تعلمت اليوم| بهذه الطرق تستطيع التأقلم مع متغيرات بيئة العمل

تعلمت اليوم| بهذه الطرق تستطيع التأقلم مع متغيرات بيئة العمل

تحتاج إلى معرفة إلى أين أنت ذاهب، ما الهدف التنظيمي؟ ما أهدافك الشخصية؟

لا يتعين عليك أن تتوقع الأمور بنجاح، لكنك على الأقل تريد أن تتنبه على ما يتوقعه الخبراء بشأن مجالك

انطلاقا من حملتنا في سيدي "تعلمت اليوم" لإكساب القارئ مهارة جديدة يوميا، طوال شهر رمضان الكري، سنتناول في هذا التقرير كيفية التأقلم مع ظروف العمل غير المناسبة والمتغيرة.

تعلمت اليوم.. كيف تتحكم في الغضب خلال شهر رمضان؟

 كن فضولياً

من خلال فضولك بما يحدث داخل وخارج المبنى الخاص بك، عبر المؤسسة وخارجها، يمكنك تعزيز الفهم الصحي للمكان الذي يجب أن يأتي منه التغيير.

أفضل طريقة للحصول على هذه المعرفة داخلياً، هي طرح المزيد من الأسئلة، تحدَّث إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص حول عملهم اليومي، في جميع أنحاء مؤسستك بالكامل.

قُم بمسح مجموعة من الآراء للحصول على صورة كاملة لما قد يسعى الناس بنشاط لتغييره، أو حتى مجرد التفكير في المصادر المحتملة التي يمكن أن يظهر فيها التغيير.

سترغب في طرح الأسئلة الصحيحة، ومن الأساليب الجيدة حالياً: مراقبة كيف تتغير الشركات المنافسة أيضاً، ومتابعة أخبار القطاع الذي تعمل فيه.

  • مواصلة التعليم الخاص بك

حاول أن تغتنم كل فرصة ممكنة لاستيعاب المعرفة الجديدة بالمعلومات السابقة، ومعالجة أوجه الشبه أو التناقضات؛ من أجل فهم أفضل ووعي أوسع.

سواء أكان من محادثة فردية مع زميل، أم تدريب شركة، أم ندوة عبر الإنترنت، أم اجتماع رابطة مهنية؛ فابحث دائماً عن منظور جديد حول ما تقوم به وجميع الأشياء الرائعة التي يقوم بها الآخرون باستخدام بيانات جديدة، والتكنولوجيا، والحيل وأساليب العمل الجديدة.

 كيف تكون أكثر مرونة في التعامل مع متطلبات العمل المتغيرة؟

كقاعدة عامة؛ فأنت تريد أن تكون دائماً مليئاً بالتحدي والتكيف مع طرق التفكير القديمة، بينما تدفع نفسك خارج منطقة راحتك، هذا النوع من التقييم الثابت وإعادة التقييم، يضمن نموك في وجه التغيير.

 

  • أن تكون لديك رؤية خاصة بك

من أجل معرفة كيفية التعامل مع التغيير بنجاح، تحتاج إلى معرفة إلى أين أنت ذاهب، ما الهدف التنظيمي؟ ما أهدافك الشخصية؟ كيف تتناسب مع بعضها بعضاً؟ كيف يبدو النجاح الهائل لمعجبيك وعملك؟

الرؤية هي آلية لربط كل هذه الأشياء معاً، إذا كنت تعرفها؛ فيمكنك بدقة قياس التغييرات اللازمة للوصول إلى هناك، والبدء في عمل المزيد من الأشياء التي تدعم الرؤية، مع إيقاف تلك التي تسبب الأذى لها.

بدلاً من ذلك يمكنك تغيير الهدف في ضوء الظروف الحالية إذا أصبحت قديمة أو غير مناسبة، بسبب تحول السوق أو المحور الرئيسي للأعمال.

  • توقع الاتجاهات المستقبلية

لا يتعين عليك أن تتوقع الأمور بنجاح، لكنك على الأقل تريد أن تتنبه على ما يتوقعه الخبراء بشأن مجالك، هذه المعرفة يمكن أن تساعدك على جعل حياتك المهنية محورية، وحماية صاحب العمل الخاص بك من كمين التنافسية أو السوق، بعض الطرق لالتقاط التوقعات هي:

- قراءة أخبار الأعمال والمجلات التجارية ومنشورات المدونات والتقارير والكتب، وغيرها من المنشورات الصناعية الموثوقة.

- الاستماع إلى البودكاست واللقاءات الصوتية والندوات ذات الصلة بالمجال.

- حضور الندوات أو المؤتمرات في مجالك.

- شبكات اجتماعية متخصصة مثل «لينكدإن».

  • لديك "موضع داخلي للسيطرة"

كما يخبرك علماء النفس الإدراكي؛ فإن وجود مركز تحكم داخلي؛ حيث تتحمل مسئولية رد فعلك تجاه ظرف معين؛ بدلاً من إلقاء اللوم على العوامل الخارجية (موضع خارجي للسيطرة)، أمر في غاية الأهمية.

على سبيل المثال، عندما يحصل شخص آخر على عرض ترويجي مرغوب فيه، أو تفقد عميلاً رئيسياً، يقول الشخص الذي لديه موضع تحكم داخلي: "ما الذي يمكنني فعله بشكل أفضل لمنع حدوث ذلك في المستقبل، أو تحسين نفسي أو وضعي عموماً؟".

 تريد أن تكون أكثر إبداعاً في حياتك.. إليك الطريقة المثلى لذلك

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هذه الأمور تقتل حياتك المهنية.. كم واحدة منها تمارسها في يومك؟

إذا حاولت جمع كل الدموع التي ذرفها الموظفون الطموحون الذين خربوا حياتهم المهنية دون قصد، فربما سوف تملأ المحيط. الفشل في العمل قد يكسر القلوب، ولكنه في الوقت ذاته دافع إلى الاستمرار. لا تصدق كل...