هل تغير منصة جوجل Stadia طريقة تفاعلنا مع الألعاب الإلكترونية؟

هل تغير منصة جوجل Stadia طريقة تفاعلنا مع الألعاب الإلكترونية؟

وفي مؤتمر تطوير الألعاب السنوي (GDC) في سان فرانسيسكو، كشف الرئيس التنفيذي لشركة "جوجل"، "سوندار بيتشاي"، النقاب عن Stadia، وهي خدمة بث ألعاب سحابية قائمة منذ فترة طويلة

لا يحتاج المستخدم إلى تنزيل الألعاب والقيام بالتحديثات وتنزيلها، إضافة إلى أن هذا يلغي أيضًا أهمية سعة التخزين ومكانتها والاستثمار في زيادتها

على الرغم من أن ألعاب Stadia تبدو منفصلة تمامًا عن الفهم المعتاد لـ"ألعاب الكمبيوتر الشخصي"، فإن حقيقة أنها ستكون قابلة للعب على أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة تبدو أنها ستجعل متجر Stadia الغامض هذا منافسًا لشركة Steam

قالت جوجل إن حزمة Stadia Founder’s Edition سوف تمكن المستهلكين من لعب ألعاب الفيديو. وتشمل حزمةStadia Founder’s Edition ألعابًا، مثل: Red Dead Redemption وMortal Kombat 11، وKine، وغيرها

أعلنت جوجل رسميًّا، جهودًا كبيرة مبذولة في عالم ألعاب الفيديو قد تغير مستقبل صناعتها بتكلفة 135 مليار دولار تقريبًا.

وفي مؤتمر تطوير الألعاب السنوي (GDC) في سان فرانسيسكو، كشف الرئيس التنفيذي لشركة "جوجل"، "سوندار بيتشاي"، النقاب عن Stadia، وهي خدمة بث ألعاب سحابية قائمة منذ فترة طويلة.

على عكس أجهزة ألعاب الفيديو أو جهاز الكمبيوتر، الذي يعالج اللعبة محليًّا كما يتم لعبها، تتم معالجة ألعاب Stadia في الشبكة السحابية، حيث يتم بث الحدث فورًا للاعبين عبر الإنترنت، وتَعِد جوجل بتجربة خالية من التأخر، ما دام لديك اتصال إنترنت سريع بدرجة كافية.

تحميل لعبة روبلوكس للجوال والكمبيوتر مجاناً

من المنتظر أن تتوافر هذه المنصة لكل الدول بما فيها السعودية والإمارات ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن أن تغير منصة جوجل Stadia طريقة تفاعلنا مع الألعاب الإلكترونية؟

 

هل يمكن أن تغير منصة جوجل Stadia طريقة تفاعلنا مع الألعاب الإلكترونية؟

  • مايكروسوفت وسوني ونينتندو والآن جوجل

سيعتمد التأثير الأكبر لمنصة Stadia على كيفية تفاعل أكبر صانعي أجهزة التحكم "مايكروسوفت" و"سوني" و"نينتندو" مع وجود Stadia.

صُممت خدمة البث في وقت محوري لقطاع الألعاب، حيث تستعد كل من "مايكروسوفت" و"سوني" لإطلاق أحدث أجهزتها للمنافسة بها، وهناك ابتكارات كثيرة تعمل عليها الشركات العملاقة في هذا القطاع.

وأفادت "جوجل"، بأن الطبيعة المنفصلة لمنصة Stadia تسمح بالترقية بمرور الوقت على مستوى الخادم بدلًا من المستخدمين الذين يحتاجون إلى ترقية أجهزتهم للحصول على أداء أفضل.

الأمر الذي يلغي أهمية الأجهزة والهاردوير بشكل عام؛ حيث يمكن استخدام الهواتف الذكية وأي حاسوب أو حاسوب لوحي، أو حتى منصة ألعاب متصلة بالإنترنت في الوصول إلى الخدمة واستخدامها.

 

مايكروسوفت وسوني ونينتندو والآن جوجل

تحمي بياناتك وتبعد عنك التهديدات والمخاطر.. ما لا تعرفه عن شبكة VPN الافتراضية

من جهة أخرى لا يحتاج المستخدم إلى تنزيل الألعاب والقيام بالتحديثات وتنزيلها، إضافة إلى أن هذا يلغي أيضًا أهمية سعة التخزين ومكانتها والاستثمار في زيادتها.

وأطلقت كل من "سوني" و"مايكروسوفت" منصات تعمل مباشرة على بث الألعاب للمستهلكين من وحدات التحكم الخاصة بهم، وطرحت سوني PlayStation Now في عام 2014، وأعلنت مايكروسوفت مشروع xCloud في أكتوبر الماضي.

من الواضح أن كلتا الشركتين شاهدتا منذ فترة طويلة التوجه الذي تبنته "جوجل"، لكن إلى الآن لم نرَ من أي منهما أو من منصة "نينتندو" منافسة لما قدمته جوجل.

  • استهداف تويتش Twitch

أظهرت جوجل وشركاؤها تكاملًا واسعًا بين Stadia و"يوتيوب"، في أحد الأمثلة يمكن للمشاهد أن يشاهد البث الحي لأحدهم يلعب على المنصة، وهذا في يوتيوب، ويمكن أن ينضم إلى قائمة انتظار مباشرة للعب في اللعبة نفسها مثل المشاهد.

هذا سيعزز من محتوى الألعاب على يوتيوب، ويشجع الشباب على البث في المنصة التي تتصدر قطاع الفيديو؛ ما يضيق بالفعل الخناق على تويتش Twitch.

تضع هذه المستجدات الخدمة التابعة لشركة أمازون أمام تحدٍ كبير للاستمرار في المنافسة خصوصًا في حالة نجاح منصة جوجل.

 

سواء نجحت Stadia أو فشلت فالتغيير قادم

  • تغيير قطاع ألعاب الحواسيب

وعلى الرغم من أن ألعاب Stadia تبدو منفصلة تمامًا عن الفهم المعتاد لـ"ألعاب الكمبيوتر الشخصي"، فإن حقيقة أنها ستكون قابلة للعب على أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة تبدو أنها ستجعل متجر Stadia الغامض هذا منافسًا لشركة Steam.

على مدار السنوات القليلة الماضية، أصبحت Steam عملاقة ألعاب الكمبيوتر؛ حيث يتم شراء غالبية الألعاب، وقد تزعزع هذا الاحتكار في أواخر العام الماضي عندما أعلنت شركة Epic Games التي تطور Fortnite عن متجر خاص بها يُدعى Epic Games Store.

في حالة نجاح منصة جوجل ستجد Steam والمنتجات المرتبطة بالحاسوب نفسها في موقف لا تُحسد عليه.

  • تغيير طريقة بيع الألعاب

من المعلوم أن مطوري الألعاب المدفوعة يعتمدون على بيع نسخ كثيرة من ألعابهم وزيادة التنزيلات؛ للحصول على عائدات أكبر.

لكن مع Stadia سيتعامل المطورون وتلك الشركات مع جوجل مباشرة وليس مع اللاعبين، وبالطبع سيحصلون على الإحصاءات والأرقام الخاصة بالنشاط على ألعابهم، في ما ينتظر أن تدفع لهم جوجل الأموال مما تكسبه من المستخدمين واللاعبين.

 

  • سواء نجحت Stadia أو فشلت فالتغيير قادم

ترك مؤتمر "جوجل"، عددًا هائلًا من الأسئلة بلا أجوبة، لكننا سنحصل عليها بعد إطلاق المنصة، من بين العناصر المجهولة: من الواضح أن Stadia سيطلب من المستخدمين أن تكون لديهم اتصالات إنترنت سريعة، لكن الوصول إلى النطاق العريض عالي السرعة غير متكافئ في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لم تُعلن جوجل سعرًا للخدمة أيضًا.

وحاولت شركات أخرى، على الرغم من عدم امتلاكها نفوذ جوجل، وفشلت إلى حد كبير في تقديم خدمة مماثلة.

وبغض النظر عن نجاح هذه الخدمة أو فشلها، فإن الألعاب عبر السحاب ومن دون الحاجة إلى شراء أجهزة ألعاب متخصصة تبدو فكرة مثيرة للغاية، والتغيير قادم على الأرجح.

يذكر أن جوجل أعلنت مطلع شهر يونيو الماضي، خدمة (إستاديا) التي سوف تُطلق رسميًا في شهر نوفمبر القادم مع أكثر من 30 لعبة مما لا يقل عن 21 ناشرًا، بما في ذلك: “إلكترونيكس آرتس” EA، و”تيك- تو إنترأكتيف” Take-Two Interactive.

وقالت جوجل: إن حزمة Stadia Founder’s Editionسوف تتوفر بسعر 129.99 دولارًا أمريكيًا، وسوف تمكن المستهلكين من لعب ألعاب الفيديو.

وتشمل حزمةStadia Founder’s Edition ألعابًا، مثل: Red Dead Redemption  وMortal Kombat 11، وKine، وغيرها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع علوم وتكنولوجيا

لشراء المنتجات من واتساب وإنستقرام.. فيسبوك يطلق خدمة تحويل الأموال

أطلق موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك، عن طرح خدماته لتحويل ودفع الأموال التي تحمل إسم Facebook Pay، وتمنح تلك الخدمة المستخدمين دفع الأموال نظير مشترياتهم من خلال إنستقرام وواتساب. قبل حذف...

ضربة قاصمة لـ"نتفليكس".. إزالة محتويات مهمة منها بداية من العام المقبل

في صدمة لمتابعيها، أصبحت منصة "نتفليكس" لإنتاج وبث المسلسلات عبر الإنترنت، مهددة بوقف عرض المحتوى البريطاني لديها من العام المقبل، حيث ستختفي آلاف الساعات من التلفزيون البريطاني من نتفليكس...