الناقد الداخلي.. متى ينقلك لما هو أفضل ومتى يجرك إلى القاع؟

main image
12 صور
الناقد الداخلي.. متى ينقلك لما هو أفضل ومتى يجرك إلى القاع؟

الناقد الداخلي.. متى ينقلك لما هو أفضل ومتى يجرك إلى القاع؟

الناقد الداخلي

الناقد الداخلي

الناقد الداخلي حين ينقلك لما هو أفضل

الناقد الداخلي حين ينقلك لما هو أفضل

الناقد الداخلي حين يكون صوت المنطق

الناقد الداخلي حين يكون صوت المنطق

عندما تدعم الاجواء الخارجية ما يقوله لك صوتك الداخلي

عندما تدعم الاجواء الخارجية ما يقوله لك صوتك الداخلي

الناقد الداخلي بطبيعته قاسٍ.. ويمكنه تدميرك

الناقد الداخلي بطبيعته قاسٍ.. ويمكنه تدميرك

الانتقاد الدائم

الانتقاد الدائم

إحباطك ومنعك من تنفيذ القرارات

إحباطك ومنعك من تنفيذ القرارات

أنت غير مستعد لهذه الخطوة

أنت غير مستعد لهذه الخطوة

مشاكل مع صورة الجسد

مشاكل مع صورة الجسد

إصرار غير منطقي أو عقلاني

إصرار غير منطقي أو عقلاني

عندما تكون الأسباب منطقية

عندما تكون الأسباب منطقية

يجب إسكات الناقد الداخلي.. نصيحة لعلكم سمعتموها عشرات المرات، بحكم أن الناقد الداخلي غالباً ما يصنف على أنه جلد للذات. ولكن الحوار مع الذات هذا ليس دائماً سلبيًا، ففي مرات عديدة يجب الاستماع إليه، لأن ما يقوله هو عين العقل. ولكن المعضلة هي أننا كبشر نميل إلى الحوار السلبي مع الذات معظم الوقت، وبالتالي فإن الصوت في عقولنا ما ينفك يبلغنا بأننا لا نملك ما يكفي من القدرات أو أننا لا يمكننا النجاح في هذا المجال أو ذاك. 
 
الإنسان مقسم الى قسمين، الأول هو الجزء الذي يتضمن حب الذات والسعي خلف الأهداف والثاني يتضمن النقد والانتقاد للذات وحتى أحياناً الميول التدميرية. أي بشكل مبسط نحن عبارة عن جزئين الأول هو «داعم للذات» والثاني هو ضدها.. والثاني هو الناقد الداخلي. 

الناقد الداخلي حين ينقلك لما هو أفضل 

 
علماء النفس يؤكدون بأننا بطبيعتنا نعيش وهماً ولا نقوم بانتقاد أنفسنا بقدر ما يجب. مثلاً، نميل إلى التركيز وبقوة على مسؤولية الآخرين عن كل تصرف يقومون به متجاهلين بشكل كبير الظروف الخارجية التي قد تكون قد أدت إلى هذه التصرفات، ولكن حين يتعلق الأمر بنا وبتفسير تصرفاتنا وأفعالنا فما نقوم به هو منح أنفسنا كل التقدير حين ننجح، ولكننا في الوقت عينه نلوم الظروف والعوامل الخارجية حين نفشل. الغالبية الساحقة منا تؤمن بأنها أفضل من الآخرين وبأنها تملك قدرات تفوق «المتوسط العام» للآخرين وعليه الغالبية الساحقة منا متحيزة لذاتها. 
 
والسؤال المطروح هنا هو كيف يمكننا أن ننتقد أنفسنا بقسوة وأن نملك التحيز لأنفسنا في الوقت عينه؟ لعل التفسير هو أننا ننتقل بين نوعين من النقد الداخلي ونفشل في التمييز بينهما بشكل صحيح. النوع الأول يتمثل بالعدائية تجاه الذات والنوع الثاني هو الموضوعية حول ما نحن عليه والذي هو النقيض الكلي لخداع الذات. 
 
النوعان منفصلان فهناك إمكانية لأن يكون الشخص قاسياً بحق نفسه وإنما غير موضوعي والعكس صحيح. نقد الذات حين يكون عدائياً لا يساهم في تطوير الذات ولا تحسينها ولا يساعد أي شخص كان على أن يصبح أفضل مما هو عليه، وعوضاً عن ذلك على الشخص أن يتجه لجعل الموضوعية والتعاطف مع الذات أقوى. 
 
عالم النفس بول غييلبرت وضع تعريفاً لهذا «الزواج» بين الموضوعية والتعاطف مع الذات لتسهيل تحول الناقد الداخلي القاسي المدمر إلى آخر مصلح.. إصلاح الذات القائم على التعاطف مع الذات هو الرغبة بالتحسن، بينما مهاجمة النفس بشكل عدائي هي رغبة بمعاقبة الذات، وبالتالي علينا الاستماع للناقد الداخلي فقط حين نكون قد تمكنا من رعاية وتطوير صوت داخلي لطيف وعقلاني.
 
الناقد الداخلي يكون نافعاً ومفيداً حين لا يكون شخصياً وحين لا يستند على العواطف قدر المستطاع. 
 

الناقد الداخلي حين يكون صوت المنطق 

 
البعض قد يسميه حدساً والبعض الآخر قد يعتبره الناقد الداخلي في أكثر صورة موضوعية، ولكن أحياناً الناقد الداخلي قد يملك «وجهة نظر» يجب وضعها بالحسبان.
 

عندما تكون الأسباب منطقية

 
الناقد الداخلي بشكل عام غير منطقي وكل الرسائل التي يرسلها قاسية ويمكنها أن تحطم الثقة بالنفس. ولكن حين تكون الأفكار منطقية أكثر من المعتاد والأسباب المرتبطة بها قائمة على أسس متينة حينها عندما يبلغك ذلك الصوت بأن الفكرة سيئة للغاية، فعلى الأرجح هو محق ويجب الاستماع إليه. 
 

عندما تدعم الأجواء الخارجية ما يقوله لك صوتك الداخلي

 
في حال كان ناقدك الداخلي يبلغك بأن هذا الأمر أو ذاك خاطئ تماماً يمكنك معرفة آراء محيطك قبل تقرير ما إن كان عليك الاستماع إليه أم إسكاته. فلو افترضنا أن ناقدك الداخلي يجلدك منذ مدة بسبب أمر ما يتعلق بالعمل، ما عليك القيام به حينها هو الحديث مع زملاء ضمن الفريق ومعرفة وجهة نظرهم حول ما قمت به أو ما تنوي القيام به. إن كان رأيهم يتوافق بشكل كلي أو جزئي مع ناقدك الداخلي فحينها هو يعمل لصالحك وليس ضدك. 
 

الناقد الداخلي بطبيعته قاسٍ.. ويمكنه تدميرك

 
الناقد الداخلي إن ترك من دون ضوابط لا يجر الشخص إلى القاع فحسب، بل يمكنه أن يدمره. معدل الانتقادات التي يوجهها تختلف بين شخص وآخر، فالبعض يمكنه أن يفرض بعض القيود والضوابط،  بينما البعض الآخر لا يمكنه ضبط المتنمر الداخلي هذا، وبالتالي يتحول إلى قوة مدمرة.
 
في هذه الحالات الناقد الداخلي هو قوة مدمرة وبالتالي يجب إسكاته.
 
 

الانتقاد الدائم 

 
تشعر للوهلة الأولى بالإيجابية والتفاؤل حيال أمر ما تريد القيام به، ولكن كل تلك المشاعر الإيجابية تتلاشى لأن الناقد الداخلي ما ينفك يبلغك بأنك ستفشل أو بأنك لا تملك ما يمكنك من النجاح أو تحقيق ما عليك تحقيقه. 
 

إحباطك ومنعك من تنفيذ القرارات 

 
في هذه الحالة الناقد الداخلي سيحاول التحايل عليك وتقديم نفسه على أنه صوت العقل والمنطق، ولكنه في الواقع ليس كذلك هو ذلك الصوت الذي يحاول إحباطك ومنعك من تنفيذ أي قرار كان، والأسوأ هو أنه يزودك بكل المبررات التي تجعلك تتراجع عن القرارات التي اتخذتها وسيجعلك تشكك بنفسك كما لم تشكك بها من قبل. 
 

أنت غير مستعد لهذه الخطوة 

 
شعورك المتكرر بأنك غير مستعد كما يحب الناقد الداخلي الذي يحاول إبلاغك أنك لست بارعاً كما يجب وأنك لم تقم بالاستعداد لما ينتظرك، رغم أنك مستعد تماماً ولكنه سيجعلك تشعر بأنك لو أقدمت على تلك الخطوة فستحول نفسك إلى أضحوكة. 
 

مشاكل مع صورة الجسد 

 
الناقد الداخلي متمكن جداً وقوي للغاية حين يتعلق الأمر بصورة الجسد، وهو في الواقع يفسد حياة الملايين يومياً في هذا المجال على وجه التحديد.. فأنت أسمن أو أنحف، سيحول حياتك إلى جحيم ولن تتمكن سوى رؤية العيوب التي تملكها. 
 

إصرار غير منطقي أو عقلاني 

 
ستجد الصوت نفسه يبلغك بالأمور السلبية نفسها، رغم أنه تحدث عنها عشرات المرات سابقاً، ولكن في كل مرة ستكون هناك جرعة إضافية من القساوة. حتى تلك الأمور التي تعاملت معها وظننت أنك تجاوزتها ستعود مجدداً وتفرض نفسها بأكثر الصور السلبية الممكنة. 
 
 
المصادر: ١-٢ -٣-٤-٥
 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات