فواكه وخضراوات لا يعرف الكثيرون أنها ثمار مهجنة.. استعد للصدمة

فواكه وخضراوات لا يعرف الكثيرين أنها ثمار مهجنة..استعد للصدمة

ثمار الملفوف المهجنة لا يعرف الكثيرين بأن أنواع الخضراوات التي تندرج من الفصيلة الصليبية مثل الملفوف والقرنبيط واللفت وبراعم البروكسيل وغيرها لم تكن موجودة إلا منذ 2500 عام فقط فهي من الثمار المهجنة التي نجحت الحضارة اليونانية والإغريقية في إنتاجها عن طريق تهجينها من خلال استخدام بذورالخردل البري وهو نبات لا يزال ينمو حتى اليوم في بعض أجزاء أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وزراعتها مع بذور لنباتات ورقية برية كبيرة لتنتج اللفت والكرنب للمرة الأولى . أما ثمار البروكلي فقد تم إنتاجها معمليا من خلال استخدام بذور الخردل البري عن طريق علماء من اليابان في العام 1932 ليصبح البروكلي بعد ذلك من أهم الثمار المهجنة التي يستخدمها ملايين البشر حول العالم.

الثمار المهجنة والبرتقال من المثير معرفة أن معظم أنواع الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي التي عرفها البشر ما هي إلا ثمار مهجنة نجح البشر في استزراعها وإنتاجها من خلال ثمار البوميلو التي تتواجد حتى الأن في جنوب شرق آسيا وهي ثمار تشبه الجريب فروت مرة المذاق يعتقد الكثير من المتخصصين في الزراعة أصل معظم الثمار الحمضية. وحتى الأن تضارب الدراسات حول ظهور البرتقال للمرة الأولى ولكن معظم المتخصصين يعتقدون بأن الحضارة الصينية هي صاحبة الفضل في إنتاج البرتقال وبعض الثمار الحمضية الأخرى.

الفول السوداني والثمار المهجنة هناك قصة تاريخية تعود إلى آلاف السنين وبالتحديد منذ زمن حضارات القارة اللاتينية القديمة حينما هاجر السكان من الأرجنتين إلى بوليفيا حيث يشير الباحثين بأن الثمار المهجنة للفول السوداني تعود إلى نباتي الأراكيسيس دورانينسيس النامي في وديان جبال الإنديز داخل الأرجنتين والأراكي أبا ينسيس المتواجد في بوليفيا حيث تسبب النحل في عملية التلقيح بين النباتين وهو ما نتج عنه نوع جديد من النباتات ينتج الفول السوداني الحالي.

الموز والثمار المهجنة لم يتواجد الموز الذي نعرفه بشكله أو صفاته الوراثية منذ قديم الزمين فالحقيقة أنه يعتبر من الثمار الهجينة التي نجح الإنسان في استزراعها وتهجيها منذ قرون بعيدة وذلك بواسطة استخدام ثمار الموسى أكوميناتا ذات اللب الكبير كريهة الطعم بالإضافة إلى ثمار الموسى بالبيسيانا لذيذة المذاق والتي كانت يحتوي لبها على الكثير من البذور بشكل يصعب على من يتناولها الاستمتاع بطعمها الرائع.

الثمار المهجنة واللوز اللوز من الثمار الهجينة التي يعتقد العلماء بأنها قد يعود إلى ثمار اللوز البرية ذات المذاق المر والتي قد تكون مميتة بالنسبة للبشر عند استهلاكها بكميات كبيرة ولكن هناك رأي علمي آخر يرى بأن ثمار اللوز تنحدر من شجرة تسمى أميجدلوس فيانزلانا "Amygdalus fenzliana" وذلك بسبب التشابه الكبير بين ثمارها وبذورها مع ثمار وبذور اللوز بشكله الحالي ولكن لا تزال تلك المعلومات مجرد نظريات غير قاطعة لأن كل النباتات التي نسب المتخصصين ظهور اللوز إليها تعد سامة على عكس الخصائص الحالية لثمار اللوز المفيدة واللذيذة .

الجريب فروت والثمار المهجنة ظهر الجريب فروت الذي يعد من أشهر الثمار المهجنة لأول مرة بعد 1693 عندما تم نقل وزراعة بذور البوميلو إلى جزر الهند الغربية بالقرب من بعض أشجار البرتقال. ولم يتعرف الأوربيون والأمريكيون على ثمار الجريب فروت إلا في العام 1750 و1823 حيث تم إطلاق عليه اسم الجريب فروت نظرا لأن ثمار الجريب فروت تشبه العنب "grape" وهي في مرحلة النمو. والمثير في الأمر أنه حتى العام 1948 لم يكتشف المتخصصين والعلماء في مجال الزراعة أن الجريب الفروت من الثمار المهجنة من البرتقال وثمار البوميلو.

التوت الأرجواني والثمار المهجنة يعود الفضل في إنتاج الثمار المهجنة للتوت الأرجواني إلى تشارلز رودولف بويسن اختصاصي زراعة ولاية كاليفورنيا والذي وذلك عندما قام بتهجين بذور التوت الأحمر مع التوت الأسود لتنتج توت الـ boysenberry أو ما يسمى التوت الأرجواني في العام 1920 من القرن الماضي. وعلى الرغم من الطعم الفريد من نوعه للتوت الأرجواني إلا أن مدته صلاحيته لا تزيد عن الـ 48 ساعة قبل أن تبدأ أنسجته بالتعفن والتحلل.

الجزر والثمار المهجنة يشير العلماء بأن الجزر يرتقالي اللون الذي يستهلكه البشر اليوم يعد من الثمار المهجنة حيث أن اللون الأبيض والأرجواني كانا اللونان المميزان للجزر في العصور القديمة حيث كان الرومانيون القدماء يتناولن الجزر الأبيض والأرجواني. ولكن يعتقد المتخصصين في مجال الزراعة بأن الفضل في ظهور ثمار الجزر في شكلها الحالي يعود إلى بلاد الفرس وتحديدا في القرن الـ 10 حينما نجحوا في تهجين جذور الجزر البيضاء والأرجوانية لتنتج الثمار البرتقالية للجزر للمرة الأولى.

الفراولة والثمار المهجنة الفراولة الحديثة هي من الثمار المهجنة التي نجح البشر في إنتاجها من الفراولة البرية الأصغر والتي تتميز بأن لها نكهة ورائحة أقوى ولكن لا تتمتع بفترة صلاحية طويلة ولقد ظهرت الفراولة بشكلها الحالي لأول مرة في فرنسا خلال القرن الـ 18 ولكن محاولات تهجينها تعود إلى القرن الـ 13 حينما بدأ علماء النبات الفرنسيون يزرعون الفراولة البرية في حدائقهم حين تمكن أنطوان نيكولاس دوتشيسن وبعد العديد من الاختبارات إنتاج الفراولة الحديثة في 6 يوليو 1764.

لا شك أن الثمار المهجنة مصطلح نسمعه بكثرة خصوصاً في العقود الأخيرة بعد أن تطور العلم في إنتاج جميع أنواع الثمار الطبيعية بصفات وجينات خاصة لرفع مقاومتها للأمراض، وتحسين إنتاجها بأعداد كبيرة وزيادة حجمها، ولكن الحقيقة أن الثمار المهجنة من أنواع المكسرات والفاكهة والخضراوات ليست أمراً جديداً على البشرية بل على العكس تماماً، فقد نجحت الحضارات القديمة في إنتاج الثمار المهجنة واستزراع أنواع جديدة من الثمار منذ عهود الحضارات القديمة.

إلامَ ترمز الملصقات التي توجد على سطح الخضار والفواكه؟

وفي التقرير التالي سوف تتعرف على قائمة صادمة تضم العديد من الثمار التي يتناولها البشر منذ العصور القديمة، وحتى يومنا هذا لا يعرف الكثيرون أنها لم تكن موجودة في الأساس، بل هي تعد من الثمار المهجنة التي نجح البشر في استزراعها بطرق متعددة.

1- ثمار الملفوف المهجنة

مار الملفوف المهجنة

لا يعرف الكثيرون أن أنواع الخضراوات التي تندرج من الفصيلة الصليبية مثل الملفوف والقرنبيط واللفت وبراعم البروكسيل وغيرها لم تكن موجودة إلا منذ 2500 عام فقط، فهي من الثمار المهجنة التي نجحت الحضارة اليونانية والإغريقية في إنتاجها عن طريق تهجينها من خلال استخدام بذور الخردل البري، وهو نبات لا يزال ينمو حتى اليوم في بعض أجزاء أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وزراعتها مع بذور لنباتات ورقية برية كبيرة لتنتج اللفت والكرنب للمرة الأولى .

أما ثمار البروكلي فقد تم إنتاجها معملياً من خلال استخدام بذور الخردل البري عن طريق علماء من اليابان في العام 1932 ليصبح البروكلي بعد ذلك من أهم الثمار المهجنة التي يستخدمها ملايين البشر حول العالم.

2-الثمار المهجنة والبرتقال

من المثير معرفة أن معظم أنواع الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي التي عرفها البشر ما هي إلا ثمار مهجنة نجح البشر في استزراعها وإنتاجها من خلال ثمار البوميلو التي تتواجد حتى الآن في جنوب شرق آسيا، وهي ثمار تشبه الجريب فروت مرة المذاق ويعتقد الكثير من المتخصصين في الزراعة أنها أصل معظم الثمار الحمضية.

وحتى الآن تتضارب الدراسات حول ظهور البرتقال للمرة الأولى، ولكن معظم المتخصصين يعتقدون بأن الحضارة الصينية هي صاحبة الفضل في إنتاج البرتقال وبعض الثمار الحمضية الأخرى.

3- الفول السوداني والثمار المهجنة

الفول السوداني والثمار المهجنة

هناك قصة تاريخية تعود إلى آلاف السنين، وبالتحديد منذ زمن حضارات القارة اللاتينية القديمة حينما هاجر السكان من الأرجنتين إلى بوليفيا؛ حيث يشير الباحثون إلى أن الثمار المهجنة للفول السوداني تعود إلى نباتي الأراكيسيس دورانينسيس النامي في وديان جبال الإنديز داخل الأرجنتين والأراكي أبا ينسيس المتواجد في بوليفيا؛ حيث تسبب النحل في عملية التلقيح بين النباتين وهو ما نتج عنه نوع جديد من النباتات ينتج الفول السوداني الحالي.

صور| هل سمعت عن فواكه الأثرياء؟

4- الموز والثمار المهجنة

لم يتواجد الموز الذي نعرفه بشكله أو صفاته الوراثية منذ قديم الزمن، فالحقيقة أنه يعتبر من الثمار الهجينة التي نجح الإنسان في استزراعها وتهجينها منذ قرون بعيدة وذلك بواسطة استخدام ثمار الموسى أكوميناتا ذات اللب الكبير كريهة الطعم بالإضافة إلى ثمار الموسى بالبيسيانا لذيذة المذاق، والتي كانت يحتوي لبها على الكثير من البذور بشكل يصعب على من يتناولها الاستمتاع بطعمها الرائع.

5-الثمار المهجنة واللوز

الثمار المهجنة واللوز

اللوز من الثمار الهجينة التي يعتقد العلماء أنها قد يعود إلى ثمار اللوز البرية ذات المذاق المر، والتي قد تكون مميتة بالنسبة للبشر عند استهلاكها بكميات كبيرة، ولكن هناك رأياً علمياً آخر يرى أن ثمار اللوز تنحدر من شجرة تسمى أميجدلوس فيانزلانا  "Amygdalus fenzliana" وذلك بسبب التشابه الكبير بين ثمارها وبذورها مع ثمار وبذور اللوز بشكله الحالي، ولكن لا تزال تلك المعلومات مجرد نظريات غير قاطعة؛ لأن كل النباتات التي نسب المتخصصون ظهور اللوز إليها تعد سامة على عكس الخصائص الحالية لثمار اللوز المفيدة واللذيذة.

6- الجريب فروت والثمار المهجنة

ظهر الجريب فروت الذي يعد من أشهر الثمار المهجنة لأول مرة بعد 1693 عندما تم نقل وزراعة بذور البوميلو إلى جزر الهند الغربية بالقرب من بعض أشجار البرتقال.

ولم  يتعرف الأوربيون والأمريكيون على ثمار الجريب فروت إلا في العام 1750 و1823 حيث تم إطلاق اسم الجريب فروت عليه؛ نظراً لأن ثمار الجريب فروت تشبه العنب "grape" وهي في مرحلة النمو.

والمثير في الأمر أنه حتى العام 1948 لم يكتشف المتخصصون والعلماء في مجال الزراعة أن الجريب الفروت من الثمار المهجنة من البرتقال وثمار البوميلو.

7- التوت الأرجواني والثمار المهجنة

التوت الأرجواني والثمار المهجنة

يعود الفضل في إنتاج الثمار المهجنة للتوت الأرجواني إلى تشارلز رودولف بويسن اختصاصي زراعة ولاية كاليفورنيا، وذلك عندما قام بتهجين بذور التوت الأحمر مع التوت الأسود لتنتج توت الـ boysenberry أو ما يسمى التوت الأرجواني في العام 1920 من القرن الماضي.

وعلى الرغم من الطعم الفريد من نوعه للتوت الأرجواني إلا أن مدة صلاحيته لا تزيد على الـ 48 ساعة قبل أن تبدأ أنسجته بالتعفن والتحلل.

خدع تجعلك تحب طعم الخضار والفواكه الذي لا تستسيغه

8- الجزر والثمار المهجنة

يشير العلماء إلى أن الجزر برتقالي اللون الذي يستهلكه البشر اليوم يعد من الثمار المهجنة؛ حيث إن اللون الأبيض والأرجواني كانا اللونين المميزين للجزر في العصور القديمة؛ حيث كان الرومانيون القدماء يتناولون الجزر الأبيض والأرجواني.

ولكن يعتقد المتخصصون في مجال الزراعة أن الفضل في ظهور ثمار الجزر في شكلها الحالي يعود إلى بلاد الفرس، وتحديداً في القرن الـ 10 حينما نجحوا في تهجين جذور الجزر البيضاء والأرجوانية لتنتج الثمار البرتقالية للجزر للمرة الأولى.

9- الفراولة والثمار المهجنة

الفراولة والثمار المهجنة

الفراولة الحديثة هي من الثمار المهجنة التي نجح البشر في إنتاجها من الفراولة البرية الأصغر، والتي تتميز بأن لها نكهة ورائحة أقوى ولكن لا تتمتع بفترة صلاحية طويلة، ولقد ظهرت الفراولة بشكلها الحالي لأول مرة في فرنسا خلال القرن الـ18 ولكن محاولات تهجينها تعود إلى القرن الـ 13 حينما بدأ علماء النبات الفرنسيون يزرعون الفراولة البرية في حدائقهم حين تمكن أنطوان نيكولاس دوتشيسن وبعد العديد من الاختبارات إنتاج الفراولة الحديثة في 6 يوليو 1764.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

بحضور 400 ألف شخص.. مسيرة استعراضية ضخمة وألعاب نارية مبهرة في افتتاح موسم الرياض (فيديو)

شهدت منطقة "بوليفارد الرياض" افتتاحًا مميزًا لفعاليات موسم الرياض لهذا العام، وسط حضور جماهيري ضخم من جميع الفئات.محمد حماقي لـ"سيدي": فعاليات موسم الرياض شيء خيالي لم يحدث في...

لدغة واحدة تقتل فيلاً في ثوانٍ.. العثور على أفعى كوبرا عملاقة (فيديو)

أفعى الكوبرا تعد إحدى أخطر الكائنات على وجه الأرض، فعضة واحدة من أفعى الكوبرا الصغيرة يمكنها أن تنهي حياتك في ثوانٍ معدودة، فما بالك إذا كان طولها يتعدى 4 أمتار. من يربح القتال؟ معركة مريرة...