لماذا كانت قبائل المغول تكره الاستحمام؟

بنى قائد المغول جنكيزخان إمبراطورية امتدت من بلاد الصين شرقاً إلى بحر قزوين غرباً، وهي قبائل كانت تعبد الكواكب والشمس، وقد ساهمت هذه القبائل بقيادة قائدها جنكيزخان بتدمير العالم الإسلامي، وكانوا عندما يهاجمون بلداً يذبحون وينهبون ويهتكون الأعراض؛ ما سبب الخوف والفزع لدى الناس منهم.

حقائق تاريخية غريبة.. بينهم «مباني شيكاغو وبصمة الآيفون»

وقد كانت لدى المغول عادات وتقاليد غريبة يختلفون فيها عن غيرهم من القبائل، وأغربها وما سيكون صادماً عند سماعكم به أن شعب المغول لم يكن يستحم أبداً، فكان شعباً قذراً بسبب معتقدات غريبة كانوا يؤمنون بها سنذكرها لكم في المقال التالي:

ما كان غريباً ومثيراً للاشمئزاز هو أن المغول لم يكن هذا الأمر مهماً بالنسبة لهم أبداً، كما أن الروائح المقززة التي تنبعث من أجسادهم لم تكن مزعجة أبداً بالنسبة لهم، بل على العكس والدليل القوي على ذلك هو أن قائدهم جنكيز خان كان عندما يريد أن يتبرع لأحدهم بثيابه البالية والقديمة فإنه كان يفرح فرحاً عارماً؛ لأن القائد أعطاه شيئاً من رائحته.

أما عن السبب الذي كان يمنع المغول من الاستحمام فهو اعتقادهم وإيمانهم بخرافة فحواها، أن التنانين كانت تمتلك جميع أماكن مصادر المياه وتسيطر عليها، وإذا قام أحد بالاستحمام فإن التنانين ستغضب عليه غضباً شديداً.

ماتت الطفلة فأنقذت 37 ألف إفريقي.. كيف حدث ذلك؟

كانت العباءات التي يرتديها المغول مصنوعة من الحرير ومن القطن والفراء وأغلبها من الجلد والصوف، والخبر الصادم هو أنهم لم يكونوا يغسلون ثيابهم أيضاً بل يتركونها على أجسادهم إلى أن تتحول إلى خرق بالية وممزقة.

وأحذيتهم كانت تُصنع في ذلك الوقت من جلود البقر؛ لذلك كانت تنبعث منها رائحة روث البقر.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

3 أفيال تقتحم مطعما وتتناول طعام نزلائه في زامبيا.. كيف تعامل السائحون؟ «فيديو»

دقائق من الرعب والترقب عاشها عدد من السائحين أثناء تناول طعام الإفطار في مطعم مفتوح بغابات زامبيا، بعدما فوجئوا بـ3 أفيال مقتحمين عليهم صالة الطعام وشاركوهم تناول الإفطار قبل الرحيل في هدوء. ...