رفضتك وماتزال تتصرف وكأنها مهتمة بك؟ حان الوقت لقراءة عقلها

رفضتك وماتزال تتصرف وكأنها مهتمة بك؟ حان الوقت لقراءة عقلها

رفضتك وما تزال تتصرف وكأنها مهتمة بك؟

رفضتك.. لكن من هي ؟

هل حقاً هي تتصرف وكأنها ما تزال تهتم لأمرك؟

ما الذي عليك فعله؟

عليك عدم الإفتراض

استفسر منها

تقبل الرفض

حاولت كسب ودها وقلبها لأنها تعجبك، حصلت على إجابة واضحة بأنها غير مهتمة بك كحبيب، ثم فجأة باتت الأمور غير واضحة، هي صديقة، زميلة عمل، امرأة تلتقي بها في مناسبات مختلفة بشكل متكرر، صديقة شقيقتك أو غيرها من الخيارات.. سرقت قلبك ثم وبعد أن استجمعت شجاعتك وعبرت لها عن إعجابك الشديد بها، رفضتك ولكنها في الوقت عينه تربكك لأنها ماتزال تتصرف وكأنها تكترث لأمرك؛ فهل هي تلعب دورًا صعب المنال؟ هل تريد منك أن تستمر بالمحاولة؟ أم أنها تتصرف بلطف ولباقة لا أكثر؟ 
 
الموقف مربك مما لا شك فيه، وبالتالي حان الوقت لقراءة عقلها، ومعرفة ما الذي تريدك فعلاً أن تقوم به. 
 

رفضتك.. لكن من هي؟ 

 
الرفض يأتي بمختلف الأشكال والألوان، وهو يرتبط بشكل مباشر بطبيعة علاقتك بها، مثلاً لو كانت فتاة التقيت بها في مقهى ما وأعجبت بها وحاولت دعوتها إلى فنجان قهوة ورفضت دعوتك؛ فهي حينها تعني ذلك الرفض.. هي لا تريد فتح المجال أمامك بأي شكل من الأشكال. 
 
ولكن في حال كان هناك لقاءات متكررة، مثلاً لو افترضنا أنها جزء من مجموعة الأصدقاء ورفضتك؛ فهي على الأرجح لا تريد أن تصبح الأمور غريبة، بحكم أن هناك عدداً كبيراً من المعارف المشتركين، أما إن كانت زميلة عمل؛ فهي ربما لا تريد التورط في علاقة حب مع زميل عمل؛ خصوصاً أنه في حال الانفصال؛ فإن الأمور ستصبح غريبة جداً لكل الأطراف المعنية. 
 
عليك أن تضع طبيعة علاقتك بها حين تحاول فهم سبب رفضها لك، وسبب تصرفها رغم الرفض وكأنها تهتم لأمرك
 

هل حقاً هي تتصرف وكأنها ما تزال تهتم لأمرك؟ 

 
قراءة الإشارات التي ترسلها المرأة بشكل عام مربك وصعب؛ فما بالك حين يكون هناك إعجاب من قبلك، ثم رفض من قبلها، وعلاقة من نوع ما تربطكما معلقة.. فهل هي ودود أم مهذبة أكثر مما يجب، أو هي حقاً مهتمة لأمرك؟ 
 
أحياناً يمكن للرجل أن يخدع نفسه ويصدق فعلاً أنها تتصرف وكأنها مهتمة لأمره، بينما هي في الواقع تتصرف بلطافة لا أكثر، النساء بشكل عام يتصرفن بلباقة مع الرجال، وهذه اللباقة تتضاعف حين يقمن برفض الرجل؛ خصوصاً إن كانت هناك علاقة من نوع ما تجمعهما. 
 
في حال كانت زميلة عمل؛ فربما هي تحاول إبقاء الأمور طبيعية قدر الإمكان، وفي حال كانت من منصب أعلى منك؛ فهي لا تريد جرح مشاعرك بشكل أكبر من خلال التصرف بلؤم أو تجنبك في مكان العمل، يجب عدم المبالغة بتحليل كل تصرف تقوم به، وعليك أن تكون حذراً جداً في النتائج التي تصل إليها؛ لأن هناك إمكانية بأنك تحاول إقناع نفسك بأنها ماتزال مهتمة، رغم أنها تتصرف بود لا أكثر.. وفي المقابل قد تكون بالفعل ماتزال مهتمة، وهي تريد منك المحاولة أكثر. 
 

إشارات تدل على أنها ما تزال تهتم لأمرك 

اهتمامها كاملاً لك: عندما تلتقي بها أو تتحدث إليها لسبب من الأسباب، سواء حول العمل في حال كنتما تعملان معاً، أو حول أمور عابرة في حال كانت جزءاً من مجموعة الأصدقاء؛ فهي تمنحك اهتمامًا كاملاً، عادةً المرأة، وحين تريد تفادي الرجل أو إبلاغه وبشكل لا لبس فيه بأنها لا تريد إكمال المحادثة معه؛ فهي تستخدم هاتفها كعذر.. ستجدها ترسل الرسائل أو تطلع على حساباتها على مواقع التواصل خلال حديثك معها، أو قد تجدها تتمسك بأي شخص آخر كطوق نجاة وتدخله في المحادثة، ولكن في حال كانت وفي كل مرة تبدأ بمحادثتها تمنحك اهتمامهًا كاملاً، وتتجاوب معك؛ فحينها هي بالفعل ما تزال مهتمة. 
 
تبادر للتواصل معك: عادة عندما ترفضك المرأة؛ فهي تحاول تجنب اللقاء بك؛ لأن الموقف برمته سيكون غريباً؛ فحتى إلقاء التحية خلال الفترة الأولى سيجعلكما تشعران بغرابة الموقف.. ولكن حين تبادر هي وتتواصل معك؛ فهذا يعني أنها تريد منك الاستمرار بالمحاولة. 
 

ما الذي عليك فعله؟

 
بشكل عام، عندما ترفضك المرأة؛ فإن الأمر المنطقي الذي يمكنك القيام به هو المضي قدماً، ولكن حين تربكك وتتصرف وكأنها ما تزال مهتمة، حينها عليك أن تعرف ما إن كان عليك المحاولة مجدداً أم المضي قدماً، أو حتى انتظارها لتقوم هي بالمبادرة. 
 
هناك عدة أمور يمكنك القيام بها في هذه الحالة، ولكن دائماً عليك الوضع بالحسبان احتمال أنها تتصرف بلباقة؛ لذلك عليك عدم الافتراض وحسم الأمر بأنها «تتمنع وهي راغبة». 
 
- تقبل الرفض: الخطوة الأولى هي بتقبل الرفض، بغض النظر عن التصرفات التي تقوم بها؛ فهي وبشكل لا لبس فيه، أبلغتك بأنها غير مهتمة بك كحبيب، وهذا ما عليك تقبله، إن كان لديها «أقوال أخرى»؛ فحينها هي من عليها إصلاح الموقف لا أنت. 
 
- استفسر منها: في حال لم يكن الاقتراح أعلاه مقبولاً بالنسبة إليك، وتريد أن تعرف السبب الذي يجعلها تربكك بهذا الشكل؛ فإن أسهل وأبسط طريقة لحسم الأمر هي من خلال سؤالها، قم وبشكل غير عدائي بالاستفسار منها، ما إن كانت تتصرف معك بود أو إن كان طلبك منها جاء في وقت غير مناسب، وعليك الانتظار كي تصبح مستعدة مثلاً، لا تكن لحوحاً ولا تكن دفاعياً أو هجومياً.. كن لبقاً وقارب الموضوع بثقة كبيرة، وتقبل كل ما تقوله. 
 
 
المصدر: ١ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

أفضل العلاقات العاطفية الناجحة بين المشاهير.. خلقوا توازناً مع حياتهم العملية

القدرة على خلق توازن بين الحياة العملية والشخصية أمر صعب ومُربك، فربما تضطر إلى قضاء فترات طويلة في عملك ما يجعلك تعجز عن حضور بعض المناسبات أو التجمعات العائلية، أو زيارة شخص مريض، أو حضور مباراة أو...