بالفيديو والصور.. لقطات تشاهدها لأول مرة عن تغيير ثوب الكعبة

main image
10 صور

خادم الحرمين يقوم بتسليم كسوة الكعبه

خادم الحرمين يقوم بتسليم كسوة الكعبه

صناعة الكسوه

عمال يقومون بتركيب الكسوه قديما

منظر قديما للكسوه

صناعة الكسوه قديما

صناعة الكسوه قديما

محمل الكسوه في العهد العثماني

محمل الكسوه في مصر

الكسوة الشريفة من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ويرتبط تاريخ المسلمين بكسوة الكعبة المشرفة، وصناعتها التي برع في صناعتها أكبر فناني العالم الإسلامي.

عقب صلاة فجر يوم عرفة، تم إنزال الكسوة القديمة وإبدالها بالكسوة الجديدة، التي تمت صناعتها من الحرير الخالص والذهب في مصنع كسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة.

ويستمر العمل فيها حتى صلاة العصر من اليوم وتتم المراسم بحضور عدد من منسوبي رئاسة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

جدير بالذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يوم الثلاثاء 15 سبتمبر قد سلم الكسوة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام كأول كسوة جديدة للكعبة الجديدة تصنع في عهده.

 

الحكمة من الكسوة:

تعظيم لبيت الله الحرام وتعبداً لله عز وجل، وشكراً له على منته أن جعلها قبلةً يستقبلونها، وألّف بها بين قلوبهم على اختلاف الديار وتنائي الأقطار.

 

أول من كسا الكعبة:

لا يعرف على وجه التحديد من بدأها، ولكن يقال أنه إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام أو أنه عدنان أحد أجداد الرسول،او(تبع الحميري) ملك اليمن هو أول من كساها كاملة في الجاهلية "

 

تاريخ الكسوة في الإسلام :

عهد الرسول والخلفاء:

أمر الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بعد فتح مكة بتطهير الكعبة من الأصنام والصور، وكساها بكسوة من اليمن، وأمر بتطيبيها، ثم كساها الخلفاء الراشدون من بعده وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه أول رجل في الإسلام، يضع على الكعبة كسوتين.

عهد الدولة الاموية:

غير معاوية تاريخ الكسوة حيث جعل الاولى يوم عاشوراء والثانية جعلها آخر رمضان وكانت ترسل الكسوة من دمشق و تجهز بأحسن الاقمشة وأفضلها وترسل إلى مكة.

عهد الدولة العباسية:

اهتم الخلفاء العباسيون بكسوة الكعبة المشرفة اهتماماً بالغاً، لم يسبقهم إليه أحد، نظراً لتطور النسيج والحياكة والصبغ والتلوين والتطريز، حيث انهم كانوا يبحثون عن خيرة صناع النسيج فوجدوا مدينة ( تنيس ) المصرية وقرية (تونة ) التابعة لها التى اشتهرت بالمنسوجات الثمينة .

فقد كانت تكسى الكعبة المشرفة ثلاث مرات في السنة كالآتي :

الأولى: من الديباج الأحمر. وتكسى الكعبة بها يوم التروية.

الثانية: من القباطي. وتكسى غرة رجب.

الثالثة: من الديباج الأبيض وهذه التي استحدثها المأمون يوم السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.

 

انتقال كسوة الكعبة إلى مصر:

كان أول من كساها من ملوك مصر الظاهر بيبرس وظلت كسوة الكعبة المشرفة تُرسل من مصر عبر القرون؛ باستثناء فترات زمنية قصيرة، إلى أن توقف إرسالها نهائياً من مصر سنة 1381هـ.

 

كسوة الكعبة في العهد السعودي:

في شهر محرم 1346هـ، أصدر الملك عبد العزيز، أوامره بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة ومنذ ذلك الوقت واختصت المملكة العربية السعودية بصناعة كسوة الكعبة المشرفة إلى يومنا هذا .

 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال