هل زوجتك المستقبلية «ملكة الدراما»؟.. ميز الدلائل قبل أن تورط نفسك

هل زوجتك المستقبلة «ملكة الدراما»؟.. ميز الدلائل قبل أن تورط نفسك

هل هي «ملكة الدراما»؟

ما هي شخصية الدراما كوين أو ملكة الدراما؟

العلاقة معها زوبعة من المشاعر المتناقضة

لا شيء يرضيها

ردات فعلها عاطفية فقط

أنت الملام على كل شيء

تشعر وكأنك في فيلم

كل ما تطلبه يجب أن ينفذ

تجعلك تشعر بالذنب بشكل دائم

في البداية كانت لطيفة للغاية، ولكنك حاليًا تشعر وكأن دماغك على وشك الانفجار ولم يعد بإمكانك الاحتمال، جانبها المتطلب لم يعد «ظريفًا»، وهي في الواقع تدفعك إلى حافة الجنون، العلاقة التي كانت تعني لك الكثير، والتي كانت الجزء المريح من حياتك، أصبحت وظيفة منهكة بدوام كامل، حياتك أشبه بمسلسل درامي؛ فردة الفعل على كل شيء مبالغ به، وأنت حاليًا تفقد السيطرة على مجريات حياتك، وكل شيء يتمحور حولها وحول ردات فعلها، التواجد مع هكذا امرأة منهك؛ لذلك وقبل الزواج، ميز الدلائل لتعرف ما الذي تورط نفسك به بالضبط. 

ما هي شخصية الدراما كوين أو ملكة الدراما؟ 

 
 
المرأة التي تملك شخصية «ملكة الدراما» عادة تقوم بردات فعل مبالغ بها على كل شيء، ردات الفعل فيها الكثير من المشاعر ومن التصرفات المسرحية، ناهيك عن كون التصرفات كلها تكون من أجل جذب الانتباه، التناقضات حاضرة وموجودة طوال الوقت، وهي تزيد في كل مرة تفشل في جذب الانتباه إليها، البعض قد يقول إن هذه النوعية من الشخصيات «غير مؤذية»، وإنما التعامل معها منهك فقط، ولكنها في الواقع مؤذية؛ لأنها بشكل أو بآخر تحاول السيطرة على حياتك من خلال التلاعب بك عاطفيًا.  
 
فكيف تعرف ما إن كانت تملك شخصية ملكة الدراما؟

العلاقة معها زوبعة من المشاعر المتناقضة 

 
المرأة التي تملك شخصية ملكة الدراما، لا يمكنها الثبات على نوعية «محددة» من المشاعر، صحيح أن الجميع يعانون من التقلبات العاطفية، ولكن معدل تقلباتها العاطفية كبير جدًا، كما أن مشاعرها تكون حادة، وتملك «المرونة» العاطفية التي تمكنها من الانتقال من الفرح المطلق إلى الحزن المطلق بلمح البصر، المشكلة هي أن التقلبات هذه تصبح جزءًا من العلاقة، وبالتالي مهما حاولت، لن تتمكن من تحقيق أي نوع من الاستقرار أو الثبات العاطفي. 

لا شيء يرضيها 

 
شخصية ملكة الدراما لا ترضى بأي شيء؛ فلا يوجد أي فعل تقوم به وتعتبره أنه يكفي؛ فدائمًا هناك المزيد، يمكنك أن تذهب إليها وأنت تحمل مليون دولار، وستكون ردة فعلها: «لماذا مليون وليس أكثر؟» ما يحدث هنا هو أنك تمضي معظم وقتك وأنت تحاول إرضاءها، ولكن لا شيء يكفيها؛ فهناك دائمًا رغبة بالمزيد، وهذا بكل بساطة شكل من أشكال التلاعب. 

ردات فعلها عاطفية فقط 

 
المرأة التي تملك شخصية ملكة الدراما لا تقوم بردات فعل مبنية على العقل والمنطق، كل ردات فعلها تكون عاطفية، المشكلة هنا هي، ولأنها تملك شخصية درامية، ولأن كل شيء يحفز ردات الفعل الدرامية؛ فلا استخدام للمنطق على الإطلاق؛ بل ردات فعل متفجرة لحظوية عشوائية، والمعضلة هي أنه مهما بلغ بها السن؛ فهي يمكنها أن تدخل في نوبات الغضب التي تشبه نوبات غضب الأطفال حين ترفض شراء لعبة ما لهم. 
 
لا مجال للحديث معها حول أية جزئية حين تكون في تلك الحالة؛ لأن أية كلمة إضافية، ستجعل ردة فعلها العاطفية المبالغ بها أصلاً، مبالغًا بها بشكل أكبر. 

أنت الملوم على كل شيء 

 
أنت أو العالم أو أي شخص آخر، شرط ألا تكون هي، المرأة التي تملك شخصية درامية لا تتحمل مسئولية أفعالها على الإطلاق، وبطبيعة الحال لا تتحمل مسئولية ردات أفعالها أيضًا، هي وبشكل دائم تبحث عمن تلقي عليه باللائمة على كل ما حدث ويحدث وسيحدث في حياتها، تجد نفسك معظم الوقت تتحمل اللوم على مواقف لا علاقة لك بها على الإطلاق، ولكن وبشكل أو بآخر، هي تملك القدرة على ربطك بالموضوع وتحميلك مسئوليته كاملة. 

تشعر وكأنك في فيلم 

 
طبيعة الجمل المستخدمة والنبرة، وحتى نوعية الكلمات التي تختارها، تجعلك تشعر وكأنك جزء من فيلم، ولكن وخلافاً للأفلام التي كل واحد منها يملك عقدة ثم نهاية تحل العقدة؛ فإن حياتك عبارة عن عقدة تلو الأخرى، بحيث لا يمكن العثور على حل لأي واحدة منها. وعليه.. أنت في حالة انتظار دائم «للدراما» الجديدة وما يرافقها من «انفجار» عاطفي يستنزفك حتى الرمق الأخير. 

كل ما تطلبه يجب أن ينفذ 

 
حاول أن ترفض لها طلبًا.. وحينها ستجد نفسك أمام سيل من المشاعر الجارفة التي تدمر كل ما يقف عقبة في الطريق، ما تريده يجب أن ينفذ، وإلا وجدت نفسك امام اتهامات عديدة تتمحور حول واقع، أنك لا تكترث لها ولا تحبها وبأنك أناني، رغم أن الواقع الذي لا لبس فيه، هو أنها هي الأنانية والتي لا تفكر سوى بنفسها وبما تحتاج إليه. 

تجعلك تشعر بالذنب بشكل دائم 

 
المرأة التي تملك شخصية درامية، تملك الحنكة الكافية لجعلك تشعر بالذنب مرة تلو الأخرى على أفعال طبيعية، وحتى على أفعال لم ترتكبها، ولا تفكر للحظة واحدة بأنها لا يمكنها جعلك تشعر كذلك بحكم أنك تعرف خفايا شخصيتها؛ فهي يمكنها وبكل بساطة أن تجعلك تشعر بالذنب لأنها ستعيد تذكيرك بكل تصرف خاطئ بحقها، وبكل كلمة جرحت مشاعرها، وستضخمها وقد تخرجها من سياقها وستكون بارعة؛ لدرجة أنك ستصدق كل كلمة تقولها، وبالتالي ستشعر بالذنب.
المصادر: ١- ٢ -٣ -٤ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

نصائح لأفضل تعامل مع الأطفال حديثي الولادة.. انتبه قد تعرضهم للخطر

نصائح لأفضل تعامل مع الأطفال حديثي الولادة نقدمها لك في هذا التقرير حتى لا نقع في أخطاء كبيرة، قد تعرض الأطفال للخطر، وبعد ولادة الطفل تقع العديد من الأمهات في حيرة كبيرة للعناية بطفلها وخاصّةً إذا...