين أخطر أسباب اليأس وتكون الصورة السوداوية في ذهن الشخص لمستقبله هو فشله في تقييم التوقعات والنتائج، ففي الكثير من الأحيان يتوقع الإنسان نتائج مذهلة ومثالية للغاية لما يقوم به من جهد واجتهاد وتعب ولكن الدنيا لا تسير بتلك الطريقة لأن تلك التوقعات الموضوعة في بعض الأحيان قد تكون غير دقيقة وخيالية وغير متوافقة مع الواقع؛ لتبدأ بذلك مرحلة دخول الإنسان في فخ اليأس والإحباط من المستقبل .

لذلك يجب دائماً أن يضع الإنسان توقعات وتصورات واقعية لا تتسم بالتفاؤل أو التشاؤم تتماشى مع المرحلة الحالية من حياته وإمكانياته الحالية .

3- دائماً هناك خطة بديلة 

دائما هناك خطة بديلة

حتى خطط أعظم الأشخاص وأكثرهم خبرة في العالم معرضة للفشل وبكل تأكيد أنت لست أفضل منهم على الأقل في الوقت الحالي لهذا إدراك الشخص بأن الخطة التي يتبعها قد لا تنجح وتعامله قد يقبل الفشل وعدم التوفيق بإعداده وتجهيزه لخطة بديلة أمر في غاية الأهمية.

ولعل من أهم ما يجب مراعاته عند التفكير في وضع خطة بديلة لمستقبلك وحياتك بعد فشل الخطة الأصلية هو تقييم ومعرفة السبب أو الأسباب الرئيسية التي أدت إلى فشل الخطة الأولى وذلك لتعلم الدروس وتجنب ارتكابها مرة أخرى.

مستقبلك الوظيفي في خطر إذا لم تمتلك تلك المهارات

4- البحث عن مصادر الإيجابية

البحث عن مصادر الإيجابية

يجب أن يعلم الإنسان كيف يستمد الطاقة الإيجابية من مصادره المفضلة كلما شعر باحتياجه إلى التحفيز والإلهام والحصول على الدعم النفسي الذي يجعله يثق في قدراته وإمكانياته على تحقيق النجاح والتفوق لذلك ووفق هوايات والأمور المفضلة لكل شخص قضاء بعض الوقت في القراءة أو الاستماع إلى موسيقى أو ممارسة الرياضة وغيرها من الأمور والوسائل التي تذكر الشخص بالنجاحات السابقة التي حققها وتجلب له الراحة والهدوء النفسي أمر مهم جداً لتغيير نظرة الإنسان لمستقبله .

5- دائرة الدعم القوية

دائرة الدعم القوية

لا أحد ينجح وحيداً، فعند البحث والتدقيق وراء كل شخص ناجح يمكننا دائماً رؤية دوائر الدعم القوية التي أحاطت به سواء من الأهل والأسرة أو الأصدقاء، فالبشر كائنات اجتماعية يمثل له التواصل والتعبير عن المشاعر المختلفة أمراً محورياً في حياتهم يستمدون من خلاله القوة والدعم والشعور بالأمان.

والحقيقة أن الإنسان الناجح يجب أن يوسع دوائر الدعم المحيطة به وذلك بالاختلاط والتعلم من الأشخاص أصحاب الخبرة العملية والاجتماعية في مجالات الحياة المختلفة.

6- المزيد من الاطلاع والاستباقية

المزيد من الاطلاع والاستباقية

المعرفة هي القوة، لذلك يجب أن يبقى الإنسان دائماً على اطلاع بما يدور حوله في المجال الذي يرغب في اقتحامه، فامتلاك الشخص المعلومات المتجددة والحديثة أولاً بأول من المؤكد أنها سوف تجعله سباقاً نحو التطور أكثر من المنافسين أو الزملاء له في نفس المجال، لذلك الاطلاع الدائم الذي لا يتوقف حتى بعد تحقيق النجاح هو الضمان القوي لاستمرارية النجاح وتطوره.

7- الأمل والحاضر والمستقبل

بالطبع من الرائع للغاية أن يمتلك الإنسان خطة وأفكاراً وطموحات مستقبلية تمنحه الأمل في المستقبل، ولكن هذا الأمر لا يعني نسيان الحاضر على الإطلاق، فالمستقبل المثالي والناجح يبدأ من الحاضر، لهذا يجب أن يدرك الإنسان أن اللحظة الحالية التي يعيشها هي كل ما لديه الآن، لذلك يجب أن يتمتع بالرضا والهدوء حتى يستطيع التفكير بذهن أكثر نقاء للمستقبل.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

مصلحة الشركة على حساب الموظفين.. هل فشلت تجربة تقليل ساعات العمل؟

ماذا لو غادرنا عملنا في وقت مبكر قليلاً عن المُعتاد؟ ماذا لو كان جدول أعمالنا مدته أقصر؟ هل سيكون هذا سرًا لحياة أكثر إنتاجية وصحية؟ هل يمكن أن يجعل ذلك الشركات أكثر كفاءةً؟.في ظل التطورات التي...

أفضل أعمال الخير المناسبة لكل شهر في السنة.. ازرع الفرح في قلوب من لا تعرفهم

التصرف بلطافة مع الآخرين له عدة فوائد، فهو يجعل الشخص راضيًا عن نفسه ويشعر بالسعادة، ومن ثم حياته على الصعيد الشخصي تصبح أفضل.وإلى جانب التصرف بلطافة والقيام بأفعال الخير التي تحسن حياة الآخرين...

مديرك المحتمل «صعب المراس».. هل تقبل الوظيفة في هذه الحالة؟

العمل في بيئة إيجابية وصحية يعد من دون شك أحد العوامل الضرورية لتعزيز مستوى الإنتاجية وتحقيق النجاح والتقدم المهني، ويمكن القول إن بناء علاقات جيدة مع زملائك في العمل ومع مديرك بصفة خاصة من الأمور...