كيف يمكن أن يؤدي رحيلك من فيسبوك إلى تغيير حياتك؟

كيف يمكن أن يؤدي رحيلك من فيسبوك إلى تغيير حياتك؟

كيف يمكن أن يؤدي رحيلك من فيسبوك إلى تغيير حياتك؟

كيف يمكن أن يؤدي رحيلك من فيسبوك إلى تغيير حياتك؟

كيف يمكن أن يؤدي رحيلك من فيسبوك إلى تغيير حياتك؟

يمكن لقيامك بحذف حساب فيس بوك الخاص بك، واعتزال هذا الموقع أن يغيّر حياتك، وهناك تأثيرات لذلك، حسب إحدى الدراسات الجديدة.

من بعض النواحي، يذكر التقرير "آثار الرفاه الاجتماعي لوسائل الإعلام الاجتماعية"، الحياة قبل الإنترنت، أي أنه بدون فيس بوك، وجد مؤلف الدراسة أنه لديك وقت فراغ أكبر، وقضاء بعضه من التواصل المباشر مع الأصدقاء والعائلة.

بالإضافة إلى ذلك، علمت الدراسة أن عدم الوجود على فيس بوك جعل الناس أقل دراية بالسياسة، كما كان البعض أقل تأثراً بالحد الأقصى من الخطاب السياسي.

وترأس الدراسة هانت ألكوت، وهو أستاذ مشارك في الاقتصاد في جامعة نيويورك، وماثيو جينتزكوف، وهو اقتصادي من جامعة ستانفورد، وتم تمويله في الغالب من مؤسسة ألفريد بي سلون.

قام الباحثون بقيادة ألكوت وجينتزكوف بتجنيد المشاركين باستخدام إعلانات فيس بوك، كان عمرهم 18 عامًا فأكثر، وقضوا 15 دقيقة على الأقل على منصة التواصل الاجتماعي كل يوم.

أكثر من 3000 شخص كانوا في الدراسة، استناداً إلى ملء استماراتهم حول حياتهم اليومية الروتينية، والرفاهية العقلية، والميول السياسية.

توقف المشاركون عن استخدام فيس بوك، باستثناء تطبيق فيس بوك ماسنجر للدردشة والتراسل الفوري.

أظهرت نتائج التجربة، التي امتدت لشهر واحد، أن الناس قد سجلوا انخفاضًا في اختبارات معرفتهم السياسية، بينما انخفض الاستقطاب السياسي بين 5 و 10٪ لبعض المستخدمين.

وقال ديفيد لازر، الأستاذ في جامعة نورث إيسترن، الذي يدرّس العلوم السياسية والكمبيوتر وعلوم المعلومات لصحيفة نيويورك تايمز: "هذه ليست نتيجة تافهة".

وأضاف: "كان يمكن أن يذهب في أي من الاتجاهين، يمكنك أن تتخيل أن الأحاديث الأخرى والمعلومات على فيس بوك كانت تزعج استهلاك الأخبار".

كما أفاد المشاركون بوجود ساعة إضافية كل يوم، وأحيانًا أكثر، بالنسبة لمستخدمي فيس بوك الأكثر إدماناً عليه، حيث كانوا يقضون وقتاً في العمل بدون اتصال بالإنترنت، أو يشاهدون التلفزيون.

ووجدت الدراسة أيضًا أن إيقاف فيس بوك كان له تأثير إيجابي، ولو بسيط، على المزاج، في حين أن الدراسة قدمت دليلاً يدعم الطبيعة الإدمانية لوسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه ما زال من غير الواضح ما إذا كان الاستخدام المكثف لخدمة فيس بوك قد ساهم في تدهور الحالة النفسية للشخص، أو إذا كان الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية أكثر فاعلية.

وتقول الدراسة إن فيس بوك يمكن أن يكون مفيداً للغاية لمستخدميه، وأي نقاش حول سلبيات وسائل الإعلام الاجتماعية لا ينبغي أن يحجب حقيقة أنه يلبي احتياجات عميقة وواسعة النطاق.

إذن خلاصة هذه الدراسة هي أنه يكون للخروج نهائياً من فيس بوك، أو التقليل منه، نتائج إيجابية عليك:

التقليل من استهلاك الأخبار المزيفة والدخول في مناقشات مستنزفة للطاقة

يعاني فيس بوك من كثرة الأخبار المزيفة والاستقطاب السياسي والنقاشات الساخنة داخل مجتمعاتنا، وهو ما يستهلك وقت المستخدمين الذين يتابعون منه الأخبار، ونسبة منها مزيفة ومجرد شائعات وأقاويل يتم نشرها من جهات تتمتع بشهرة كبيرة ولا تهمها مصداقيتها.

التقليل من فيس بوك أو الهجرة منه يعني أنه يمكنك متابعة الأخبار على المواقع الإخبارية والوصول إليها من الخدمات الإخبارية التي تجمع المقالات من مختلف المواقع.

توفير وقت أكبر للعمل وزيادة الإنتاجية

المدمنون على فيس بوك يقضون جزءاً مهماً من وقتهم في مكاتب العمل والورشات، وهم يتحققون من المنشورات الجديدة من وقت لآخر.

لكن التخلص من فيس بوك يعني أنه يمكنك قضاء وقت الدوام أو وقت العمل في الإنتاجية والإنجاز وستشعر في نهاية اليوم بالرضا.

يمكنك في وقت فراغك، بنهاية اليوم، الاطلاع على المنشورات الجديدة، وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي والدردشة.

بالنسبة للطلبة والشباب، فهذا يعني أيضاً زيادة التحصيل الدراسي، والحصول على نتائج أفضل، والتركيز بصورة أكبر في اختباراتهم.

وقت فراغ أكبر لتطوير الذات وزيادة الدخل

وقت الفراغ يعني أنه يمكنك تخصيصه في الواقع لتعلم واحتراف لغة جديدة أو قراءة كتاب مهم، إضافة إلى تعلم واكتساب مهارات جديدة في حياتك تنفعك في عملك وحياتك، وتعود عليك بمكانة اجتماعية أفضل.

بالنسبة للموظف، يمكنه استغلال ذلك الوقت لممارسة العمل الحر عبر الإنترنت، أو العمل على مشروعه الخاص، وهو ما يعني زيادة دخله وتحسين ظروفه المادية.

يمكن أن يؤدي رحيلك من فيس بوك إلى تغيير حياتك بصورة إيجابية، وفي النهاية أي إدمان في حياتنا لا يعود علينا بالفائدة القابلة للقياس هو إدمان سلبي، ويجب التخلص منه أو التقليل منه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع علوم وتكنولوجيا

فضحية فيس بوك وجوجل.. الشركاتان تستخدمان المواقع الإباحية لجمع معلومات المستخدمين

تتزايد بشكل كبير مخاطر تسريب بيانات العملاء أو استغلالها من جانب الشركات التكنولوجية الكبيرة، وكثيرا ما توجه الاتهامات إلى شركتي جوجل وفيس بوك بعدم حفظ خصوصية بيانات المستخدمين، خاصة فيسبوك الذي تم...

تشعر بالقلق إزاء إتاحة بياناتك؟ دليلك لحماية الخصوصية على فيسبوك

هل تشعر بالقلق من أن فيس بوك يجمع الكثير من المعلومات عنك ويجعلها متاحة مجاناً للمعلنين وغيرهم؟ في الواقع أنت لست الوحيد.يصر المدير التنفيذي مارك زوكربيرغ على أن فيس بوك سوف يعمل على حل مشكلات...

قد تساعد فيها.. مشكلات خطيرة تسببها الشبكات الاجتماعية للمجتمع

يتفق الجميع على أن لمواقع الشبكات الاجتماعية فوائد كثيرة وأضراراً أيضاً عديدة وخطيرة، ومن يتابع قضايا الخصوصية وبيانات المستخدمين والأخبار المزيفة وخطاب الكراهية يعلم تماماً هذه الحقيقة.دراسة: 90% من...