الأمر أغرب من الخيال.. كيف يقضي رواد الفضاء حاجتهم في رحلاتهم خارج الأرض؟

main image
6 صور
هل تخيلت يوماً كيف كان يتعامل رواد الفضاء في رحلاتهم التي كانت تستمر لفترات طويلة مع احتياجهم لقضاء حاجتهم خارج الأرض وسط فضاء تنعدم فيه الجاذبية ؟.

هل تخيلت يوماً كيف كان يتعامل رواد الفضاء في رحلاتهم التي كانت تستمر لفترات طويلة مع احتياجهم لقضاء حاجتهم خارج الأرض وسط فضاء تنعدم فيه الجاذبية ؟.

الأمر قد يبدو أكثر غرابة إلا أنه يشير إلى شجاعة هؤلاء الذين تحملوا مشقة السفر إلى الفضاء التي فرضت عليهم اختلافات عديدة تتعارض مع طبيعتهم البشرية، ولكن أهمية هذا الأمر دفعت وكالات الفضاء إلى ضرورة الوصول لحل يساعد رواد الفضاء على التخلص من فضلاتهم.

الأمر قد يبدو أكثر غرابة إلا أنه يشير إلى شجاعة هؤلاء الذين تحملوا مشقة السفر إلى الفضاء التي فرضت عليهم اختلافات عديدة تتعارض مع طبيعتهم البشرية، ولكن أهمية هذا الأمر دفعت وكالات الفضاء إلى ضرورة الوصول لحل يساعد رواد الفضاء على التخلص من فضلاتهم.

تطور هذا الأمر عبر التاريخ، منذ الرحلة الأولى التي شهدت صعود أول إنسان إلى الفضاء وحتى آخر الابتكارات التي سهلت عليهم التخلص من فضلاتهم التي وصفها مهندسين في مهمة أبولو بأنها "الجانب المزعج للسفر في الفضاء".

تطور هذا الأمر عبر التاريخ، منذ الرحلة الأولى التي شهدت صعود أول إنسان إلى الفضاء وحتى آخر الابتكارات التي سهلت عليهم التخلص من فضلاتهم التي وصفها مهندسين في مهمة أبولو بأنها "الجانب المزعج للسفر في الفضاء".

أدركت ناسا ضرورة توفير وسيلة لمساعدة رواد الفضاء على هذا الأمر، بعدما اضطر أول إنسان صعد إلى الفضاء في 1961 إلى بلل سرواله الداخلي على منصة الإطلاق، وهو ما دفع ناسا إلى توفير بعض معدات التبول المخصصة للرجال فقط أثناء رحلتهم للفضاء والتي جاء من بينها  حاويات البول التي اطلق عليها "الأسطوانات المدورة" والتي اتخذت شكل الواقي الذكري وجاءت بثلاث أحجام .

أدركت ناسا ضرورة توفير وسيلة لمساعدة رواد الفضاء على هذا الأمر، بعدما اضطر أول إنسان صعد إلى الفضاء في 1961 إلى بلل سرواله الداخلي على منصة الإطلاق، وهو ما دفع ناسا إلى توفير بعض معدات التبول المخصصة للرجال فقط أثناء رحلتهم للفضاء والتي جاء من بينها حاويات البول التي اطلق عليها "الأسطوانات المدورة" والتي اتخذت شكل الواقي الذكري وجاءت بثلاث أحجام .

وفي المرة الأولى التي اضطرت فيها وكالة ناسا لتعامل مع ضرورة التخلص من البراز ، قامت بابتكار جهاز على هيئة حقائب يضعها رواد الفضاء على مؤخراتهم، وبعد عملية التغوط يجب القيام بإغلاق الحقيبة وعجنها حتى يتم خلط البكتريا السائلة مع المحتويات.

وفي المرة الأولى التي اضطرت فيها وكالة ناسا لتعامل مع ضرورة التخلص من البراز ، قامت بابتكار جهاز على هيئة حقائب يضعها رواد الفضاء على مؤخراتهم، وبعد عملية التغوط يجب القيام بإغلاق الحقيبة وعجنها حتى يتم خلط البكتريا السائلة مع المحتويات.

هل تخيلت يوماً كيف كان يتعامل رواد الفضاء في رحلاتهم التي كانت تستمر لفترات طويلة مع احتياجهم لقضاء حاجتهم خارج الأرض وسط فضاء تنعدم فيه الجاذبية؟
علماء يقتربون من "فك شفرة" بناء الأهرامات (فيديو)

طرق قضاء رواد الفضاء حاجتهم على مر التاريخ

الأمر قد يبدو أكثر غرابة إلا أنه يشير إلى شجاعة هؤلاء الذين تحملوا مشقة السفر إلى الفضاء التي فرضت عليهم اختلافات عديدة تتعارض مع طبيعتهم البشرية، ولكن أهمية هذا الأمر دفعت وكالات الفضاء إلى ضرورة الوصول لحل يساعد رواد الفضاء على التخلص من فضلاتهم.
 
تطور هذا الأمر عبر التاريخ، منذ الرحلة الأولى التي شهدت صعود أول إنسان إلى الفضاء وحتى آخر الابتكارات التي سهلت عليهم التخلص من فضلاتهم التي وصفها مهندسون في مهمة أبولو بأنها "الجانب المزعج للسفر في الفضاء".
 
أدركت ناسا ضرورة توفير وسيلة لمساعدة رواد الفضاء على هذا الأمر، بعدما اضطر أول إنسان صعد إلى الفضاء في 1961 إلى بلل سرواله الداخلي على منصة الإطلاق، وهو ما دفع ناسا إلى توفير بعض معدات التبول المخصصة للرجال فقط أثناء رحلتهم للفضاء والتي جاء من بينها حاويات البول التي أطلق عليها "الأسطوانات المدورة" والتي اتخذت شكل الواقي الذكري وجاءت بثلاثة أحجام.
 
وفي المرة الأولى التي اضطرت فيها وكالة ناسا للتعامل مع التخلص من البراز ، قامت بابتكار جهاز على هيئة حقائب يضعها رواد الفضاء على مؤخراتهم، وبعد عملية التغوط يجب القيام بإغلاق الحقيبة وعجنها حتى يتم خلط البكتريا السائلة مع المحتويات. 
 
ويعد هذا الأمر البغيض أكثر العمليات إزعاجاً لرواد الفضاء في هذا الوقت بما دفعهم إلى تناول الأطعمة منخفضة المخلفات بالإضافة إلى استخدام المسهلات قبل الإطلاق.
 
 
 
الراسبون في اختبارات قيادة السيارات هم "أكثر ذكاء"
تطور الابتكارات الفضائية لقضاء حاجة رواد الفضاء
 
وتطور الأمر بعد ذلك في مهمة أبولو للفضاء، حينما ابتكرت ناسا نظاماً لاحتواء البراز عبارة عن ملابس داخلية مكونة من طبقات من المواد الماصة، بما يمكنها على الاحتفاظ بأي فضلات في هذه السرايل؛ حيث إنه كان من المستحيل استخدام الأكياس خارج المركبات الفضائية.
 
 
وفي محاولة لتسهيل الأمر على رواد الفضاء في عملة قضاء حاجتهم، بوصول عصر المكوك الفضائي، ابتكرت ناسا مراحيض تسمى نظام جمع النفايات، إلا أنه لم يكن سهل الاستخدام على الإطلاق حيث إن فتحة العرض الخاصة به كانت أقل من 10 سنتيمترات بما يمثل ربع فتحة المرحاض العادي، وبلغت تكلفته 50 ألف دولار أمريكي.
 
وحتى لا يجد رواد الفضاء صعوبة في استخدامه في الفضاء، كان عليهم التدرب عليه أولاً قبل انطلاقهم إلى الفضاء.
 
يستخدم رواد الفضاء في المحطة الدولية، طريقة أخرى لقضاء حاجتهم عبارة عن حفرة مرحاض صغيرة الحجم تحتوي على قمع يقوم بفصل بولهم عن البراز وبعد ذلك يتم التقاط البراز وتخزينه في حقائق بلاستيكية ومن ثم تجميعه ونقله بسفن شحن تحترق قبل سقوطها نحو الأرض.
 
كما يوفر هذا المرحاض إمكانية إعادة تدوير البول إلى مياه شرب لرواد الفضاء حيث بإمكانه إعادة تدوير ما يقرب من 80 إلى 85 في الـ% منه.
 
 
وعقب ذلك ابتكر الروس مرحاضاً ثانياً لمحطة الفضاء الدولية بلغت تكلفته 19 مليون دولار، وتم تسليمه على متن (مكوك فضاء أنديفور-shuttle Endeavour) في مهمة STS-126.
 
 
وصولاً للعام الماضي، تم ابتكار جهاز بقنوات منفصلة بما يمكنه من فصل الفضلات السائلة والصلبة عن بعض، كما لا يتطلب هذا الجهاز من رواد الفضاء خلع بدلة الفضاء لتبديل ملابسهم الداخلية، وذلك بعد إطلاق ناسا تحدي الفضلات في الفضاء؛ لحل أزمة بقاء رواد الفضاء في بدلاتهم لعدة أيام.
 
ويعمل هذا الجهاز من خلال إتاحة جزء صغير، وبما يمكن من ربط أنابيب وحقائب مختلفة من خلاله لجمع النفايات على الجزء المنشعب، وحصل الجهاز على جائزة 15000 دولار أمريكي.
 
 
 
 
 
 

علماء يقتربون من "فك شفرة" بناء الأهرامات (فيديو)

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات