كيف تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على صحتك النفسية؟ إليك طريقة النجاة!

main image
4 صور
كيف تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على صحتك النفسية.. إليك طريقة النجاة

كيف تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على صحتك النفسية.. إليك طريقة النجاة

على الرغم من أنه لا يتعين عليك بالضرورة إنهاء تواجدك على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنت تشعر بأن الأمر قد بدأ يخرج عن سيطرتك، فلماذا لا تأخذ بعين الاعتبار تخصيص فترات زمنية خالية من وسائل التواصل الاجتماعي

على الرغم من أنه لا يتعين عليك بالضرورة إنهاء تواجدك على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنت تشعر بأن الأمر قد بدأ يخرج عن سيطرتك، فلماذا لا تأخذ بعين الاعتبار تخصيص فترات زمنية خالية من وسائل التواصل الاجتماعي

من الأفضل أن تراقب نفسك أكثر بخصوص استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي، وأيضاً من الجيد أن تضع هاتفك بعيداً عن متناولك عند النوم.

من الأفضل أن تراقب نفسك أكثر بخصوص استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي، وأيضاً من الجيد أن تضع هاتفك بعيداً عن متناولك عند النوم.

لم يُثبت أن وسائل التواصل الاجتماعي تنشر عدم السعادة فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تطوير مشكلات في الصحة العقلية مثل القلق، أو الاكتئاب

لم يُثبت أن وسائل التواصل الاجتماعي تنشر عدم السعادة فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تطوير مشكلات في الصحة العقلية مثل القلق، أو الاكتئاب

لقد أدى صعود وسائل الإعلام الاجتماعية إلى دخولها نحو كل المنازل، وقد أصبحت موجودة على مختلف الهواتف الذكية والحواسيب؛ فالوصول إليها سهل ومجاني.

ومع ذلك، فإن اعتمادنا على وسائل التواصل الاجتماعي؛ يمكن أن يكون له تأثير ضار على صحتنا النفسية؛ حيث يفحص البريطاني العادي هاتفه 28 مرة في اليوم، ويمكن أن يرتفع العدد بالنسبة لجنسيات أخرى أو لفئة من المستخدمين.

احذر.. آلاف التطبيقات المزيفة على بلاي ستور تسرق بياناتك

في حين أن منصات وسائل الإعلام الاجتماعية يمكن أن يكون لها فوائدها، إلا أن استخدامها بشكل متكرر يجعلك تشعر بعدم الارتياح والعزلة على المدى الطويل.

هناك العديد من التأثيرات التي يمكن أن تصاب بها في حالة إدمانك للشبكات الاجتماعية، هي التي سنتعرف عليها في هذا المقال، وأيضاً كيف يمكنك أن تنجو من ذلك.

  • التقليل من احترام الذات

كلنا لدينا نصيبنا العادل من عدم الأمان، ونتحدث بصراحة على هذه المنصات فيما نحتفظ بمعلومات وحقائق أخرى لأنفسنا.

ومع ذلك، فإن مقارنة نفسك بالآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تعقب صورهم في إنستجرام المثالية جمالياً، أو البقاء على اطلاع على حالة علاقتهم على فيس بوك، قد لا يفعل شيئاً يذكر لتهدئة مشاعرك بشأن الشك الذاتي.

وجدت دراسة أجرتها جامعة كوبنهاغن أن العديد من الأشخاص يعانون من حسد فيس بوك، مع أولئك الذين امتنعوا عن استخدام الموقع الشعبي، الذي يشير إلى أنهم يشعرون بمزيد من الرضا عن حياتهم.

  • الخوف من الفقدان

حصول صديق على شهادة جامعية، أو على عمل جديد، أو نجاح استثماره، أو حتى سفره، يدفع المستخدم في هذه الحالة إلى الشعور بالقلق والرغبة في القيام بأشياء مماثلة.

يحدث هذا أكثر مع النساء، حيث تقارن عادة أنفسهن مع زميلاتهن، وصديقاتهن، وتتخذن قرارات شراء أشياء قامت به صديقاتهن.

  • عيش حياة كاذبة

الكثير من المستخدمين يكتبون منشورات لا تعبر بالضرورة عن آرائهم الحقيقية، لكنها تظهرهم بمظهر أفضل أمام الأصدقاء والمتابعين.

آخرون يعملون على الترويج لحياتهم على أنها سعيدة وجيدة، ولا يوجد بها أي مشاكل، بينما الواقع مختلف تماماً.

هذا ما يجعل الفرد في هذه الحالة يعيش حياة كاذبة بالكامل، وعادة ما لا يحقق أي شيء في حياته الشخصية الحقيقية.

بياناتك الخاصة ترسل إلى شركات التسويق.. كيف ينتهك آيفون خصوصيتك؟

  • الأرق وقلة النوم

يقضي الكثير من المستخدمين أوقاتاً في الدردشة والتصفح خلال الليل؛ حيث يفترض منهم أن يكونوا نائمين للاستيقاظ باكراً.

للأسف الكثير من الموظفين والأشخاص الذين يعملون ويدرسون يؤثر ذلك عليهم سلباً، فتتراجع إنتاجيتهم بصورة كبيرة.

يعاني هؤلاء من الأرق غالباً، بينما يميلون للنوم في ساعات الصباح أو ساعات الدوام والدراسة، وهو ما يهدد أعمالهم.

  • قلة التركيز

إنه ليس فقط دماغك اللاواعي الذي يجب أن تقلق بشأنه، ولكن أيضاً إلى أي مدى يستطيع دماغك التركيز بشكل كامل عندما تكون مستيقظًا.

على الرغم من أنه لا يُعقل النظر في كمية المعلومات المتاحة في متناول أيدينا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه يعني أيضاً أن الناس أصبحوا أكثر تشتيتاً.

تكره مواقع التواصل ولكنك مُدمن إنستجرام؟ تطبيق Filtergram سيحل الأزمة

ويقول أحد المتخصصين: "لقد وفرت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لإعطاء الإغراء بشكل فوري، ويسهل الوصول إليه".

إذا لم تتمكن من التحقق من هاتفك لمدة دقائق قليلة على الأقل، فحينئذٍ ستفعل جيدًا لممارسة تمرين الإرادة في بعض الأحيان.

  • تهديد الصحة النفسية

لم يُثبت أن وسائل التواصل الاجتماعي تنشر عدم السعادة فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضاً إلى تطوير مشكلات في الصحة العقلية، مثل القلق، أو الاكتئاب عند استخدامها أكثر من اللازم، أو بدون توخي الحذر.

في مارس 2018، أفيد بأن أكثر من ثلث جيل Z من مسح لـ 1000 شخص يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث صرّح 41٪ منهم بأن منصات وسائل الإعلام الاجتماعية تجعلهم يشعرون بالقلق أو الحزن أو الاكتئاب.

  • كيف تنجو بنفسك من التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي؟

على الرغم من أنه لا يتعين عليك بالضرورة إنهاء وجودك على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنت تشعر بأن الأمر قد بدأ يخرج عن سيطرتك، فلماذا لا تأخذ بعين الاعتبار تخصيص فترات زمنية خالية من وسائل التواصل الاجتماعي خلال روتينك اليومي؟ التغيير الطفيف يمكن أن يقدم لك الكثير من الخير.

من خلال زيادة إدراكك لمقدار الوقت الذي تقضيه في تصفح الشبكات الاجتماعية، قد يساعدك ذلك على التركيز بشكل أكبر على نفسك وتعزيز ثقتك في نفسك.

إنفوجراف| السعوديون الأكثر إدماناً لمواقع التواصل عربياً.. إليكم الأرقام

من الأفضل أن تراقب نفسك أكثر بخصوص استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي، وأيضاً من الجيد أن تضع هاتفك بعيداً عن متناولك عند النوم.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا