هل تنجح الصداقة بعد قصة حب فاشلة؟

main image
صورتان
بعد فشل قصة الحب بينكما.. هل تنجح الصداقة؟

بعد فشل قصة الحب بينكما.. هل تنجح الصداقة؟

الصداقة بعد فشل الحب.. فكرة سيئة ؟

الصداقة بعد فشل الحب.. فكرة سيئة ؟

في بعض الأحيان ربما تريد الحفاظ على شخص كانت تجمعك به علاقة عاطفية في ما مضى، وقد تحاول فعل ذلك بدوافع خيّرة ونوايا حسنة، إلا أن إبقاء شخص ما كانت تجمعك به علاقة عاطفية في حياتك بعد انفصالكما أمر مُربك ومحير إلى أبعد الحدود، كما أن الحفاظ على صداقتك بحبيبك أو زوجك السابق قد تكون أكثر إيلامًا مما تتوقع.

وفي ما يلي نستعرض عدة أسباب تؤكد أهمية تجنب إقامة علاقة صداقة مع حبيبك أو زوجك السابق:

انقطعت علاقتك لأسباب واضحة ومعقولة

عليك أن تتذكر دائمًا أنك انفصلت عن حبيبك السابق لسبب واضح وصريح، ورغم أن الانفصال عن الحبيب قد يكون أشبه بالموت، وأعراضه أشبه بأعراض فراق شخص عزيز بعد وفاته، فإنك يجب أن تتحمل الأمر، وأن تسيطر على مشاعرك وتتمكن من التعامل معها، وأن تعلم أنك لن تستطيع التعامل معه مرة أخرى.

ما زلت واقعًا في الحب

ربما تحاول محاربة شعورك ورغبتك في الابتعاد عن حبيبك السابق بعد الانفصال عنه، خاصة إذا كانت هذه علاقتك العاطفية الجدية الأولى؛ لذلك تريده قريبًا منك ولو حتى باسم الصداقة، إلا أن هذا الأمر غير صحي ومُضر لصحتك النفسية؛ لأنك بهذه الطريقة تعيش علاقة غير مكتملة سوف تتركك مُحبطًا ومنهارًا وضعيفًا.

خطورة إهمال الزوج لزوجته.. يصل الأمر إلى فشل الزواج كلياً

وتذكر أن جزءًا من تخطي علاقتك بشخص ما هي إلا أن تشعر بالكره الشديد تجاهه، وبعد تجاوز هذه المرحلة سوف تنتهي علاقتك به تمامًا، وستشعر بأنه لم يعد له أي وجود في حياتك، لكن حفاظك على وجوده لأنك تخشى أن تتخطاه أمر مؤذٍ كما أنه غير مُجدٍ.

عليكما المُضي قدمًا

حتى إذا كنت لا تزال واقعًا في غرام حبيبك القديم، فعليك مواجهة الأمر  بشجاعة، والسيطرة على مشاعرك والعمل على المُضي قدمًا، وتركه هو أيضًا يمارس حياتك بعيدًا عنك. فإذا كنت أنت الشخص الذي تم هجره، فسيكون الأمر أكثر صعوبة بالتأكيد، ولكن إذا كنت أنت الشخص الذي قررت إنهاء العلاقة فإن العمل على إبقائه في حياتك سيكون مُربكًا وغريبًا جدًّا.

كما أن رغبتك في الحفاظ على شريكك القديم في حياتك، لكي تذكره أنك شخص رائع وتتمتع بالعديد من الصفات المذهلة، حتى يتخلى عن موقفه ويرتبط بك من جديد، سيمنعك من المضي قدمًا ومواصلة حياتك.

بعد الانفصال.. كيف تدفع زوجتك للشعور بالغيرة والعودة إليك؟

شريكك الجديد سيكرهه

لا يرغب أحد أبدًا، خاصة شريكك الجديد، أن يراك لا تزال على تواصل مع حبيبك أو حبيبتك السابقة، سواء كنت أنت الشخص الذي أنهيت العلاقة أو لا.

كونك على علاقة مع شخص كانت تجمعك به علاقة عاطفية في الماضي سيثير استفزاز  وغضب حبيبك أو شريك حياتك الجديد، وسيؤثر في علاقتك به.

لم تكونوا أبدًا أصدقاء

ربما اعتقدتم في بداية الأمر أنكم أصدقاء إلا أنكم لم تكونوا كذلك أبدًا، بمجرد اندماجك في الأوضاع والأجواء الرومانسية ستتلاشى علاقة الصداقة التي كانت تجمع بينكما بالتدريج. في هذه الحالة عليك مواجهة حقيقة بسيطة وهي أنكم لم تكونوا أصدقاء وأنكم لن تصبحوا أصدقاء.

هل زوجتك المستقبلية «ملكة الدراما»؟.. ميز الدلائل قبل أن تورط نفسك

رغم نواياك الحسنة، فإن الحفاظ على علاقة الصداقة مع حبيبك  السابق أو زوجك السابق قد يكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر وقد يؤدي إلى الكثير من الإحراج، ويوقعك في المشكلات؛ لذلك من الأفضل أن تتخلى عن هذه الفكرة تمامًا، وتبتعد وتبدأ صفحة جديدة.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة