كيف تخرج بأقل خسائر من الجدال مع زوجتك؟.. إليك الحل

كيف تخرج بأقل خسائر من الجدال مع زوجتك؟.. إليك الحل

جب أن تجعل زوجتك تشعر بأنك صديقها، من الضروري أن تجعلها تثق فيك وتشعر أنك شخص مُقرب منها

وجود المشكلات في الحياة الزوجية أمر طبيعي، خاصة إذا مرت فترة طويلة على هذا الزواج، وأهم أسباب المشكلات هذه عدم الإنصات إلى الآخر، وهو ما يصيب العلاقة بالفتور والملل، لكن الخبر السار هو أنه من الممكن التخلص من هذه الحالة المربكة وإجراء محادثات مثمرة مع شريكة حياتك.

التحدث مع زوجتك ومشاركتها ما يدور في بالك، والتعرف على ما يخيفها والاستماع إليها من أهم الأمور التي تساعد على استمرار علاقتكما الزوجية وإبقائها ناجحة وحيوية ودافئة، لذلك لا تبخل عليها ببعض الوقت، وخصص جزءاً من وقتك لإجراء محادثات معها، من أجل التواصل وتعزيز الروابط بينكما.

كل ما تريد معرفته عن العلاقة الزوجية في الإسلام

حاول أن تجعلها سعيدة

إذا اتخذت قراراً بأن تجعل زوجتك سعيدة، فسوف تجد نفسك بشكل تلقائي تعمل على فعل ذلك، وستجدها هي في المقابل تفعل ذلك أيضاً، سوف تلاحظ أن زوجتك تبذل قصارى جهدها حتى تراك في أحسن حالة، ومن هنا ستكون المحادثات بينكما مثمرة وناجحة، حتى إذا كنتما على خلاف أو كان هناك مشكلة بينكما، ستتمكنان من حلها؛ لأن كل طرف يريد الأفضل للآخر.

السؤال الذي طالما حيرنا.. هل حياة الرجل تتحول للأفضل بعد الزواج؟

ابتعد عما يشتت انتباهك

إذا حان الوقت المناسب للتحدث إلى زوجتك، فعليك هنا الابتعاد عن أي شيء يُشتت انتباهك أو يفقدك تركيزك، اغلق هاتفك المحمول، وابتعد عن التلفزيون، واحرص على أن يكون الأطفال نائمين، أو في الخارج، واجلسا معاً لتناول كوب من الشاي الساخن أو الكعك المُحلى أو قالب شوكولاتة، وقوما بالتحدث معاً دون أي إزعاج.

كن إيجابياً

حاول أن تكون إيجابيًا أثناء الحديث مع زوجتك، ويتمثل ذلك في التحدث إليها بطريقة إيجابية، ومشاركتها القصص الطريفة والمضحكة التي تمر بها.

تواصلا طوال الوقت

إذا لم تتواصل مع زوجتك بشكل يومي ودائم، فربما تحدث فجوة بينكما، عليكما التحدث معًا طوال اليوم، وليس من الضروري إجراء محادثات هاتفية طويلة، ولكن على الأقل أرسل لها رسائل نصية، أو تحدث إليها على تطبيقات التواصل الاجتماعي، اعرف كيف يسير يومها، اطمئن عليها من وقت للآخر.

ما هو تأثير قلة النوم على صحتك الجنسية؟

كيف تتحدث مع زوجتك عن المشاكل والخلافات؟

يوجد بعض الإستراتيجيات التي عليك اتباعها أثناء إجراء محادثة صعبة مع زوجتك، والتي من أهمها أن تظهر احترامك لها، وألا تقاطعها وهي تتحدث، ولا تفترض أنك تعرف أموراً أكثر مما تعرفه.

في الوقت نفسه، عليك أن تكون قادراً على فهم لغة جسدها ولغتها غير المنطوقة، مثل نظرات عينيها، وحركات يديها، وأن تكون هادئاً، وتحاول استيعاب الموقف واحتواءها.

حاول ألا ينتهي النقاش بينكما دون التوصل إلى اتفاق يرضيكما معاً، وإذا لم تستطيعا فعل ذلك، فربما من الأفضل تأجيل النقاش حتى يهدأ كل منكما، وإذا خرجت الأمور عن السيطرة، فربما من الأفضل أن تطلبا مساعدة من مصدر خارجي؛ لأن المشاعر والعواطف تسيطر عليكما، وتمنعكما من اتخاذ قرار سليم.

 

بعد الانفصال.. كيف تدفع زوجتك للشعور بالغيرة والعودة إليك؟

ما هي الأمور التي عليك مناقشتها مع زوجك؟

عليك التحدث مع زوجتك عن الكثير من الأمور والمواضيع، ولكن من الضروري أن تركز على بعض الأشياء وتضعها في قائمة أولوياتك، كلما كان هناك وقت للجلوس معاً والتحدث، والتي من بينها ما يلي:

المشاعر

من المهم أن تكون أميناً وصادقاً بشأن مشاعرك؛ عندما تتحدث مع زوجتك، نعم نعلم أن الأمر قد يكون صعباً، خاصة أن زوجتك تريد منك أن تشاركها مشاعرها دون إيذائها، أو جرح مشاعرها، كما أنها تتوقع أن تكنّ لها مشاعر معينة، ما يجعلك تشعر بالضغط الشديد، لهذا عليك أن تبذل الكثير من الجهد؛ حتى تجعل علاقتك الزوجية مكاناً آمناً ومناسباً للتعبير عن مكنونات صدرك.

الصداقة

يجب أن تجعل زوجتك تشعر بأنك صديقها، من الضروري أن تجعلها تثق فيك، وتشعر أنك شخص مُقرب منها، وأنك سند لها، وأنها قادرة على التحدث معك عن كل شيء، في هذه الحالة سوف تصبح علاقتكما أكثر قوة ومتانة.

الأمور المالية

يوجد الكثير من الأزواج المستقلين مادياً ويحتفظ كل منهم بمستحقاته المالية، إلا أنه من الأفضل أن تناقشا أموركما المادية معاً، وأن تضعا ميزانية لشؤون حياتكما، وأن تخططا لكل شيء يتعلق بالأمور المالية.

المخاوف

الخوف له طرقه وأساليبه في التحكم في قلوبنا، ما يعني أن له تأثيراً كبيراً على قراراتنا وتصرفاتنا وسلوكياتنا، وعندما تكون قادراً على تحديد مخاوفك، فعليك التحدث عنها مع زوجتك. في الوقت نفسه عليك مشاركتها مخاوفها، ومعرفة ما الذي يقلقها.

العائلة

ربما يكون ذلك أحد أهم الموضوعات التي تركز عليها بشكل طبيعي وتلقائي أثناء حديثك مع زوجتك، لاسيّما الشؤون المتعلقة بأبنائكما، من الضروري أن تتحدثا عن الأنشطة الخاصة بكل طفل، وأن تتبعا مراحل نموه ونضجه، وأن تناقشا مشاكله، وتعملا على إرضائهم وإشباع رغباتهم، وجعلهم سعداء طوال الوقت.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

ما أسرار الزواج السعيد؟

الزواج رباط مقدس جعله الله تعالى للبشر؛ ليكون لهم سكناً وأمناً، فهو العلاقة المقدسة التي يلتقى فيها نوعا البشر الذكر والأنثى، ولكن ما سر الزواج السعيد.  وعن سر الزواج السعيد، كشفت دراسة...

هل الواقي الذكري يسبب العقم؟

يُعتبر الواقي الذكري أو ما يُعرف بـ"الكندوم" أو العازل الذكرىي من أنجح الوسائل الفعالة لمنع حدوث الحمل، كما يلعب الواقي الذكري دوراً كبيراً في منع الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق...

مشكلة عدم الانتصاب.. أسباب وحلول

يعتبر عدم الانتصاب من المشكلات الجنسية التي يعاني منها شريحة كبيرة من الرجال، وخاصة بين الرجال فوق سن الأربعين، وكشفت بعض الإحصائيات أن معدلات ضعف الانتصاب ارتفعت بما لا يقل عن ثلاثين بالمئة خلال...