سجن نفسه لإرضاء والده وآخر عاش عمره في كهف.. قصص عربية أغرب من الخيال

main image
8 صور
قصص عربية «صادمة» أغرب من الخيال

قصص عربية «صادمة» أغرب من الخيال

حكايات عن معاملة وحشية

حكايات عن معاملة وحشية

طفل أردني ربط بالحائط وسط فضلاته بسبب إعاقته الذهنية

طفل أردني ربط بالحائط وسط فضلاته بسبب إعاقته الذهنية

جزائري يعيش في كهف منذ ٥٠ عاما

جزائري يعيش في كهف منذ ٥٠ عاما

رجل الكهف الجزائري بالكاد يتذكر من أين اتى

رجل الكهف الجزائري بالكاد يتذكر من أين اتى

طفل مغربي ربط وترك في كهف

طفل مغربي ربط وترك في كهف

الطغل المغربي يعاني من اعاقة ذهنية

الطغل المغربي يعاني من اعاقة ذهنية

زوجته سممت بناته وإنتحرت لانها سئمت الحياة

زوجته سممت بناته وإنتحرت لانها سئمت الحياة

لا يمكن لأي منطق أن يبرر الحكايات التي تخرج بين حين وآخر إلى العلن، وقد يقول البعض بأن الفقر والعوز قد يدفعان البعض إلى اتخاذ قرارات تبدو غير منطقية لمن لم يختبر المعاناة وأن الحكم عليهم غير مبرر؛ لأننا نعيش في أوضاع مختلفة تماماً.

قد تصح هذه النظرية حين تكون هذه القرارات ضمن حدود المنطق الذي يمكن للعقل أن يتقبله، ولا تصح إطلاقاً حين يترك طفلاً مربوطاً إلى حائط لعشرات السنوات؛ لأنه يعاني من إعاقة ذهنية، أو حين يبيع رجلاً طفله بحجة الجوع أو حين تقتل أم أولادها لأها سئمت الحياة. 

هل أنت جذاب بالنسبة للنساء ؟.. العلم يحدد من خلال تلك المواصفات

هذه القصص والمآسي هي حكايات من مئات ما زالت غير معروفة، ولعل الحظ كان من نصيب هؤلاء بحيث تمكن أحدهم من كشف معاناتهم، وإخراجهم من الجحيم الذي يعيشون فيه. 

العيش في الكهوف

قصص مأساوية غريبة تخرج من جميع الدول العربية عن رجال وأطفال يعيشون في الكهوف. في الأردن تم العثور على رجل طاعن في السن يعيش في كهف منذ أكثر من ٢٠ عاماً، ولا يمتلك أدنى متطلبات الحياة الطبيعية. الرجل الوحيد هذا لم يكن يملك أي أوراق ثبوتية، كما لا أقارب له على حد قوله.

في الجزائر أيضاً رجل طاعن في السن يعيش منذ أكثر من ٥٠ عاماً في كهف فقد خلالها أي تواصل بالحياة الطبيعية، رغم أعين الفضوليين التي تذهب لمشاهدته بين حين وآخر وتزويده بالملابس والأطعمة. الرجل أشبه بصورة عن رجل بدائي، فهو شبه عار؛ لأنه اعتاد ألا يرتدي الملابس وجلده بات أشبه بالحراشف، يقتات على ما يجده أو ما يعطيه إياه الفضوليون.

حكاية أخرى عن طفل مغربي كان نصيبه من هذه الحياة والدة قررت أن الإعاقة الذهنية التي يعاني منها جعلته «جديراً» بحياة الكهوف. حكاية الطفل المأساوية هذه بدأت قبل سبع سنوات حين قررت العائلة أن حل فرط الحركة والتصرفات العنيفة بسبب إعاقته الذهنية هو ربطه وتركه في كهف. تدعي الأم أنها حاولت الحصول على مساعدات من الجمعيات المعنية، لكنها لم تقبل إيواءه، فكان الحل المتوحش ذلك.

عريس يهرب ليلة زفافه و مكافأة مالية لمن يعثر عليه

في السعودية عاش رجل سعودي في كهف لأكثر من ٥٠ عاماً، لكن الرجل بدا واعياً تماماً؛ خلافاً للرجل الذي عثر عليه في الأردن، كما كان مضيافاً بشدة في واحد من الفيديوهات التي نشرت عنه؛ إذ قام بتقديم القهوة لضيوفه مكرراً عبارات الترحيب بهم. 

سعودي يمضي ١٥ عاماً في السجن لإرضاء والده

كان الحكم الصادر بحقه هو ٣ سنوات، لكن الشاب السعودي قرر البقاء في السجن نزولاً عند رغبة والده؛ ليثبت له عدم عقوقه. الحكاية بدأت حين أقدم الشاب على ضرب زوجة والده فحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات و٢٠٠ جلدة، وبعد انقضاء المدة طالبه والده بإثبات عدم عقوقه بالبقاء في السجن، وهكذا فعل لمدة ١٢ سنة إضافية بعد موافقة القاضي على هذا الطلب. 

شاهد| لن تتخيل كيف تحزن نساء هذه القرية على وفاة أزواجهن!

عراقي يبيع أولاده بحجة الجوع 

ليست المرة الأولى التي تخرج فيها هكذا قصص من العراق، فقبل مدة باع رجل يدعى محمود طفلته البالغة من العمر ٦ أشهر، كما باع عدد من العراقيين التركمان أطفالهم؛ خوفاً عليهم من الموت جوعاً.

 حكاية العراقي هذا هي الأحدث في سلسلة المآسي، فالرجل وصل به الفقر إلى حد طبخ الحصى وإيهام أولاده بأنه طعاماً كي يسدوا جوعهم ويتمكنوا من النوم، وعندما وصلت به الأمور إلى مراحل لا تحتمل قرر بيع ابنه، وحالياً يعرض طفليه الآخرين للبيع؛ لأنه وفق منطقه أن أي حياة أخرى تنتظرهم مهما كانت قاسية لن تكون أكثر قساوة من حياتهم الحالية. 

التعامل المتوحش مع المعوقين

رشيد مراهق أردني في الخامسة عشرة من عمره من ذوي الاحتياجات الخاصة يعيش حياة لا ينبغي لإنسان أن يعيشها، فكيف هي الحال إن كنا نتحدث عن طفل يحتاج الرعاية الخاصة. 

تعرف إلى هذه الدنيا، وفي رقبته حبل يربط بالحائط، عالمه هو السرير والمساحة الصغيرة التي يمكنه التحرك فيها والغرفة التي يمكنه أن يراها، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه يتناول فضلاته حين يشعر بالجوع؛ لأنه وعلى ما يبدو لا يجد من يقوم بتقديم الحد الأدنى من الرعاية له، حجة الأم أن زوجها طاعن في السن، ولا يمكنه العمل وهي بالكاد تتمكن من تلبية احتياجات العائلة المكونة من ٧ أفراد. 

حكاية أخرى عن رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة يبلغ الثلاثين من عمره قامت أسرته بربطه بجذع شجرة بالسلاسل المعدنية يومياً تحت أشعة الشمس الحارقة والبرد القارس. والحجة خوف العائلة من هروبه وقيام أحدهم بأذيته. 

20 حقيقة أغرب من الخيال عن الماء

سجنت أولادها لسبعة عشر عاماً

قررت أم لبنانية حبس أولادها الثلاثة لمدة ١٧ عاماً؛ خوفاً عليهم من المجتمع. فمنعتهم  من الخروج من المنزل ورؤية الأقارب والذهاب إلى المدرسة وحتى رؤية الشمس. عالمهم بالكامل هو المنزل الذي تحول إلى سجن أزلي، والسبب هو خوف الوالدة عليهم من رفاق السوء الذين قد يدفعون أولادها إلى تعاطي المخدرات كما يحدث في الأفلام!

سعودي يسجن ابنه في غرفته لخمس سنوات

لو لم يقدم الشاب على محاولة حرق سيارة والده بعد أن تمكن من الهرب من غرفته لربما كان مسجوناً حتى يومنا هذا. الحكاية بدأت قبل 5 سنوات حين كان الشاب يبلغ السابعة عشرة من عمره، وكأي مراهق كان يخرج مع الأصدقاء الذين لم يعجبوا والده.

وللغرابة فإن الوالدة كانت موافقة تماماً على سجن ابنها؛ لأن «الشلة» التي كان يمضي أوقاته معها أفسدت عقله وأخلاقه. البداية كانت الحبس في غرفته، ثم قام الوالد بتجهيز غرفة خاصة صغيرة مزودة بحمام صغير خاص، وباب حديدي بفتحة صغيرة يتم تمرير الطعام من خلالها. 

سممت بناتها ثم انتحرت ووثقت الواقعة

في العام ٢٠٠٩ عاش لبنان على وقع حكاية مروعة، حيث أقدمت امرأة على تسميم بناتها الثلاث قبل أن تنتحر بعد أن صورت العملية على شريط فيديو.حكاية قد تكون قد تكررت في دول عديدة لكن فظاعة هذه القصة هي أنها جلست خلال العملية كلها تراقبهن يتناولن السم من دون أن يرف لها جفن.

قامت بتحضير سلطة الفواكه لبناتها، وجلست معهن إلى الطاولة نفسها تراقبهن يأكلن وتنتظر حتى يفعل السم فعله لتعود وتلحق بهن، معلنة قبل انتحارها أنها المسؤولة؛ كي لا يتم اتهام الآخرين. 

هل تعرف مكونات الكعبة المشرفة؟

مضمون شريط الفيديو لم يتم الكشف عنه حتى يومنا هذاً، ولم تعرف أسباب قيامها بما قامت به باستثناء تبرير واحد رددته على ما يبدو في الشريط، وهو أنه لم يعد بمقدورها العيش. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات