كيف تستفيد من ذكائك العاطفي في تحقيق النجاح وتقوية علاقاتك؟

main image
4 صور
7 طرق تستطيع من خلالها تعزيز ذكائك العاطفي وتقوية علاقاتك بالآخرين

7 طرق تستطيع من خلالها تعزيز ذكائك العاطفي وتقوية علاقاتك بالآخرين

 تحدث عن مشاعرك

تحدث عن مشاعرك

 قنن استخدامك للأجهزة الرقمية

قنن استخدامك للأجهزة الرقمية

فكر في تأثير مشاعرك على تصرفاتك وسلوكياتك

فكر في تأثير مشاعرك على تصرفاتك وسلوكياتك

يُعد الذكاء العاطفي من أهم العوامل التي تساعد رجال الأعمال والقادة على تحقيق النجاح، وهناك الكثير من المؤشرات التي تُظهر مدى تأثيره في أداء الموظفين في العمل.

وخلصت الأبحاث والدراسات أن الموظفين الذين يمتلكون ذكاءً عاطفيًّا بمعدلات أعلى من أقرانهم يستطيعون القيام بأعمالهم بطريقة أفضل، ويتمتعون بعلاقات أفضل مع الآخرين.
 
وعلى مدار السنوات وجدت الأبحاث أن الذكاء العاطفي شيء يمكن اكتسابه وتعلمه، فبإمكانك استخدام بعض برامج التدريب التي أثبتت فعاليتها وقدرتها على تعزيز الذكاء العاطفي لدى الآخرين، ومساعدتهم على القيام بعملهم بطريقة أفضل. وفيما يلي نقدم لك 7 طرق تستطيع من خلالها تعزيز ذكائك العاطفي:
 
تعرضت للرفض وتشعر بالسوء؟ هكذا تحد من خسائرك

1-  قنن استخدامك للأجهزة الرقمية

قضاء وقت طويل في استخدام الأجهزة الرقمية قد يعرض علاقاتك بالآخرين إلى الخطر، ووجدت الدراسات أن استخدام الهاتف الذكي وأنت تجلس مع شريك حياتك قد يؤدي إلى إضعاف الثقة في ما بينكم، ويمنعكما من التقارب.
 
ووجدت دراسات أخرى أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات يمنع الأشخاص من قراءة عواطف الآخرين واستيعاب مشاعرهم، وهو أمر ضروري ومهم جدًّا لتعزيز الذكاء العاطفي.
 
ووفقًا لدراسة أُجريت عام 2014، فإن الأطفال الذين يمضون خمسة أيام في التخييم بالهواء الطلق دون استخدام أجهزتهم الرقمية يتمكنون من قراءة عواطف الآخرين أفضل من أقرانهم الذين لا يفعلون ذلك.
 
لذا سيكون من الضروري أن تضع بعض الحدود الصحية في ما يتعلق باستخدام الأجهزة الخاصة بك، ضع هاتفك بعيدًا عندما تتحدث مع الأشخاص وجهًا لوجه، وحاول ألا تستخدمه طوال اليوم، مثلاً في وقت الغداء، وقبل النوم بساعة وبعد ساعة من الاستيقاظ.
 
حاول أن تذهب إلى نزهات دون هاتفك المحمول وغيره من الأجهزة الرقمية الخاصة بك، وستكتشف أن الأمر له تأثير مذهل في ذكائك العاطفي وعلاقاتك بالآخرين.

2-  تحدث عن مشاعرك

نتيجة بحث الصور عن ‪emotional smartness‬‏

على الرغم من أن مشاعرنا تؤثر كثيرًا في كل قرار نتخذه، إلا أن الناس نادرًا ما يتحدثون عن مشاعرهم أو يتكلمون عما يمرون به. في الحقيقة، فإن أغلب الناس يشعرون بالارتياح عند قول شيء مثل "لدي التهاب في حنجرتي"، أو "أنا مصاب بتوعك ما"، عوضًا عن التحدث عن شعورهم بالقلق أو الحزن.
 
حاول التحدث عن مشاعرك والتعبير عنها بالكلمات الصحيحة، تحدث عن كونك تشعر بالإحباط أو اليأس أو التوتر والاضطراب، وليس من الضروري أن تتحدث عن مشاعرك بصوت عالٍ ومرتفع، ولكن يتعين عليك أن تُخبر نفسك أو أحد المقربين منك بما تشعر به بين كل فترة وأخرى.
لماذا يريد «جيف بيزوس» من موظفيه الاستيقاظ مرعوبين كل صباح؟

3-  فكر في تأثير مشاعرك على تصرفاتك وسلوكياتك

فكر في كيفية تأثير المشاعر على أفكارك وسلوكياتك بمجرد أن تعرف ماهية شعورك، فإذا كنت حزينًا فربما ستقلل من شأن فرص نجاحك أو قد تستسلم مبكرًا في أثناء التفاوض؛ لأنك خائف من التعامل مع الرفض.
 
وكذلك الأمر إذا كنت تشعر بالإثارة تجاه فرصة ما، فربما ستبالغ في تقييم فرص النجاح، وربما تقوم بمخاطرة ما دون التفكير في العواقب المحتملة.
 
معرفة حقيقة مشاعرك سيساعدك على اتخاذ قرارات أفضل، وإصدار أحكام أفضل، وسيمكنك من تحقيق التوازن في حياتك.

4- حدد ما إذا كانت مشاعرك مفيدة أو ضارة

المشاعر إما أن تكون سلبية أو إيجابية، ولكل شيء تشعر به قوته وربما يكون مفيدًا أو ضارًا. وبمجرد أن تفهم مشاعرك وتحدد ما إذا كانت مفيدة أو ضارة ستتمكن من تطوعيها واستخدامها لصالحك، على سبيل المثال قد يكون الشعور بالحزن مفيدًا في بعض الأحيان، لأنه ربما يذكرك بشيء ما فقدته أو شخص عزيز لم يعد في حياتك، ولكنه قد يكون شعورًا ضارًا في نفس الوقت لأنه يمنعك من تحقيق التقدم أو فعل شيء طالما رغبت في فعله.
 

5-  كن مسؤولاً عن مشاعرك

 
لوم مديرك على وضعك في مزاج سيئ، أو قول إن زملائك يجعلونك تشعر شعورًا سيئًا؛ يعكس أنك شخص لا تستطيع التحكم في مشاعرك، وأنك تتركها في أيدي الآخرين؛ لذا من الأفضل أن تكون مسؤولاً عن مشاعرك، وعن ردود فعلك إزاء أي شيء تتعرض له.
 
عندما تعتقد أن شخصًا ما يؤثر فيك عاطفيًّا، ذكر نفسك أن بإمكانك اختيار الطريقة التي تتعامل بها معهم؛ لذلك عوضًا عن أن تقول لنفسك "تصرفات هذا الشخص تدفعني إلى الجنون" عليك صياغة الجملة لتصبح "لا أحب ما يفعله، وعليّ أن أشعر بالغضب الآن".

6- حاول فهم مشاعر الآخرين

نتيجة بحث الصور عن ‪emotional smartness‬‏

أفضل طريقة لتحسين علاقاتك بالآخرين هي فهم مشاعرهم، عوضًا عن الدخول في مناقشات حادة أو مقاطعة أحدهم في أثناء الحديث حاول وضع نفسك مكانه، وفهم شعوره، بإمكانك فعل ذلك في بداية الأمر بالتركيز على مشاعر الآخرين وتغيراتهم النفسية والعاطفية، وتأثير ذلك في سلوكهم وتصرفاتهم.

7- احسب التقدم الذي حققته

في نهاية اليوم احسب التقدم الذي حققته، حدد الأشياء التي تمكنت من فعلها بشكل أفضل عما سبق، مثل الترويح عن زميل لك يشعر بالإحباط، ثم حدد المناطق التي عليك تطويرها وتحسينها، ربما تكون تجنبت التحدث مع مديرك لأنك تشعر بالقلق، أو ربما أصبحت أكثر اندفاعًا وغضبًا بعد سماعك لنقد أو تقييم قاسٍ يصعب معرفته، وحوّل هذه الأخطاء إلى فرص لجعل العالم مكان أفضل.

المصدر

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات