نجمات تفوقن على الرجال في أفلام الأكشن

main image
10 صور
نجمات تفوقن على الرجال في أفلام الأكشن

نجمات تفوقن على الرجال في أفلام الأكشن

ميشيل يو تنفذ المشاهد الخطيرة بنفسها

ميشيل يو تنفذ المشاهد الخطيرة بنفسها

زوي سالدانا في فيلم كولومبيانا

زوي سالدانا في فيلم كولومبيانا

ميلا جوفوفيتش في فيلم رزيدنت إيفل

ميلا جوفوفيتش في فيلم رزيدنت إيفل

أنجلينا جولي بطلة مدعومة بالجمال

أنجلينا جولي بطلة مدعومة بالجمال

أوما ثيرمن مسيلة الدماء في كيل بيل

أوما ثيرمن مسيلة الدماء في كيل بيل

سيغورني ويفر أنقذت الارض مرارا من المخلوقات الفضائية

سيغورني ويفر أنقذت الارض مرارا من المخلوقات الفضائية

لوسي لو  مهارة في الفنون القتالية وبراعة في إستخدام الاسلحة

لوسي لو مهارة في الفنون القتالية وبراعة في إستخدام الاسلحة

مهارات زيزي يانغ خرافية في الفنون القتالية

مهارات زيزي يانغ خرافية في الفنون القتالية

ميشيل رودريغز عاشقة للسرعة وللأسلحة  النارية

ميشيل رودريغز عاشقة للسرعة وللأسلحة النارية

يتوقع محبو أفلام الأكشن رؤية الكثير من الإثارة، الانفجارات، تبادل لإطلاق النار ومعارك شبه خيالية لا يمكن أن تنجح على أرض الواقع بأي شكل من الأشكال.

والأهم طبعاً يتوقعون رؤية الأبطال بعضلاتهم المفتولة، وحركاتهم القتالية، وعدم خوفه من ضرب أو ركل أو قتل كل من يقف بطريقهم. 

ورغم أن الذكور ما زالوا يهمينون على هذه النوعية من الأفلام، لكن بعض الممثلات تمكن من التسلل إلى العالم الذكوري وإثبات قدراتهن كنساء قويات قادرات على تدمير المدن والقتل بشكل عشوائي أيضاً. 

وخلال السنوات الماضية أثبتت النساء أنهن بإمكانهن الضرب والركل والقتل والتفجير والتدمير مثل الذكور تماماً. فمن هن هؤلاء النجمات اللواتي سطعن بأدوارهن كبطلات أكشن، مع الإشارة الى أن البطلات الخاراقات لن يتم تضمينهن في هذه اللائحة؛ لأن الغالبية الساحقة من مشاهدهن القتالية هي نتيجة مؤثرات بصرية. 

ميشيل يو 

لسنوات عديدة بقيت الممثلة الماليزية ميشيل يو في الظل، وانحصر ظهورها بأفلام الفنون القتالية مثل أفلام «وينغ شون» Wing Chun وسلسلة أفلام جاكي شان «سوبر كوب» Supercop. لكنها تمكنت من إثبات أنها بطلة قادرة على منافسة الذكور في الفنون القتالية، خصوصاً أنها تؤدي المشاهد الخطيرة في الأفلام بنفسها من دون الاستعانة ببديل. 

سطع نجمها عالمياً ورسخت اسمها كبطلة أكشن من الطراز الأول بعد مشاركتها في فيلم جايمس بوند «تومورو نيفر دايز» Tomorrow Never Dies.

وخلافاً لفتيات بوند التقليديات ظهرت يو في الفيلم أقوى من بوند شخصياً. خلال السنوات اللاحقة شاركت في عدد كبير من أفلام الأكشن، لعل أشهرها «كراوشينغ تايغر هيدن دراغون» Crouching Tiger Hidden Dragon II. 

ميلا جوفوفيتش

رغم أنها بدأت حياتها الفنية بمجموعة من الأفلام الكوميدية والرومانسية والدرامية، لكن عارضة الأزياء هذه لم تحقق النجاح  إلا حين لجأت إلى أفلام الأكشن.

بعد لعب دور مخلوق فضائي في فيلم «ذا فيفث أليمنت» The Fifth Element  بدأت جوفوفيتش تجد هويتها الفنية. وفي فيلم «رزيدنت إيفل»  Resident Evil برزت كنجمة أكشن ما جعل القائمين على الفيلم ينتجون 5 أجزاء منه، حققت نجاحاً كبيراً وجزءاً سادساً قيد التحضير حالياً.  

أوما ثيرمن 

في فيلم «كيل بيل» Kill Bill أسالت الممثلة أوما ثيرمن دماء تعادل 10 أفلام أكشن. ورغم أنها شاركت في مجموعة أخرى من أفلام الأكشن، لكن فيلمي «كيل بيل» كانا الأكثر تأثيراً.

تمكنت وبطريقة عجيبة من الجمع بين مهارات عديدة مع قدرات تمثيلة رائعة، وما يسجل لها هو كسرها لكل القواعد السائدة في هوليوود، والتي عادة تتجنب منح دور البطولة المطلقة للنساء؛ إذ إنها لا تحقق الإيرادات المطلوبة. 

سيغورني ويفر

يعتبر دورها في سلسلة أفلام «ألين» Alien  من أكثر الأدوار صعوبة لامرأة، ووصفت بأنها الممثلة الأكثر قدرة على التحمل في تاريخ أفلام الخيال العلمي.

صحيح أن البعض يناقش بأنها تملك قدرات أكبر من مجرد محاربة المخلوقات الفضائية، لكنها في نهاية المطاف حاربت كبيرة المخلوقات الفضائية، وقضت عليها، وأنقذت كوكب الأرض والبشرية. 

زوي سالدانا

حصلت على شهرتها الواسعة من خلال أفلام الخيال العلمي مثل «أفاتار» Avatar  و«ستار ترك» Star Trek، لكن قيمتها كنجمة أفلام أكشن انطلقت من فيلم «كولومبيانا» Colombiana.

في الفيلم تلاحق سالدانا قتلة والدها، وفي مشاهد قتالية خارجة عن المألوف يصل الفيلم لنهاية غير تقليدية حيث تتولى قيادة العصابة. لكن الأمر لا يتعلق بنهاية غير متوقعة، بل بالمعركة الختامية الملحمية سواء بالقتال المباشر أو بالأسلحة. 

لوسي لو 

تملك الممثلة لوسي لو تاريخاً حافلاً بأفلام الأكشن ما يفسر سبب استقرارها المبدئي في المسلسلات  التلفزيونية الأكثر هدوءاً مؤخراً. من فيلم «تشارليز أنجليز» Charlie’s Angels إلى فيلم «شانغهاي نون» Shanghai Noon مع الممثل جاكي شان أظهرت لو قدراتها في الفنون القتالية وباستخدام الأسلحة.

جسدت الشر في فيلم الأكشن «باي باك» Payback وشقت طريقها بالقتال إلى دور زعمية الياكوزو في فيلم «كيل بيل» Kill Bill وصولاً إلى فيلم «ذا مان ويذ أيرون فيستس» The Man With The Iron Fists.

زيزي يانغ 

أصبحت حلم كل مخرج صيني يريد أن ينتج فيلماً رائعاً  يتضمن الفنون القتالية. سطع نجمها مع فيلم «ذا رود هوم» The Road Home  وحينها عرض عليها التمثيل في ثلاثة أفلام أكشن ضخمة مع أهم المخرجين الصينيين.

وما يزال فيلم «هاوس أوف ذا فلاينغ داغرز» House of The Flying Dagers حاضراً في الأذهان بسبب المشاهد القتالية الرائعة. تعرف بقدراتها العالية جداً على التحمل ومهاراتها القتالية الخرافية. 

أنجلينا جولي 

كممثلة فشلت جولي في أدوارها الرومانسية أو الكوميدية مثل أفلام «لايف» Life، و«سومثينغ لايك إت» Something Like it ، أما أدوارها الدرامية فحدث ولا حرج عن ملل يفوق الوصف في أفلام «مايتي هارت» Mighty Heart و«بيوند بوردرز» Beyond Borders . لكنها في المقابل ناجحة بشكل يفوق الوصف في  أفلام الأكشن. 

البداية كانت مع سلسلة أفلام «لارا كروفت تومب رايد» Lara Croft Tomb Rider، ولاحقاً مع أفلام «سلت» Salt و«مستر أند مسيز سميث» Mr. & Mrs. Smith.

تختلف جولي عن النجمات السابقات اللواتي وردن في اللائحة بنقطة جوهرية وهي أن سر نجاحها كبطلة أكشن يكمن في إغرائها الجسدي وجمالها، أما الممثلات الأخريات فرسخن اسمهن بفعل مهارات قتالية حقيقة. 

ميشيل رودريغز 

لسبب ما تؤدي رودريغز الأدوار المساعدة في الأفلام، فهي حتى يومنا هذا لم تحصل على دور البطولة المطلقة. ومع ذلك تبقى نجمة أكشن مخلصة لهويتها، فهي ومنذ البداية انطلقت في هذا النمط، وما زالت تحافظ عليه.

اشتهرت على نطاق واسع جداً في سلسلة أفلام «فاست أند فيوريوس» Fast & Furiuos لكنها كانت قد سطعت في أفلام أخرى مثل «غيرل فايت» GirlFight و«سوات» S.W.A.T و«معركة لوس أنجلس» Battle: Los Angeles وأفلام دموية أخرى كما ظهرت في فيلم «ماشيتي» Machete  مروعة من تلاحقهم بأسلحتها الضخمة.

ميشيل رودريغز تستحق دور البطولة عن جدارة، لكن هوليوود عالم يصعب فهمه وعلى ما يبدو فإن الممثلة مستمرة بالقيام بما تحب القيام به، القيادة السريعة، ضرب الأشرار وإطلاق النار وتفجير المباني. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير