الفشل ليس نهاية الطريق.. هكذا يمكنك تحدي تعثرك في حياتك المهنية!

التعلم من هؤلاء الذين حولوا الفشل إلى نجاح مبهر يساعدك على تحديد خطوتك القادمة لتحقيق هدفك

الفشل ليس نهاية الطريق.. هكذا يمكنك تحدي تعثرك في حياتك المهنية!

لا تسمح للفشل بأن يكسرك

لا تأخذ تجربة الفشل بشكل شخصي

إعادة النظر في تجربتك مع الفشل وتقييمها من منظور جديد يساعدك على النجاح

القبول وتحمل مسئولية تجربة الفشل وسيلتك للمضي قدماً في حياتك المهنية

التعرض للفشل في الحياة المهنية يمكن أن يبدو بالنسبة للبعض وكأنه نهاية العالم، لكن ذلك ليس صحيحاً، وعلى العكس يمكن أن يكون الفشل بمثابة خطوة نحو مزيد من النضج المهني والنجاح، والمهم أن تدرك جيداً كيفية التعامل مع الأمر بطريقة صحية حتى لا تقع فريسة لمشاعر الحزن واليأس والإحباط الناتجة عن التعرض للفشل، وكي لا يتحول الأمر إلى عائق يمنعك من العمل على تحقيق أهدافك وطموحاتك.
 
لذلك نعرض فيما يلي مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعدك على التعامل مع تجربة الفشل المهني وتحويلها إلى نجاح:

1. لا تسمح للفشل بأن يكسرك:

في الحياة المهنية أو حتى الشخصية، قد يميل البعض أحياناً إلى التركيز على الأحداث السلبية، وتجاهل الإيجابيات، ولذلك فإنه من الممكن أن يتسبب ذلك في أن تسمح لتجربة فاشلة بإعادة تعريف مسار حياتك العملية أو مشروعك الوظيفي بالكامل.
 
وبدلاً من الاستسلام للأفكار والمشاعر السلبية، فمن الأفضل عندما تواجه مشكلة أو انتكاسة أن تأخذ في عين الاعتبار الجزء الإيجابي في الموقف، فمثلاً إذا أقدمت على مخاطرة وفشلت، فعلى الأقل كانت لديك الجرأة واتخذت مثل هذه الخطوة، ربما لم تسر الأمور كما كان مخططاً، لكن لا داعي لأن تسمح لخطأ واحد بأن يثنيك عن هدفك الأساسي.
 

2. لا تأخذ الأمر بشكل شخصي:

فقط لمجرد أنك لم تتمكن من النجاح في أداء مهمة ما لسبب أو لآخر، فذلك لا يعني على الإطلاق أنك "فاشل"، ومن الضروري الانتباه إلى أن أخذ مثل هذه الأمور بشكل شخصي يمكن أن يؤثر سلباً على الثقة بالنفس.
هل تخفي شخصيتك الحقيقية في العمل.. متى يصبح الأمر خطيراً؟

3. إعادة النظر في تجربتك وتقييمها من منظور جديد:

في البداية قد يكون من الصعب بالنسبة لك تحليل الموقف بموضوعية، لذا عليك أن تمنح نفسك بعض الوقت كي تهدأ قليلاً؛ حتى لا تؤثر المشاعر السلبية كالغضب واليأس والإحباط على تقييمك للموضوع.
 
وبعد ذلك تستطيع أن تبدأ في تحليل الموقف؛ كي تتعلم من أخطائك السابقة وتحدد الخطوة القادمة في مسار حياتك المهنية، اسأل نفسك "لماذا فشلت؟"، "هل كان الفشل خارجاً عن سيطرتك تماماً؟"، "كيف كان يمكن تحقيق نتيجة أفضل؟"؛ وبعد جمع كل الحقائق ودراسة الموقف اسأل نفسك "ما الذي تعلمته من ذلك؟"، ثم فكر في كيفية تطبيق الرؤية الجديدة التي توصلت إليها من خلال تحليل تجربتك؛ من أجل تعزيز مهاراتك والمضي قدماً في حياتك المهنية.
 

4. التعلم من هؤلاء الذين حولوا الفشل إلى نجاح مبهر:

تقريباً كل الشخصيات الناجحة التي تبهرنا قصص كفاحهم ونجاحهم مثل "ستيف جوبز" و"إبراهام لينكولن" و"بيل غيتس" وغيرهم الكثير، سبق وأن واجهوا عقبات وأخطاء في مرحلة ما من حياتهم، لكنهم تمكنوا من تحويل تجاربهم الفاشلة إلى نجاحات أذهلت العالم بأكمله.
 
ولذلك إذا واجهتك مشكلة أو انتكاسة في عملك، فمن الجيد بالنسبة لك أن تتحدث مع صديق أو زميل أو أي شخص مقرب سبق وأن مر بتجربة مماثلة، وتمكن من التغلب عليها والعودة أقوى مما سبق، لعل تجربته تكون مفيدة لك ويقدم لك بعض النصائح لتخطي الأزمة؛ وعموماً فإن الحصول على رأي صديق يتحلى بالإصرار والحماس من شأنه أن يساعدك على إعادة التركيز على هدفك الرئيسي، وكذلك على التعامل مع شعورك بالهزيمة والإحباط بشكل فعال، كما يمكنه أن يُذكرك بأنك لست الوحيد الذي مر بمثل هذه المواقف.
 
عليك أن تحاول قدر الإمكان التعرف أكثر على الأشخاص الذين تعاملوا مع تجاربهم السلبية ونجحوا في تحويلها إلى خبرات إيجابية، ومن ثم اتباع الطرق نفسها والإستراتيجيات التي اعتمدوا عليها للنجاح.
مفصول أم استغنوا عن خدماتك.. كيف تتحدث عن ذلك في مقابلة العمل الجديد؟

5. القبول وتحمل المسئولية:

تقبل فشلك لا يعني أن تكون فخوراً به، أو أن تغضب بسبب "حظك السيئ"، أو تنظر لنفسك على أنك شخص فاشل ويجب أن تستسلم، القبول الحقيقي المقصود به أن تدرك أنك قد اصطدمت بحاجز، وتحتاج إلى إيجاد طريقة لاجتيازه واستكمال مسارك، وفي إمكانك القيام بذلك من خلال عدم الاهتمام بالتعليقات السلبية، ومحاولة فهم واستيعاب النقد البناء جيداً، والسعي للمضي قدماً بطريقة مبتكرة ومثمرة.
 
الجدير بالذكر أنه عندما تكون قادراً على تقبل ومواجهة فشلك، فسوف تتعلم أن تتوقف عن التركيز على الأمور السلبية بطريقة تمنعك من متابعة حلمك، وستكون أيضاً راضياً أكثر عن جهودك وقراراتك.
 
وأخيراً من الضروري التأكيد على أن الفشل ليس نهاية الطريق، لكن يمكنك اعتباره كأنه بمثابة وسيلة من المفترض أن تستخدمها وتستفيد منها لاستعادة قوتك من أجل استكمال طريقك؛ إلى جانب أن تحليل ودراسة أسباب الفشل من شأنه أن يساعدك على التعرف أكثر على نقاط ضعفك وقوتك واكتساب معرفة وخبرة جديدة في مجالك، كما أنه يجعلك حذراً ويقلل من فرص وقوعك في الأخطاء نفسها مجدداً؛ أهم شيء ألا تسمح أبداً للفشل بأن يعوقك عن السعي وراء تحقيق ما تطمح إليه.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

أفضل 10 كتب لتطوير الذات والتنمية البشرية.. دليلك لتجاوز العقبات

يعشق المثقفون القراءة بكل أنواعها، ولكن كل شخص يفضل نوعاً معيناً من المواد التى يقرؤها، حيث إن البعض يفضل قراءة الروايات القصصية، وغيره يهوى قراءة السير الذاتية الممزوجة بأسلوب أدبي شيق، وعلى الرغم...

حتى لا تقع فريسة لأفكارك السلبية.. 8 نصائح تساعدك على التوقف عن "التفكير الزائد"

 التفكير الزائد أو الإفراط في التفكير بشأن مشاكلنا ومخاوفنا من الممكن أن يضعنا في حلقة مفرغة من القلق والتوتر، إلى جانب أنه من المعروف أن التركيز المستمر على أخطائك ومشكلاتك وعلى المشاعر...