هل تعرف ما هو الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا؟

هل تعرف ما هو الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا؟

مع دخول فصل الشتاء تكثر الإصابة بالأمراض، وأبرزها نزلات البرد "الزكام" والإنفلونزا، وعادة ما يخلط كثيرون بين هذين المرضين، لكن على رغم أن هناك تشابهاً في الأعراض والمضاعفات بين الحالتين فإن هناك العديد من الفوارق التي تميّز بينهما، وتساعدُ الشّخصَ على تشخيص المرض، وتسهيل مهمّة تحديد العلاج المناسب له علماً بأن كليهما يكون بسبب عدوى فيروسية.

أشياء قد تحدث إذا لم تغسل يديك جيداً

بداية علينا أن نعلم أن الأمر بسيط للغاية؛ فمن خلال معرفة أعراضهما يمكننا التمييز بينهما، وهنالك العديدُ من العوامل التي يمكن من خلالها تصنيف المرض على أنّه  إنفلونزا، فإذا  كان المصاب على ما يُرام، وفي اللحظة التالية شعر بالصداع وآلام المفاصل والارتجاف بشدة والإعياء، إضافة إلى الإصابة بالحمى ونوبات التعرق الشديد، حيث تتجاوز درجة الحرارة في العادة الـ38 درجة مئوية، ويمكن أن تصل إلى 41 درجة.

في المقايل  من الممكن ألا يُصاب الشخص الذي يعاني من الإنفلونزا بالحمى في بعض الحالات، لكن ذلك لا يغير من طريقة معالجتها.

وغالبا ما يكون الشخص المصاب بالإنفلونزا عاجزاً عن إدارة متطلبات حياته اليومية كالمعتاد؛ لذا يجب عليه البقاء في السرير، إذ حدثت الإصابة بالتعب والإعياء الشديدين، كما تترافق في الكثير من الحالات لاحقاً بالسعال الجاف والزكام.

رياضة ممنوعة على الرجال لتأثيرها على الصحة الجنسية

وفيما يخص علاج الإنفلونزا فإنه غالباً ما يتم  تناول الأدوية الخاصة المسماة طبياً بـ"مثبطات نورامينيداز" التي تعمل على منع تكاثر الفيروسات؛ ما يخفف من أعراض الإنفلونزا وتقلل فترة الإصابة بها ليوم واحد على الأقل.

وغالباً ما يُنصح بالبقاء في السرير للراحة وشرب السوائل، وهناك الكثير من الوصفات كشاي أزهار الزيزفون وشاي أزهار الخَمَان وشاي البابونج.

أما بالنسبة للبرد فعادة ما تكون أعراضه خفيفة تظهر تدريجياً خلال أيام، وغالباً ما يتحملها المريض ويمارس نشاطه اليومي المعتاد، ومن أهم أعراضها: التهاب الجزء الأعلى من المجاري التنفسية، وغالباً ما يكون مسببها فيروسات الزكام. وفي العادة يشعر المصاب أولاً بحكّة مزعجة في البلعوم، يمكن أن تتحول لاحقاً إلى آلام أيضاً. وبعد ذلك تُصاب الأغشية المخاطية بالانتفاخ، ومن ثم يبدأ الرشح من الأنف، كما  يترافق مع مرض البرد صداعٌ خفيف، كما أنّ الشخص قد يعاني من ضيق النفس الخفيف أيضاً، وأيضاً سيواجه المريضُ بالبرد ألماً بسيطاً في الجسم.

ماذا تعرف عن الإصابة بـ «البرد في المعدة»؟

وعلى رغم أنه لا توجد لقاحات متاحة لنزلات البرد، ومع ذلك، هناك تدابير يمكن اتخاذها للوقاية، ومنها غسل اليدين، وتنظيف وفرك الأشياء الخاصة جيداً، والحفاظ على الحمام وأسطح المطبخ نظيفة، أيضاً تجنب مشاركة المشروبات أو الأواني مع أفراد آخرين خلال موسم البرد مع الابتعاد عن الناس المصابين بنزلات البرد، وتجنب قضاء فترات طويلة من الزمن معهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع صحة الرجل