دليلك لفهم دورات سند الزواج ضمن مبادرة «سند محمد بن سلمان» (إنفوجراف)

كيف تنجح في دورات سند الزواج ضمن مبادرة «سند محمد بن سلمان»؟

معدلات الطلاق في عالمنا العربي وصلت الى معدلات قياسية

دورات ما قبل الزواج معتمدة في السعودية والامارات ومصر والاردن بشكل كبير

دورات الوعي المالي

دورات التواصل الصحي

دورات إختيار شريك/ شريكة الحياة

التوعية الأسرية

وصلت معدلات الطلاق في عالمنا العربي إلى معدلات قياسية وهي تسير بخط تصاعدي منذ أعوام. الطلاق يتم لأسباب مختلفة، بعض هذه الأسباب منطقي وبعضها غاية في السخافة ويندرج تحت خانة «الأخبار الغريبة» التي نطالعها للتسلية تحت شعار «شر البلية ما يضحك».
 
الطلاق يؤثر وبشكل كبير على النسيج الإجتماعي لأي بلد كان، وتأثيره أكبر بكثير مما يُخيل للبعض ولا يتعلق فقط بالتأثير النفسي والمادي والمعنوي للأطراف المعنية. مؤخراً تم إطلاق مبادرة «سند محمد بن سلمان» الهادفة لتمكين السعوديين وتم الإعلان عن المرحلة الأولى وهي «سند الزواج» وهي مخصصة للمتزوجين حديثا، والتي تتضمن العديد من الدورات التي يجب إتمامها قبل الزواج.

دورات الوعي المالي 

 
سنبدأ من دورة الوعي المالي التي ذكرت كشرط في سند الزواج. دورة ما قبل الزواج  هذه غاية في الأهمية وذلك لأنها تساعد على حل المشكلة الأساسية التي تؤدي إلى الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية ناهيك عن كونها واقعية للغاية. نسب البطالة في العالم العربي مرتفعة جداً كما أن الغالبية من الشبان العرب الذين يعملون بالكاد يمكنهم تدبير أمورهم، وعليه عند الزواج فإن الحياة تتحول إلى هموم وعدم قدرة على توفير الحد الأدنى وقلق وتوتر دائمين بسبب الاستحقاقات المالية من فواتير والتزامات وغيرها. 
 
الحل هو بتعلم التدبير المالي الذي يمكن كل شخص من التعامل مع المبالغ التي يجنيها بوعي، وبالتالي مهما كان حجم الراتب فهو سيتمكن من التخطيط لحياته وفقه. كما أنها تعلم الشخص آلية الإنفاق الصحيح والتعامل مع الديون وغيرها. حين يتم تثقيف الرجل حول آلية التعامل مع المال فحينها المشكلة الأكبر التي تهدد الحياة الزوجية سيكون قد تم التخلص منها. الغالبية الساحقة لا تملك الوعي المالي، وقلة قليلة تخطط لمصروفها وفق إنتاجها، فالأمر يتم بشكل عشوائي أو وفق مقولة غريبة نميل للعيش وفقها وهي «إصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب». 

دورات التواصل الصحي  

 
التواصل الصحي هو الأساس الذي تبنى عليه العلاقات الزوجية. المقبل على الزواج عادة يملك تصوراً غير واقعي لما هي عليه الحياة الزوجية وبالتالي عندما يختبر الواقع بنفسه فإن الصدمة حاضرة، وليس بالضرورة هنا أن تكون الحياة الزوجية تعيسة ولكنها تختلف كلياً عن التوقعات الخيالية التي يرسمها كل شخص في عقله. الدورات التثقيفية للمقبلين على الزواج أو للذين تزوجوا حديثاً تعلم الطرفين، الرجل والمرأة، أسس التواصل الصحي، ما يعني أن المشاكل والمشاجرات والتي هي جزء طبيعي من الحياة الزوجية سيتم التعامل معها بطريقة صحيحة. 
 
وعندما يتم التعامل مع الاختلافات بوجهات النظر أو المشاكل الحياتية اليومية وفق أسس صحية قائمة على الاستماع والتماهي وتفهم وجهة نظر الآخر؛ فحينها لن تتحول الحياة الزوجية إلى معارك دائمة يومية مثيرة للإحباط والنفور، والتي ومع مرور الوقت تتحول إلى كره وبالتالي الطلاق. أدبيات التعامل مع الشريك أو الشريكة تؤسس لعلاقة يمكنها التعامل مع كل ما قد يصادف الزوجين. 

دورات اختيار شريك/ شريكة الحياة 

 
دورة ما قبل الزواج  هذه هامة للغاية؛ لأنها تساعد كلاً من الرجل والمرأة على الاختيار النابع من العقل والمنطق لا من العاطفة فقط. دورات ما قبل الزواج هذه لا تعزل العاطفة من الآلية ولكنها تضعها في أطرها الصحيحة، وتجعل الشخص المقبل على الزواج يدرك أن هناك جوانب أخرى يجب الاعتماد عليها من أجل اختيار الشريك أو الشريكة.
 
عدد كبير من الأشخاص يتزوجون عن حب ثم يكتشفون لاحقاً أن الشخص الذي ارتبطوا به لا يمكنهم التأقلم معه على الإطلاق؛ لأن الاختلافات في الشخصيات كبيرة جداً.
 
بطبيعة الحال البعض قد يعترض انطلاقاً من مبدأ أن الشخص لا بد أنه يملك فكرة عن الشخص الذي وقع في حبه، ولكن كما يقال «الحب أعمى» وخلال فترة الحب الرجل أو المرأة يحبون حتى الشوائب كما أنه لا يمكن معرفة الشخص فعلاً إلا بعد العيش معه تحت سقف واحد. كما أن الحياة الزوجية تجلب معها مجموعة من التحديات التي لا وجود لها في علاقة الحب ما يعني ردات فعل وآراء وتصرفات ستظهر للمرة الأولى. 

التوعية الأسرية 

 
دورة ما قبل الزواج هذه تخدم عدة غايات، جزء منها يعود بالفائدة على المتزوجين حديثاً أو على المقبلين للزواج وجزء منها يخدم المجتمع ككل. ورغم أهميتها بشكل عام ولكنها غاية في الأهمية في المجتمعات المحافظة وذلك لأن تفتح الآفاق للتفكير بشكل مختلف بعيداً عن الضغوطات، كما أنها تساعد على تحقيق وعي مجتمعي متكامل يعزز القيم والممارسات الاجتماعية التي ترسخ استقرار المجتمع.
 
هكذا دورات عادة تركز على تحقيق السعادة الأسرية من خلال برامج تساعد وتعلم الزوجين أو المقبلين على الزواج على تطوير مهارات متكاملة تساعدهم على تحسين حياتهم الأسرية وتعزيز التماسك والروابط بين أفراد الأسرة. كما أن هكذا برامج تركز على مفاهيم حياتية مختلفة قد تكون قد غابت عن ذهن البعض رغم دورها الأساسي كالصحة البدنية والنفسية وإدارة المشاكل اليومية الحياتية بشكل إيجابي والتعامل مع التحديات بقرارات غير انفعالية. كل هذه الأمور تساهم في رفع مستوى السعادة وتحول الأجواء السلبية المشحونة بشكل يومي إلى أخرى هادئة داعمة. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

سائحة ألمانية ترغب في الزواج من سعودي.. هل تقبل؟ «فيديو»

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر سائحة ألمانية في أثناء وجودها في إحدى المناطق السياحية بالمملكة.أول سائحة تحصل على التأشيرة السياحية السعودية (فيديو)سائحة ألمانية تستمتع بزيارتها...

مهارة خاصة!.. لاعب بالدوري الإنجليزي يتلقى 3 بطاقات في 12 ثانية «فيديو»

 في واقعة تاريخية نادراً ما تتكرر داخل المستطيل الأخضر، حصل لاعب كرة قدم على ثلاث بطاقات خلال 12 ثانية فقط من زمن المباراة! لقطة نادرة.. إصابة حكم مباراة الهلال واستبداله من المباراة (فيديو...

عادا إلى منزلهما ركضاً..كلاب ضالة تهاجم رجلاً وزوجته بالدمام «فيديو»

وثقت كاميرات المراقبة مهاجمة مجموعة من الكلاب الضالة لرجل وزوجته بعد خروجهما من المنزل في حي الشاطئ الغربي بالدمام.أب يصارع قطيعاً من الكلاب البرية لإنقاذ رضيعه (فيديو)كلاب ضالة تهاجم رجلاً...