هل تشعر اليوم بأنك لا تملك ثقة بالنفس؟ هكذا تتجاوز نهارك الصعب

هل تشعر اليوم بأنك لا تملك ثقة بالنفس؟ هكذا تتجاوز نهارك الصعب

إبدأ نهارك بتدليل نفسك

ذكر نفسك.. بأنها حالة مؤقتة

الفارق بين اليوم السيء ويوم الثقة المتدنية

قم ببعض التمارين.. ولكن ليس في النادي

إختر ملابس «الراحة» الخاصة بك

خذ يوم إجازة مرضي

إتصل بوالدتك أو والدك .. أو صديقك المفضل

تجنب مواقع التواصل الإجتماعي

تستيقظ صباحاً وكل شيء يبدو وكأنه خارج إطاره المعتاد، ثقتك بنفسك متدنية لسبب أو لآخر، تنظر إلى المرآة ولا يعجبك ما تراه؛ فاليوم تشعر بأنك غير وسيم على الإطلاق، وبأن ملابسك التي اخترتها بعناية رثة، وكل ما تود فعله هو العودة إلى السرير وعدم الخروج من المنزل أو اللقاء بأي شخص كان. المشاعر المؤقتة بانعدام الثقة بالنفس طبيعية، والكل يختبرها بين حين وآخر، ولكن رغم أن نهارك لن يكون ممتعاً على الإطلاق؛ هناك طرق للتعامل معها للخرج بالحد الأدنى من الأضرار. 
 

الفارق بين اليوم السيئ ويوم الثقة المتدنية 

 
اليوم السيئ يختلف بشكل جذري عن يوم الثقة المتدنية بالنفس. اليوم السيئ هو اليوم الذي يسير فيه كل شيء بشكل مغاير عما توقعته أو خططت له، مثلاً تصل إلى عملك متأخراً بسبب ازدحام مروري غير متوقع، هاتفك يسقط أرضاً وتتحطم شاشته، مهمة ما عملت عليها لساعات لم يتم حفظها، وهكذا؛ هذه الأحداث ترتبط بيوم سيئ، ولكن يوم الثقة المتدنية بالنفس يختلف كلياً؛ فأنت بكل بساطة في ذلك اليوم تحديداً لا تملك الحد الأدنى من الثقة بالنفس، وبالتالي تشكك في كل قرار تتخذه، بدءاً من القميص الذي سترتديه وأنت ذاهب إلى عملك، إلى ما تقوله إلى زميلك، وصولاً إلى تخوفك من تسليم أي مهمة كانت؛ لأنك لا تظن أنها جيدة. 
 
التعامل بشكل صحي مع مثل هذا اليوم ضروري؛ لأن مشاعر الثقة المتدنية بالنفس المؤقتة إن لم يتم حصرها في هذه الخانة فهي يمكنها أن تصبح دائمة. 

ابدأ نهارك بتدليل نفسك 

 
حين تختبر يوم ثقة متدنية بالنفس اجعل بداية نهارك مختلفة. دلل نفسك بشيء ما؛ وبالتالي زود نفسك بجرعة من الإيجابية. إن كان روتينك اليومي عبارة عن استحمام وارتداء للملابس ففنجان قهوة ثم الانطلاق في نهارك؛ قم في ذلك النهار بشيء مختلف، دلل نفسك بفنجان قهوة من متجرك المفضل، أو حتى امنح نفسك ١٠ دقائق من التدليل، واستمتع بصباحك بالتعريج على شاطئ البحر. ما تقوم به هنا هو ممارسة فعل الحب تجاه النفس، وهذا يجعلك تدرك أنك شخص رائع يستحق التدليل، وهذا من شأنه أن يزودك بجرعات من الثقة بالنفس. 

قم ببعض التمارين.. ولكن ليس في النادي

 
لا تذهب إلى النادي الرياضي؛ فأنت أصلاً تعاني من الثقة المتدنية بالنفس، وعليه فإن الذهاب إلى النادي سيجعلك تقارن نفسك بالآخرين، وبالتأكيد ستخرج خاسراً من المقارنة؛ ما سيجعل ثقتك بنفسك تصبح أدنى من أي وقت مضى؛ لذلك أفضل حل ممكن هو القيام ببعض التمارين الرياضية في المنزل، وذلك كي تحفز جسدك على إفراز الإندروفين الذي يمنحك السعادة. 
 

اختر ملابس «الراحة» الخاصة بك 

 
في اليوم الذي تعاني فيه من ثقة متدنية بالنفس عليك أن تختار الملابس التي تجعلك تشعر بالراحة النفسية والجسدية. قد تملك قميصاً جديداً وجميلاً، ولكن الأفضل عدم اختياره في ذلك اليوم، بل قم باختيار ملابس معينة تجعلك تشعر بالراحة النفسية حين ترتديها. 

ذكر نفسك.. بأنها حالة مؤقتة 

 
قم بتذكير نفسك خلال نهارك بشكل دائم بأنها حالة مؤقتة؛ أي إن الثقة المتدنية بالنفس التي تختبرها اليوم ستختفي غداً. وحين تتمكن من زرع تلك الفكرة بعقلك والاقتناع بها فعلياً ستجد أن الأمور التي كانت تزعجك بشكل كبير صباحاً ستصبح أقل أهمية مع ساعات النهار؛ لأنك بت على قناعة تامة بأنه لا داعي للشعور بالسوء بشكل أكبر، فكل ما يحدث سينتهي عما قريب. 
 

خذ يوم إجازة مرضية

 
في حال كانت مشاعر انعدام بالثقة حادة لدرجة أنك لا يمكنك تحفيز نفسك على الخروج من المنزل وفكرة الذهاب إلى العمل تجعلك تشعر بالتوتر البالغ؛ الأفضل أن تأخذ يوم إجازة مرضية. رغم أن الإجازات المرضية الخاصة بالصحة العقلية والنفسية ما تزال غير معتمدة  في عالمنا العربي، ولكنها معتمدة ولها أهميتها الكبرى في العالم الغربي.
 
وعليه لا داعي لذكر أن إجازاتك المرضية هي من أجل الصحة العقلية والنفسية، بل لتوعك بدني ما أصابك. وحينها يمكنك أن تمنح نفسك الراحة والمتنفس الذي تحتاج إليه من أجل استعادة الثقة بالنفس، وللتخلص من كل المشاعر السلبية التي تختبرها. 
 

اتصل بوالدتك أو والدك.. أو صديقك المفضل

 
الحديث مع الوالدين تأثيره سحري في نفسية الشخص خصوصاً إن كانت تجمعه بهما أو بواحد منهما على الأقل علاقة جيدة. الأهل -بغض النظر عن السن التي نكون عليها- هم المصدر الأول لثقتنا بنفسنا، هذا في حال كانت علاقتك بهما جيدة وهما من النوع الذي يجعلك تشعر بشكل أفضل حيال نفسك، أما إن كانت العلاقة بهما سيئة فحينها عليك التواصل مع صديقك المفضل الذي يمكنه أن يرفع من معنوياتك، ويخفف من حدة المشاعر السلبية. الفكرة هي التواصل الإيجابي مع شخص ما ترتاح للحديث إليه. 

تجنب مواقع التواصل الاجتماعي 

 
مواقع التواصل بشكل عام سيئة لثقتك بنفسك حتى خلال أفضل أيامك؛ وذلك لأن الغالبية تصدق تلك الصورة الزائفة التي يقدمها الجميع عن أنفسهم، ولأن معدل مقارنة النفس بالآخرين وبالصور التي يروجونها عن أنفسهم مرتفع جداً، فإن أسوأ ما يمكنك فعله هو الدخول في المعمعة هذه حين تختبر يوماً من الثقة المتدنية بالنفس. رؤية نجاحات الآخرين، سواء كانت فعلية أو مضخمة، أو رؤية صور الآخرين فرحين، أيضاً سواء كانت الفرحة فعلية أو مصطنعة، ستؤثر فيك سلباً؛ لذلك ابتعد كلياً عن مواقع التواصل في ذلك اليوم. 
 
المصادر: ١- ٢ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هذه الصفات يتميز بها أصحاب التفكير الإيجابي.. كيف تصبح مثلهم؟

لا شك أن التفكير الإيجابي هو أحد الصفات المشتركة التي لا تتوفر سوى لدى الناجحين في مجالات الحياة المختلفة، فالتفكير الإيجابي هو أكثر العلامات النفسية دلالةً على الثقة بالنفس، والإيمان بها وقوة...