حتى لا تقع فريسة لأفكارك السلبية.. 8 نصائح تساعدك على التوقف عن "التفكير الزائد"

حتى لا تقع فريسة لأفكارك السلبية.. نصائح تساعدك على التوقف عن "التفكير الزائد"

الوعي الذاتي يعتبر الخطوة الأولى لوضع حد لمشكلة التفكير الزائد.. والمقصود هنا هو أن تحاول قدر الإمكان الانتباه إلى طريقة تفكيرك

من الأفضل بالنسبة إليك استبدال نمط التفكير السلبي بتفكير إيجابي

عندما تعطي لنفسك وقتاً طويلاً أكثر من اللازم لاتخاذ قرار فذلك قد يؤدي بك إلى الإفراط في التفكير.. لذا يُفضل تحديد مدة معينة للتفكير قبل اتخاذ القرار بشأن أي موضوع

من الضروري أن تجعل تركيزك على ما يحدث في الحاضر وألا تسمح لنفسك بتحليل ما حدث في الماضي أو القلق بشأن المستقبل

 
التفكير الزائد أو الإفراط في التفكير بشأن مشاكلنا ومخاوفنا من الممكن أن يضعنا في حلقة مفرغة من القلق والتوتر، إلى جانب أنه من المعروف أن التركيز المستمر على أخطائك ومشكلاتك وعلى المشاعر والأفكار السلبية بشكل عام هو أمر من شأنه أن يؤثر بصورة سيئة على صحتك النفسية، وقد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب وغيره من المشاكل النفسية.
 
وليس ذلك فحسب، حيث تبين أيضاً أن التوتر الناجم عن التفكير الزائد يمكن أن يؤثر على الصحة البدنية، وقد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، أو حتى إلى ضعف جهاز المناعة، والسبب في ذلك يرجع إلى أن التوتر يتسبب في إفراز هرمون "الكورتيزول" في الجسم، والذي بدوره يُضعف جهاز المناعة، وهو ما يجعل الفرد أكثر عرضة للعدوى والأمراض، وفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع "The Health Site".
 
بالإضافة إلى أن الإفراط في التفكير والقلق يمكن أن يعرض صحة القلب والأوعية الدموية للخطر؛ ومن أبرز المشاكل الصحية التي قد يتسبب فيها الإفراط في التفكير آلام الصدر وعدم انتظام دقات القلب، ولذلك فمن الضروري أن تحاول قدر الإمكان ألا تقع فريسة لأفكارك السلبية.
 
وإذا وجدت نفسك تفكر مراراً وتكراراً في مشكلة ما، فيمكنك اتباع النصائح والخطوات التالية، والتي يمكن أن تساعدك على التوقف عن التفكير الزائد عن اللازم في كل شئ:
 

1. الوعي الذاتي:

يمكن القول إن الوعي الذاتي يعتبر الخطوة الأولى لوضع حد لمشكلة التفكير الزائد، والمقصود هنا هو أن تحاول الانتباه إلى طريقة تفكيرك، وفي حال لاحظت أنك تعيد التفكير في الأحداث في عقلك بشكل متكرر، أو تشعر بالقلق والتوتر بشأن أمور لا يمكنك التحكم فيها، فمن المهم أن تهدأ قليلاً وتدرك أن مثل هذه الأفكار غير مثمرة إطلاقاً؛ والجدير بالذكر أنه بمجرد أن تتعلم أن تضع حداً لأفكارك السلبية منذ البداية قبل أن تستغرق فيها وتنهك عقلك، فسوف تكون قادراً على منع حدوث ذلك بصورة متكررة.
 

2. مناقشة مشاكلك مع شخص مقرب:

ربما تكون معتاداً على التفكير في مشاكلك بمفردك، لكن قد يكون من المفيد بالنسبة لك أن تسأل شخصاً آخر تثق به بشأن رأيه في المشكلة التي تسيطر على تفكيرك، وربما يقدم لك نصيحة تفيدك في حل مشكلتك ولم تخطر على بالك من قبل، أو حتى يساعدك على التفكير فيها من منظور مختلف.
 
وفي الوقت ذاته، عليك أن تأخذ في اعتبارك أن التفكير في مشاكلك وأخطائك بشكل مفرط أمر غير مفيد، والأفضل في هذه الحالة أن تسأل نفسك عن الخطوات التي يمكنك اتخاذها؛ كي تتعلم وتستفيد من أخطائك أو تتجنب مشكلة مستقبلية.
 

3. تحدي أفكارك السلبية:

قد يكون من السهل في بعض الأحيان أن تنجرف وراء أفكارك السلبية، وعموماً فإن الشعور بالخوف والقلق يمكن أن يدفع البعض إلى الإفراط في التفكير في مشاكلهم وفي كل الأمور التي من المحتمل أن تسوء، لكن من الأفضل بالنسبة إليك استبدال نمط التفكير السلبي بتفكير إيجابي، بمعنى أنه يمكنك مثلاً بدلاً من التفكير في الأمور التي قد تسوء، أن تبدأ في التفكير في كل الأمور التي يمكن أن تسير على ما يرام، وأن تضع هذه الأفكار الإيجابية نصب عينيك.
 

4. البحث عن مصدر إلهاء:

عندما تبدأ في التفكير في أمور سلبية فيمكنك أن تحاول إلهاء نفسك بهواية مفيدة مثل ممارسة الرياضة أو القراءة أو تعلم العزف على آلة موسيقية أو تعلم لغة أو مهارة جديدة، المهم هو ألا تستسلم للأفكار السلبية.
 

5. التوقف عن البحث عن الكمال:

أحياناً لا تسير أمور حياتنا وفقاً للخطة الموضوعة، وذلك أمر على الجميع أن يعتاد عليه، ومن ثم فقد يكون من الأفضل أن تتخلى عن فكرة أن كل شيء يجب أن يكون مثالياً، فالأهم هو أن تجد الرضا في إحراز تقدم سواء في حياتك الشخصية أو المهنية، وليس في كون كل شيء مثالياً.
 
لغة الجسد أحد العوامل.. كيف تترك انطباعًا أخيرًا جيدًا؟

6. تحديد جدول زمني لاتخاذ القرارات:

عندما تعطي لنفسك وقتاً طويلاً أكثر من اللازم لاتخاذ قرار، فإن ذلك قد يؤدي بك إلى الإفراط في التفكير والنظر إلى الموقف من زوايا عديدة وتحليل نتائج محتملة لا حصر لها، وهو ما يصيبك بالتوتر والإجهاد في حال استمر على مدار فترة طويلة بالطبع، لذا يُفضل أن تقوم بوضع جدول زمني لنفسك وتحدد مدة معينة للتفكير في موضوع ما قبل اتخاذ قرار بشأنه، ويمكنك تحديد الوقت بناءً على مدى أهمية القرار الذي عليك اتخاذه.
 

7. التخلي عن فكرة السيطرة على كل شيء:

ربما تعتقد أحياناً أن أفضل طريقة لإنجاز مهمة معينة بشكل صحيح هو أن تؤديها بنفسك، الأمر الذي يضع على عاتقك مسئوليات عديدة، لكن في حقيقة الأمر السيطرة على كل شيء أمر شديد الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً؛ وكذلك من المهم أن تدرك أن الوقوع في خطأ ليس نهاية العالم، بل إنه يعتبر فرصة للتعلم والتقدم في حياتك.
 

8. عش اللحظة:

من الضروري أن تجعل تركيزك على ما يحدث في الحاضر وتكون ممتناً للذكريات التي تصنعها الآن، وألا تسمح لنفسك بتحليل ما حدث في الماضي أو القلق بشأن المستقبل، فذلك بدون شك يؤدي إلى التفكير الزائد غير المثمر في أمور ليس في إمكانك غالباً السيطرة عليها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هذه الصفات يتميز بها أصحاب التفكير الإيجابي.. كيف تصبح مثلهم؟

لا شك أن التفكير الإيجابي هو أحد الصفات المشتركة التي لا تتوفر سوى لدى الناجحين في مجالات الحياة المختلفة، فالتفكير الإيجابي هو أكثر العلامات النفسية دلالةً على الثقة بالنفس، والإيمان بها وقوة...