دراسة تحذر من الأشخاص الذين يشاركون يومياتهم داخل "الجيم" على "السوشيال ميديا"

main image
5 صور
حذرت دراسة بريطانية حديثة أجراها مجموعة من الباحثون بجامعة برونيل في لندن، من الأشخاص الذين يشاركون يومياتهم داخل صالات "الجيم" على مواقع اليوشيال ميديا.

حذرت دراسة بريطانية حديثة أجراها مجموعة من الباحثون بجامعة برونيل في لندن، من الأشخاص الذين يشاركون يومياتهم داخل صالات "الجيم" على مواقع اليوشيال ميديا.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يسجلون لحظات تواجدهم في "الجيم" أثناء قيامهم بالتدريبات البدنية على السوشيال ميديا، يميلون إلى النرجسية والغرور.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يسجلون لحظات تواجدهم في "الجيم" أثناء قيامهم بالتدريبات البدنية على السوشيال ميديا، يميلون إلى النرجسية والغرور.

أشارت الدراسة ايضا أن مشاركة الأشخاص ليومياتهم في "الجيم" لزملائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ترجع إلى التفاخر بمظهرهم الجديد، أو من أجل الحصول على مزيد من الإعجابات مقارنة بالمنشورات الأخرى.

أشارت الدراسة ايضا أن مشاركة الأشخاص ليومياتهم في "الجيم" لزملائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ترجع إلى التفاخر بمظهرهم الجديد، أو من أجل الحصول على مزيد من الإعجابات مقارنة بالمنشورات الأخرى.

وأكدت الدراسة أن هذه المنشورات فد تكون مزعجة لأصدقاء هذا الشخص الذي يميل إلى الغرور، وفي بعض الأحيان قد تكون محفزا لأصدقائه لكي يخطوا خطاه في أداء التدريبات البدنية.

وأكدت الدراسة أن هذه المنشورات فد تكون مزعجة لأصدقاء هذا الشخص الذي يميل إلى الغرور، وفي بعض الأحيان قد تكون محفزا لأصدقائه لكي يخطوا خطاه في أداء التدريبات البدنية.

ووضعت الدراسة تعريفا للأشخاص "النرجسيون"، وقالت أنهم الأشخاص الذين يتحدثون بشكل مستمر عن إنجازاتهم ونجاحاتهم المتكررة بهدف جذب الأنظار إليهم مما يجعلهم مقبولين لدى متابعيهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووضعت الدراسة تعريفا للأشخاص "النرجسيون"، وقالت أنهم الأشخاص الذين يتحدثون بشكل مستمر عن إنجازاتهم ونجاحاتهم المتكررة بهدف جذب الأنظار إليهم مما يجعلهم مقبولين لدى متابعيهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

حذرت دراسة بريطانية حديثة أجرتها مجموعة من الباحثين بجامعة برونيل في لندن، من الأشخاص الذين يشاركون يومياتهم داخل صالات "الجيم" على مواقع السوشيال ميديا.

مشاركة الأشخاص يومياتهم داخل الجيم

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يسجلون لحظات تواجدهم في "الجيم" أثناء قيامهم بالتدريبات البدنية على السوشيال ميديا، يميلون إلى النرجسية والغرور.
 
أشارت الدراسة أيضاً  إلى أن مشاركة الأشخاص ليومياتهم في "الجيم" لزملائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ترجع إلى التفاخر بمظهرهم الجديد، أو من أجل الحصول على مزيد من الإعجابات مقارنة بالمنشورات الأخرى.
 
مناف الرحال.. من مساعد حارس في ألمانيا لصاحب علامة تجارية عالمية

تأثير مشاركة الأشخاص يومياتهم داخل الجيم على أصدقائهم

وأكدت الدراسة أن هذه المنشورات فد تكون مزعجة لأصدقاء هذا الشخص الذي يميل إلى الغرور، وفي بعض الأحيان قد تكون محفزاً لأصدقائه لكي يخطو خطاه في أداء التدريبات البدنية.
 
ووضعت الدراسة تعريفاً للأشخاص "النرجسيين"، وقالت إنهم الأشخاص الذين يتحدثون بشكل مستمر عن إنجازاتهم ونجاحاتهم المتكررة بهدف جذب الأنظار إليهم مما يجعلهم مقبولين لدى متابعيهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
ولفتت الدراسة إلى أن حصول مشاركات هذا الشخص  ليومياته "بالجيم" على إعجابات كثيرة، قد تكون دعماً  من أصدقائه له، إلا أنهم قد يكرهون ذلك في حقيقة الأمر.
 
 
 

مناف الرحال.. من مساعد حارس في ألمانيا لصاحب علامة تجارية عالمية

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات