لا يمكنك التوقف عن التفكير بها؟ اهدأ وفكر بشكل منطقي

لا يمكنك التوقف عن التفكير بها؟ اهدأ وفكر بشكل منطقي

لا يمكنك التوقف عن التفكير بها؟

كيف تتوقف عن الهوس بها؟

كن أنانياً

أبلغها بمشاعرك

إبتعد عن مواقع التواصل

ماذا لو كانت لا تبادلك مشاعرك

إبحث عن الأسباب التي تجعلك معجب بها لهذه الدرجة

الكل اختبر هذا الموقف؛ حيث يفقد السيطرة على عقله الذي «يقرر» أنه لا يريد القيام بأي شيء سوى التفكير بذلك الشخص الذي خطف العقل والقلب، التفكير بشكل مفرط بالمرأة عادة يكون خلال البدايات، أي أنك على الأرجح التقيت بها منذ مدة قصيرة، وقد حفرت صورتها في قلبك وعقلك، وحالياً لم يمكنك سوى التفكير بها وبالطرق التي يمكنك من خلالها إبلاغها بإعجابك الشديد بها، في المقابل قد تكون قد دخلت في علاقة حب معها، ولكن هذه العلاقة يكون عمرها قصيراً نسبياً؛ لأنه ومع مرور الوقت؛ فإن معدل «الهوس» بالآخر يخف تدريجياً. 
 
مدة التفكير المفرط بها تختلف بين شخص وآخر؛ خصوصاً إن كنا نتحدث عن مرحلة الإعجاب الشديد الذي لم يترجم إلى واقع ملموس بعد، ولكن الأمر منهك على مختلف الأصعدة.. وفي حال لم يكن متبادلاً؛ فنحن أمام مرحلة قاسية للغاية، ولكن وبغض النظر عن آلية تعامل الرجل مع إعجابه؛ فإن التفكير المفرط بها من المفترض أن يخفت أو أن يختفي كلياً بعد بضعة أسابيع أو أشهر، ولكن في حال لم يحصل ذلك بعد؛ فنحن هنا لمساعدتك من خلال تزويدك بالأدوات التي تحتاج إليها من أجل التوقف عن التفكير بها

كيف تتوقف عن الهوس بها؟ 

 
التفكير الدائم بها سيجعلك تشعر وكأنك أسير عقلك؛ فأنت لا يمكنك التركيز ولا يمكنك القيام بما عليك القيام به، وعلى الأرجح بدأت تختبر الأعراض البدنية للتفكير المفرط بها، والذي لعله ظهر على شكل عدم القدرة على تناول الطعام أو النوم بشكل جيد، في هذه المرحلة، عليك القيام بتغييرات جذرية من أجل التوقف عن التفكير بها؛ لأنك لن تصل إلى أي مكان، لا معها ولا على الصعيد الشخصي. 
 
 
كن أنانياً: نعم، حان الوقت لتصبح أنانياً، كل تركيزك منصب عليها وحياتك كلها باتت تتمحور حولها، وكل ما تقوم به هو من أجلها، ما حدث هنا هو أنك توقفت عن عيش حياتك الخاصة، وبت تعيش حياتك من خلالها، لتخفف على الأقل من معدل تفكيرك بها، عليك أن تصبح أنانياً. 
 
الأنانية هنا ليست بالأمر السيئ؛ بل هي ضرورة ملحة تمكنك من أن تعيد التركيز على الأمور الهامة، والتي رأسها أنت، عليك أن تعتني بنفسك، وأن تركز على حياتك المهنية أو الجامعية أو أي من المجالات التي تحتاج إلى تركيزك كاملاً، البداية ستكون صعبة بالتأكيد، ولكن وبمجرد تمكنك من منح نفسك الاهتمام الذي تستحقه؛ فحينها ستنتفي الحاجة لأن تعيش حياتك من خلالها. 
 
أبلغها بمشاعرك: لا مجال لمعرفة نوعية الهوس الذي تعاني منه حالياً أو مسبباته، قد تكون قد تواصلت معها وأعجبت بها فعلاً، وقد تكون قد رأيتها في مناسبات عديدة، ولكنك لم تتحدث معها بعد، في كلتا الحالتين، الهوس بها يجب أن يتوقف؛ لذلك عليك أن تعرف إن كانت تفكر بك هي أيضاً، بطبيعة الحال نحن لا نطلب منك هنا أن تبلغها بأنك لا يمكنك التوقف عن التفكير بها؛ بل على الأقل معرفة ما إن كانت معجبة بك هي أيضاً. 
 
 
 
ماذا لو كانت لا تبادلك مشاعرك: أبلغتها بما تشعر به، أو تمكنت من المعرفة عن طريق صديقة مشتركة أو بأي من الطرق الأخرى بأنها لا تفكر بك بالطريقة التي تفكر أنت بها، حسناً لم يكن الرد الذي كنت تتوقعه أو تأمل بالحصول عليه، ولكن عليك التعامل مع الواقع، أول خطوة للتعامل مع الواقع هو بالتوقف عن التواجد في الأمكنة التي تتواجد هي فيها، أو ملاحقتها على مواقع التواصل، عليك البدء بإزالة كل أثر له علاقة بها من حياتك. 
 
 
ابتعد عن مواقع التواصل: سواء قمت بإبلاغها بمشاعرك أم لم تبلغها، وسواء قررت القيام بخطوة أم لم تقرر بعد، في حال كنت ماتزال في مرحلة عدم اليقين، ولكنك ما تفكر بها طوال الوقت عليك بالابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، مواقع التواصل تغريك بالبحث عنها وتمضية ساعات وأنت تحلل كل ما تكتبه وكل تعليق تقوم به هنا أو هناك، وقد تقوم مثلاً بمحاولة التواصل معها، وحينها ستنتظر ردها، وبالتالي ستتحول حياتك إلى مرحلة من الانتظار، أو قد تكون قد صادقتها على مواقع التواصل بالفعل، ولكنك ما تنفك تقوم بنشر بعض الأمور على أمل أن تقوم بردة فعل.. ما عليك فعله هنا هو الابتعاد عن الأجواء السامة التي قمت بخلقها لنفسك. 
 
 
ابحث عن الأسباب التي تجعلك معجباً بها لهذه الدرجة: لماذا أنت معجب بها لهذه الدرجة؟ لماذا تحبها لهذه الدرجة؟ لماذا لا يمكنك التوقف عن التفكير بها؟ هل تحب شكلها؟ أم شخصيتها؟ أم أنك قمت بنسج صورة خيالية تناسبك تماماً عنها؟ 
 
معرفة الخصال التي تملكها أو الصفات التي تجعلك مهووساً بها سيجعلك تعرف أساس المشكلة، نعم نحن نستخدم مصطلح مشكلة؛ لأن التفكير الدائم بها هو مشكلة كبيرة، وعليك معرفة جذورها؛ كي تتمكن من حلها أو التعامل معها بشكل صحي وصحيح؛ بحيث تخرج من الموقف برمته فائزاً. 
 
سواء كنت قد دخلت في علاقة معها، أو تخطط للدخول في علاقة معها، أو لا تنوي القيام حالياً بأية خطوة كانت، عليك التمهل والتفكير بالأمور التي تجعلها بالنسبة إليك مميزة لهذه الدرجة، حينها في حال نجحت العلاقة معها أم لم تنجح، أنت بت تملك فكرة واضحة تماماً عن الخصال التي تريدها في المرأة التي تخطط لتمضية ما تبقى من حياتك معها، وحينها في المرة المقبلة حين تقرر البحث عن شريكة حياتك، ستعرف ما الذي عليك البحث عنه بالضبط. 
 
 
المصدر: ١ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

يمكنك تغيير طريقتك الآن.. 10 أشياء تجعل أي فتاة تعجب بك وتحبك

المرأة كائن رقيق، مرهف الإحساس؛ لذلك فمن الضروري معرفة الشفرات التي تمكنك من امتلاك قلبها. إن إيقاع فتاة في الحب شيء ليس بالسهل مطلقاً، إنما هو فن يجب أن تتقنه حتى تحظى بالفتاة التي تتمناها، وعلى رغم...

الأمر ليس صعبًا.. كيف أجعل امرأة تحبني؟

الحصول على قلب امرأة تحبها والظفور بإعجابها أمر يستحق العناء والتعب، كما أنه يتطلب القيام ببعض التحركات والتصرفات التي من شأنها إثارة اهتمامها والانجذاب إليك، ثم تضيف بعض التوابل والإضافات التي تجعل...