خطط للعام الجديد.. حتى ولو كان الجميع لا يفعل ذلك

التخطيط السنوي وووضع الخطط الإستراتيجية تتطلب انخراط الجميع وكل الأقسام. فكل قسم في الشركة يلعب دوره في الدفع بالنمو وفي الابتكار كي تتمكن الشركة من الازدهار والنجاح وتحقيق الأرباح. من وضع خطط المنتجات، إلى تحديد الأهداف المالية، ووضع استراتيجية سنوية.
 

تأثير التأخير على التسويق

يؤثر التأخير بشكل خاص على التسويق، وكذلك الأمر على الأهداف المالية المحددة، وعائدات السنة الحالية وغيرها الكثير بسبب عدم امتلاك المعلومات والأرقام الضرورية من أجل المضي قدماً. عادة يطلب من قسم التسويق وضع الخطط التي ستؤثر على الأهداف المالية المحددة، وهذه المقاربة تترك فرق العمل بلا أي دليل واضح يستدلون به من أجل وضع البرامج الفعالة.
 
فما الذي على المسوقين فعله من أجل استباق هكذا نوعية من التأخير في الوقت الذي يتم فيه وضع الخطط المبتكرة والفعالة التي تدفع النمو؟  لحسن الحظ هناك العدد من الخطط التي يمكن للقادة وضعها والتي يمكنها ان تحل المشكلة والإنتهاء من التخطيط كاملاً بحلول الأول من يناير. 
 

فهم أهداف الإيرادات للشركة 

 
 
خلق الطلب هو أساس أي عمل يسعى إلى الربح. وهذه هي الخطوة الأولى على طريق تحقيق العائدات المالية. بطبيعة الحال هناك الكثير من التخطيط الذي يجب القيام به قبل أن يحصل قسم التسويق على أهداف العائدات المالية المتوخاة من العام الجديد سواء من قسم المبيعات أو من القسم المالي. 
 
للقيام بذلك يمكن استنتاج هدف محدد من خلال مقارنة العائدات المالية للأعوام السابقة والعمل وفق مبدأ نفس العائدات أو أعلى منها بشكل طفيف. وعندما تنتهي الشركة من تحديد أرقامها سيكون بحوزة قسم التسويق خطة يمكن البناء عليها بعد الحصول على الأرقام الدقيقة.
 
حينها يمكن إجراء التعديلات الضرورية لملاقاة الاهداف المختلفة. لا داعٍ لانتظار الارقام فقسم التسويق يملك الصورة العامة التي يمكن البناء عليها. 

فهم المنافسين 

 
 
عادة يتم الإنتظار حتى الانتهاء من وضع الخطط كي يصار إلى الدعوة إلى إجتماع يتم خلاله مناقشة الخطط الاستراتيجية والمالية والتسويقية للعام الجديد. ولكن حين يتم انتظار الأرقام النهائية ولا يتم وضع أي من الخطط حتى الربع الأول من العام فحينها الشركة برمتها متأخرة عن المنافسين. ولكن حتى قبل وضع الخطط وتعميمها على الفرق هناك عدة طرق لفهم المنافسين ولتحضير الشركة للعام الجديد بشكل مبكر. 
 
قسم التسويق من المفترض أن يكون قد قام بتحضير تقارير عن أحدث الأنماط وتلك الأكثر رواجاً في المجال الذي تعمل فيه الشركة، هذه التقارير يمكن البناء عليها وهي لا تحتاج للأرقام النهائية ولا الخطط الاستراتيجية النهائية للشركة. 
 
الشركات عادة تقوم بعملية البحث هذه خلال الربع الثالث من العام وبالتالي هناك المعلومات المتوفرة التي يمكن البناء عليها سواء لفهم ما الذي يقوم به المنافسون أو لتحضير الخطط التسويقية.
 
خلال فترة الانتظار يمكن جمع المعلومات عن المنافسين ووضع الأفكار حول الطرق التي يمكن للشركة من خلالها أن تميز نفسها عنهم. هكذا نوعية من التقاير تساعد الشركة على وضع الأسس بسرعة اكبر وبالتالي امتلاك البنية التحتية التي تمكنها من الاستمرار بالتقدم. 
 

تقييم «الخلطة» التسويقية 

 
التخطيط للعام المقبل: هو فقط جزء من المعادلة؛ فقبل حتى وضع الخطط للعام الجديد، يجب أن تملك الشركة معرفة شاملة عن حجم فعالية البرامج الحالية التي تعتمدها. 
 
أسهل طريقة لمعرفة ما إن كانت الشركة قد نجحت بالفعل بالتسويق لنفسها بشكل صحيح، وتمكنت من تحقيق العائدات المالية التي تسعى إليها، هو من خلال تقييم «الخلطة» التسويقية؛ أي مراجعة تقارير لسنوات سابقة عن أداء حملات الإنباوند والآوتبوند للشركة، من خلال هذه المعلومات يمكن للشركة معرفة النقاط التي يجب العمل عليها، وتلك التي يمكنها أن تزيد من نسبة العائدات، التقييم بهذه الطريقة يسمح للشركة بزيادة أو تقليل مختلف الاستثمارات، بالاستناد إلى النمو والتوسع والأداء.
 
المصدر : ١ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

خلعوا عباءة اليأس.. قصص نجاح لشباب سعوديين تلهم الملايين حول العالم (فيديو)

النجاح كلمة يراها البعض سهلة، ولكن للوصول إلى وصف شخص بهذه الكلمة، لا بد أن يمر بالمزيد من المحطات الشاقة في أغلب الأحيان؛ حتى يشعر هو أولاً بالنجاح، ومن ثَم ينتقل الأمر للجميع، ما فعله الكثير...

لن تحظى بفرصة ثانية لتحسين الموقف.. كيف تترك انطباعاً أولاً رائعاً لدى الآخرين؟

يقولون لن تحصل على فرصة ثانية لكي تترك انطباعاً أولاً. حتى إذا لم تكن رئيساً للجمهورية أو دبلوماسياً رفيع المستوى أو مسؤولاً بارزاً في شركتك، تأكد من أنه سيتم الحكم عليك في كل مرة تدخل فيها الغرفة،...