احذر.. «الأيفون» يصيبك بالغباء!

main image
هل مررت يوماً بتجربة اكتشفت فيها أنك مدمن على الأيفون؟ أو  سمعت عن إدمان الأيفون؟ هل شعرت مرة بالقلق حينما نسيت جهاز الأيفون في المنزل، وتوجهت إلى الجامعة أو إلى العمل؟
حسناً، يتسبب الابتعاد عن الأيفون في التأثير سلباً على القدرات المعرفية لصاحبه، وذلك طبقاً لدراسة أجرتها جامعة ميزوري الأميركية، حيث أجريت الدراسة على مجموعة من الأشخاص بهدف قياس قدراتهم المعرفية في حالة قربهم من الأيفون، وفي حالة بعدهم عنه. 
 
ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين ينفصلون عن أجهزتهم يعانون تغيرات جسمانية، مثل زيادة معدل نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم والشعور بالقلق، وذلك بالإضافة إلى الأداء المعرفي السيئ، وهو ما يجعلك تبدو وكأنك تمر بحالة من الغباء المؤقت.
وعلى الرغم من ذلك لا ينصح القائمون على الدراسة بالتخلي عن الأيفون أو محاولة التخلص من حبه، بل يوصون بأن يصطحب محبو الأيفون أجهزتهم معهم عند حضور الاجتماعات المهمة، أو الامتحانات، أو أي من الأنشطة التي تتطلب جهداً معرفياً وقدراً كبيراً من الانتباه، ذلك أنه يمنح قدراً من الطمأنينة والراحة لديهم.
 
ويشير القائمون على الدراسة إلى أن السبب وراء هذا هو أن الأيفون أصبح جزءاً لا يتجزأ من نفس صاحبه، وهو ما يشعره بحالة نفسية سيئة عند الابتعاد عنه.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا